" قصة القصيدة "
كان مالك بن الريب المازني التميمي شاباً شجاعاً وفارساً فاتكاً في العصر الأموي، لكنه استغل قوته في بداية حياته كقاطع طريق.
وفي أحد الأيام، التقى به الأمير سعيد بن عثمان بن عفان (والي خراسان حينها) وهو في طريقه إلى الغزو. أعجب الأمير بشجاعة مالك وفراسته، فحدثه ورغّبه في التوبة والجهاد بدلاً من قطع الطريق. استجاب مالك لنصيحته، وتاب توبة نصوحاً، وانضم إلى جيش المسلمين المتجه لفتح خراسان، وأبلى هناك بلاءً حسناً.
بعد انتهاء الغزوات وفي طريق العودة، وبينما كان الجيش يستريح في وقت القيلولة، تعرض مالك للدغة أفعى سامة (وقيل أصابته حمى شديدة). سرى السم في جسده، وأيقن الفارس باقتراب منيته وهو في أرض غربة (خراسان)، بعيداً عن أهله ووطنه وديار قومه في نجد.
في تلك اللحظات المؤثرة، اتكأ مالك على سيفه والدموع في عينيه، وارتجل هذه القصيدة الباكية يودع فيها الدنيا، ويندب غربته، ويرثي نفسه قبل لفظ أنفاسه الأخيرة
2026-10-23 13:44:29
6
فرید ناصري :
صوت نواف الغروي بهذه القصيدة اجمل بكثير ولكن ابو الزبير ايضاً صوته جميل
2026-10-23 14:50:19
0
أبو الضرام التميمي :
وعي المعاني قد يصبح جحيما في النفوس
2026-10-23 19:32:03
0
غرباء ☝🏼١٤١٣ هـ :
الم ترني بعت الضلاله بالهدى
واصبحت في جيش ابن عفان غازيا
اللهم ك حاله وحسن الخاتمه في سبيلك
2026-10-23 15:21:12
1
ابراهيم اسماعيل ١٤٢٩هــ..🏴 :
2026-10-23 20:17:18
0
🔸🔹 :
2026-10-23 15:23:20
0
عماد الدين :
سبحان الله
2026-10-23 14:46:49
0
وُرودُ اليَاسَمِن🌷💐 :
🥺🥺🥺
2026-10-23 20:10:10
0
To see more videos from user @ameriya25, please go to the Tikwm
homepage.