@4.ifj: المـَـعنف 🫡🌪️. توقعاتكم للعبه؟… #realmadrid #mbappe #ريال_مدريد #ريال_مدريد_ضد_برشلونة #برشلونه

القائد 🇪🇸
القائد 🇪🇸
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 23 October 2026 20:23:26 GMT
4410
329
8
12

Music

Download

Comments

appas_me
مـسـلم :
مستواك نازل و الدقة مو زينة
2026-10-23 20:29:35
0
.mahdi234
أبــو صــالــح🦅🔥👑 :
ولك شني هذا الإبداع🤯💞🔥
2026-10-24 14:11:33
0
aaaa_mmmm7777
𝑁𝑜𝑡ℎ𝑖𝑛𝑔🪽 :
2026-10-23 21:30:36
1
farahdawod8
حمودي 🇪🇦 :
ستمر بطل
2026-10-23 20:26:37
0
mustafa.hassan285tiktok3
:مـصـِطـِـْـفـى ||𝑴𝑼𝑺𝑻𝑨 :
مبدعيي😆💗
2026-10-23 22:05:01
0
ch.dfg4
عباس حمد البزوني :
2026-10-24 06:11:22
0
ka_2012_ld
خٓـَالـِد• :
مبدعي
2026-10-23 20:50:50
0
beli.102
𝐀 :
مبدعي اخي
2026-10-23 20:25:38
0
To see more videos from user @4.ifj, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أين جاء هذا الحرام؟ من كتاب الله أم من الموروث؟ هل كل حكم ديني ورثناه عن آبائنا شرعه الله؟ وهل نهانا الله عن السؤال والتدبر؟ لنتأمل ما يقوله القرآن. يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ. سورة المائدة، الآية 101 هل معنى ذلك أن الله يمنعنا من السؤال لنتعلم؟ بالطبع لا. فالقرآن نفسه يذكر سؤال الناس عن الحلال، ويجيب عنه. يقول الله: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ. سورة المائدة، الآية 4 إذن، هناك فرق بين سؤال نطلب به العلم والفهم، وسؤال فيه تَكَلُّف قد يجلب على الناس ما يسوؤهم. لكن تأملوا قوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْهَا. سورة المائدة، الآية 101 هذه العبارة تستحق أن نتوقف عندها. فإذا لم يثبت أن الله حرّم شيئًا، فبأي حق نحرمه على الناس وننسب هذا التحريم إليه؟ ولماذا نحول ما لم يثبت أن الله أوجبه إلى فريضة نُلزِمُ بها الآخرين؟ ثم يقول الله: قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ. سورة المائدة، الآية 102 وهذا يذكرنا بقصة بني إسرائيل. أمرهم الله بذبح بقرة. لكنهم أخذوا يسألون عن عمرها ولونها وصفاتها، حتى أصبح تنفيذ الأمر أشد عليهم. والآن تأملوا ما جاء بعد التحذير من الأسئلة. يقول الله: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ. سورة المائدة، الآية 103 كانت هذه تسميات للأنعام، وضع الناس لها أحكامًا دينية، ثم نسبوها إلى الله. لكن الله نفى أن يكون قد شرع تلك الأحكام، ووصف نسبتها إليه بالافتراء. وهنا تظهر خطورة المسألة. المشكلة ليست في مجرد العادات التي يتبعها الناس. بل في تحويل هذه العادات إلى تشريعات دينية، ثم نسبتها إلى الله دون برهان. ولكن لماذا يتمسك الناس بهذه الأحكام؟ تأملوا الآية التالية. يقول الله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ. سورة المائدة، الآية 104 لاحظوا! عندما دُعُوا إلى ما أنزل الله، كانت حجتهم ما وجدوا عليه آباءهم. وهنا ينبغي أن نسأل أنفسنا: كم حكمًا دينيًا نتوارثه اليوم، دون أن نتحقق هل شرعه الله فعلًا؟ يقول الله: وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ. سورة النحل، الآية 116 قد نجد في الموروث ما يوافق كتاب الله، لكننا لا نقبله لأنه موروث، بل لأن الله شرعه في كتابه. أما ما لم يثبت أن الله شرعه، فلا يجوز أن نجعله حكمًا دينيًا ملزمًا، ثم ننسبه إلى الله. فما حرمه الله لا نُحِلُّه. وما أحله الله لا نُحَرِّمُه. وما لم يثبت أن الله فرضه، فلا نجعله فريضة باسمه. فلنتعلم، ولنسأل، ولنتدبر. لكن لا ننسب إلى الله حكمًا دون برهان. فالدين لا تثبته كثرة الأتباع، ولا قِدَمُ الموروث. وإنما يثبت بالدليل على أن الله شرعه. فالحجة على من ادعى، وليس على من طالب بالبرهان. معكم المُتَمَرِّدَةُ لله.
من أين جاء هذا الحرام؟ من كتاب الله أم من الموروث؟ هل كل حكم ديني ورثناه عن آبائنا شرعه الله؟ وهل نهانا الله عن السؤال والتدبر؟ لنتأمل ما يقوله القرآن. يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ. سورة المائدة، الآية 101 هل معنى ذلك أن الله يمنعنا من السؤال لنتعلم؟ بالطبع لا. فالقرآن نفسه يذكر سؤال الناس عن الحلال، ويجيب عنه. يقول الله: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ. سورة المائدة، الآية 4 إذن، هناك فرق بين سؤال نطلب به العلم والفهم، وسؤال فيه تَكَلُّف قد يجلب على الناس ما يسوؤهم. لكن تأملوا قوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْهَا. سورة المائدة، الآية 101 هذه العبارة تستحق أن نتوقف عندها. فإذا لم يثبت أن الله حرّم شيئًا، فبأي حق نحرمه على الناس وننسب هذا التحريم إليه؟ ولماذا نحول ما لم يثبت أن الله أوجبه إلى فريضة نُلزِمُ بها الآخرين؟ ثم يقول الله: قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ. سورة المائدة، الآية 102 وهذا يذكرنا بقصة بني إسرائيل. أمرهم الله بذبح بقرة. لكنهم أخذوا يسألون عن عمرها ولونها وصفاتها، حتى أصبح تنفيذ الأمر أشد عليهم. والآن تأملوا ما جاء بعد التحذير من الأسئلة. يقول الله: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ. سورة المائدة، الآية 103 كانت هذه تسميات للأنعام، وضع الناس لها أحكامًا دينية، ثم نسبوها إلى الله. لكن الله نفى أن يكون قد شرع تلك الأحكام، ووصف نسبتها إليه بالافتراء. وهنا تظهر خطورة المسألة. المشكلة ليست في مجرد العادات التي يتبعها الناس. بل في تحويل هذه العادات إلى تشريعات دينية، ثم نسبتها إلى الله دون برهان. ولكن لماذا يتمسك الناس بهذه الأحكام؟ تأملوا الآية التالية. يقول الله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ. سورة المائدة، الآية 104 لاحظوا! عندما دُعُوا إلى ما أنزل الله، كانت حجتهم ما وجدوا عليه آباءهم. وهنا ينبغي أن نسأل أنفسنا: كم حكمًا دينيًا نتوارثه اليوم، دون أن نتحقق هل شرعه الله فعلًا؟ يقول الله: وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ. سورة النحل، الآية 116 قد نجد في الموروث ما يوافق كتاب الله، لكننا لا نقبله لأنه موروث، بل لأن الله شرعه في كتابه. أما ما لم يثبت أن الله شرعه، فلا يجوز أن نجعله حكمًا دينيًا ملزمًا، ثم ننسبه إلى الله. فما حرمه الله لا نُحِلُّه. وما أحله الله لا نُحَرِّمُه. وما لم يثبت أن الله فرضه، فلا نجعله فريضة باسمه. فلنتعلم، ولنسأل، ولنتدبر. لكن لا ننسب إلى الله حكمًا دون برهان. فالدين لا تثبته كثرة الأتباع، ولا قِدَمُ الموروث. وإنما يثبت بالدليل على أن الله شرعه. فالحجة على من ادعى، وليس على من طالب بالبرهان. معكم المُتَمَرِّدَةُ لله.

About