@heshu_11: #foryou #actives? #viralvideo #kurdish #everyone

شوشە 🎭
شوشە 🎭
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 23 October 2026 22:36:35 GMT
3312
247
5
10

Music

Download

Comments

shorsh_rabaty
shorsh rabaty :
جوانە
2026-10-26 03:20:41
0
barham.gayn
Barham gayn :
🥰
2026-10-28 02:00:30
0
www.tiktok.comcccccvvvvv
paizy zhyan :
bizhit
2026-10-24 07:53:05
0
aweenytanhaykurds
Aweeny Tanhay kurdstan :
🍂🥀
2026-10-23 23:06:06
0
dawan.94
Dawan Mohammed Ismael :
🔥🔥🔥
2026-10-24 16:31:53
0
To see more videos from user @heshu_11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في يناير من عام 2019، كان إيميليانو سالا على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الحلم الذي راوده طيلة حياته — أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تُصنع المجد وتُكتب الأساطير. المهاجم الأرجنتيني، الذي شق طريقه بصمت في الملاعب الفرنسية مع نادي نانت، كان قد خطف الأنظار بأدائه المذهل وتواضعه الكبير. اجتهد، صبر، وصعد درجة تلو الأخرى… حتى جاءت الفرصة التي لا تُرفض: الانتقال إلى كارديف سيتي مقابل 15 مليون جنيه إسترليني — أكبر صفقة في تاريخ النادي. لكنه لم يصل أبدًا. في مساء يوم 21 يناير 2019، استقل سالا طائرة صغيرة من طراز “بايبر ماليبو”، مغادرًا نانت في اتجاه كارديف… وعلى ارتفاع منخفض فوق مياه القنال الإنجليزي، اختفى كل شيء. أيام من القلق، صلوات، أمل متضائل، وقلوب معلقة بين الأرض والسماء… ثم جاء الخبر الذي مزق العالم الكروي: الطائرة سقطت. وعندما تم انتشال حطامها من قاع البحر، لم يكن فيها سوى جسد إيميليانو… أما الطيّار ديفيد إيبوتسون، فلم يُعثَر عليه حتى اليوم. الصدمة لم تكن فقط في رحيل لاعب شاب في قمة عطائه، بل في الطريقة التي رحل بها. الأسئلة بدأت تتدفق: من المسؤول؟ لماذا تم تنظيم الرحلة بهذه الصورة؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو سارت الأمور بشكل مختلف؟ سالا لم يرتدِ قميص كارديف أبدًا، ولم تُمنح له الفرصة ليُظهر للعالم ما يمكن أن يقدمه على مسارح الكرة الإنجليزية. لكنه ترك شيئًا أقوى من الأرقام والأهداف… ترك أثرًا. ترك قصة. قصة لاعب بسيط، حمل الحلم على كتفيه، وضحى لأجله… قبل أن يُنتزع منه فجأة، في ظلام البحر وصمت السماء. واليوم، لا يُذكر اسم إيميليانو سالا إلا مقرونًا بالحزن، وبالتساؤل: كم من الأحلام تُكسر ليس لأنها مستحيلة… بل لأنها لم تُمنح الفرصة لتكتمل
في يناير من عام 2019، كان إيميليانو سالا على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الحلم الذي راوده طيلة حياته — أن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تُصنع المجد وتُكتب الأساطير. المهاجم الأرجنتيني، الذي شق طريقه بصمت في الملاعب الفرنسية مع نادي نانت، كان قد خطف الأنظار بأدائه المذهل وتواضعه الكبير. اجتهد، صبر، وصعد درجة تلو الأخرى… حتى جاءت الفرصة التي لا تُرفض: الانتقال إلى كارديف سيتي مقابل 15 مليون جنيه إسترليني — أكبر صفقة في تاريخ النادي. لكنه لم يصل أبدًا. في مساء يوم 21 يناير 2019، استقل سالا طائرة صغيرة من طراز “بايبر ماليبو”، مغادرًا نانت في اتجاه كارديف… وعلى ارتفاع منخفض فوق مياه القنال الإنجليزي، اختفى كل شيء. أيام من القلق، صلوات، أمل متضائل، وقلوب معلقة بين الأرض والسماء… ثم جاء الخبر الذي مزق العالم الكروي: الطائرة سقطت. وعندما تم انتشال حطامها من قاع البحر، لم يكن فيها سوى جسد إيميليانو… أما الطيّار ديفيد إيبوتسون، فلم يُعثَر عليه حتى اليوم. الصدمة لم تكن فقط في رحيل لاعب شاب في قمة عطائه، بل في الطريقة التي رحل بها. الأسئلة بدأت تتدفق: من المسؤول؟ لماذا تم تنظيم الرحلة بهذه الصورة؟ وهل كان يمكن إنقاذه لو سارت الأمور بشكل مختلف؟ سالا لم يرتدِ قميص كارديف أبدًا، ولم تُمنح له الفرصة ليُظهر للعالم ما يمكن أن يقدمه على مسارح الكرة الإنجليزية. لكنه ترك شيئًا أقوى من الأرقام والأهداف… ترك أثرًا. ترك قصة. قصة لاعب بسيط، حمل الحلم على كتفيه، وضحى لأجله… قبل أن يُنتزع منه فجأة، في ظلام البحر وصمت السماء. واليوم، لا يُذكر اسم إيميليانو سالا إلا مقرونًا بالحزن، وبالتساؤل: كم من الأحلام تُكسر ليس لأنها مستحيلة… بل لأنها لم تُمنح الفرصة لتكتمل

About