@craig_tuckersuckaaaa: aayyyayaysysgshshs ok

craig tucker
craig tucker
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 24 October 2026 07:30:29 GMT
59
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @craig_tuckersuckaaaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحدي برا السالفه والسالفه دونات 🍩.                                               المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن الصلاة من أعظم العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الصلة بين العبد وربه، وبها يجد المسلم الطمأنينة والراحة والسكينة. وقد أمرنا الله بالمحافظة عليها في أوقاتها، وجعلها من أهم علامات الإيمان، ودليلًا على طاعة العبد لربه وحرصه على رضاه. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تجمع بين ذكر الله والخضوع له والدعاء والتلاوة والتأمل في عظمته. وعندما يقف المسلم بين يدي الله، فإنه يترك مشاغل الدنيا جانبًا، ويتوجه بقلبه إلى خالقه، طالبًا رحمته ومغفرته وهدايته. أولًا: الصلاة عمود الإسلام للصلاة مكانة عظيمة في دين الإسلام، فهي الركن الثاني من أركانه الخمسة، وقد فرضها الله على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، وهي صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. ولكل صلاة وقت محدد ينبغي على المسلم أن يحافظ عليه، فلا يجعل مشاغل الحياة سببًا في إهمالها أو تأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإسلامُ على خمس»، وذكر منها إقامة الصلاة. وهذا يدل على عظم شأنها وارتفاع مكانتها بين العبادات. والمحافظة على الصلاة دليل على صدق إيمان المسلم وحرصه على طاعة الله، كما أنها تربي النفس على الالتزام والانضباط واحترام الوقت. فالمسلم الذي يحرص على أداء صلواته في أوقاتها يتعلم أن يجعل رضا الله مقدمًا على رغباته ومشاغله، وأن ينظم يومه بما يتناسب مع واجباته الدينية والدنيوية. ثانيًا: الصلاة صلة بين العبد وربه من أعظم فضائل الصلاة أنها تقوي علاقة المسلم بربه، فالمسلم عندما يصلي يشعر بأنه يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، يناجيه ويذكره ويدعوه، ويطلب منه العون والتوفيق والهداية. وفي الصلاة يقرأ المسلم سورة الفاتحة التي تتضمن الثناء على الله، وإعلان العبادة والاستعانة به، وطلب الهداية إلى الصراط المستقيم. وهذه المعاني العظيمة تجعل المسلم يستشعر حاجته الدائمة إلى ربه، وأنه لا يستطيع الاستغناء عن فضله ورحمته. وكلما حافظ المسلم على صلاته، وحرص على الخشوع فيها، ازداد تعلقه بالله، وأصبح أكثر حرصًا على فعل الخير والابتعاد عن المعاصي. فالصلاة تذكر الإنسان دائمًا بأنه عبد لله، وأن الحياة الحقيقية ليست في جمع المال أو الحصول على الشهرة، وإنما في طاعة الله والعمل الصالح والفوز برضاه. ثالثًا: الصلاة سبب لطمأنينة القلب يعيش الإنسان في هذه الحياة مواقف كثيرة قد تسبب له الحزن أو القلق أو الخوف أو التعب، وقد يواجه مشكلات في دراسته أو عمله أو علاقاته بالآخرين. ومن أعظم ما يعين المسلم على مواجهة هذه الأمور أن يلجأ إلى الله بالدعاء والصلاة والذكر. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. وتمنح الصلاة المسلم فرصة للابتعاد عن ضجيج الحياة والانشغال بذكر الله، فيستحضر عظمة خالقه، ويستعين به على ما يواجهه من صعوبات. كما أن الدعاء في الصلاة يفتح أمام المسلم باب الرجاء، ويذكره بأن رحمة الله واسعة، وأن عليه أن يسعى ويصبر ويتوكل على ربه. ولا يعني ذلك أن المسلم لن يشعر بالحزن أو القلق أبدًا، بل قد يمر بمشاعر صعبة، ولكنه يجد في الصلاة عبادة عظيمة يتقرب بها إلى الله ويطلب منه العون والثبات. رابعًا: الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر من فضائل الصلاة أنها تربي المسلم على الأخلاق الحسنة، وتعينه على ترك المعاصي والابتعاد عن السلوكيات السيئة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]. فالمسلم الذي يصلي بصدق وخشوع يتذكر مراقبة الله له في جميع أحواله، ويستحيي أن يعصي الله بعد أن وقف بين يديه وقرأ كلامه ودعاه. كما أن تكرار الصلاة خمس مرات يوميًا يجدد في قلبه معاني التوبة والاستقامة ومحاسبة النفس. ومن الأخطاء أن يظن الإنسان أن الصلاة لا فائدة منها إذا وقع في بعض الذنوب، فالصواب أن يحافظ على صلاته، ويتوب من أخطائه، ويجاهد نفسه حتى تتحسن أخلاقه وأعماله. فالصلاة باب عظيم للخير، ولا ينبغي للمسلم أن يتركها بسبب تقصيره في أمر آخر. خامسًا: الصلاة تكفر السيئات وترفع الدرجات من رحمة الله بعباده أنه جعل لهم أعمالًا صالحة يتقربون بها إليه، ومن أعظمها الصلاة. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلوات الخمس سبب لمحو الخطايا إذا اجتنب المسلم الكبائر. فالمسلم الذي يحافظ على صلاته ويكثر من الأعمال الصالحة يرجو بذلك مغفرة الله ورفع درجاته. #تحدي #قناة_حارتنا #دونات #برا_السالفة
تحدي برا السالفه والسالفه دونات 🍩. المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن الصلاة من أعظم العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الصلة بين العبد وربه، وبها يجد المسلم الطمأنينة والراحة والسكينة. وقد أمرنا الله بالمحافظة عليها في أوقاتها، وجعلها من أهم علامات الإيمان، ودليلًا على طاعة العبد لربه وحرصه على رضاه. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تجمع بين ذكر الله والخضوع له والدعاء والتلاوة والتأمل في عظمته. وعندما يقف المسلم بين يدي الله، فإنه يترك مشاغل الدنيا جانبًا، ويتوجه بقلبه إلى خالقه، طالبًا رحمته ومغفرته وهدايته. أولًا: الصلاة عمود الإسلام للصلاة مكانة عظيمة في دين الإسلام، فهي الركن الثاني من أركانه الخمسة، وقد فرضها الله على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، وهي صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. ولكل صلاة وقت محدد ينبغي على المسلم أن يحافظ عليه، فلا يجعل مشاغل الحياة سببًا في إهمالها أو تأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإسلامُ على خمس»، وذكر منها إقامة الصلاة. وهذا يدل على عظم شأنها وارتفاع مكانتها بين العبادات. والمحافظة على الصلاة دليل على صدق إيمان المسلم وحرصه على طاعة الله، كما أنها تربي النفس على الالتزام والانضباط واحترام الوقت. فالمسلم الذي يحرص على أداء صلواته في أوقاتها يتعلم أن يجعل رضا الله مقدمًا على رغباته ومشاغله، وأن ينظم يومه بما يتناسب مع واجباته الدينية والدنيوية. ثانيًا: الصلاة صلة بين العبد وربه من أعظم فضائل الصلاة أنها تقوي علاقة المسلم بربه، فالمسلم عندما يصلي يشعر بأنه يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، يناجيه ويذكره ويدعوه، ويطلب منه العون والتوفيق والهداية. وفي الصلاة يقرأ المسلم سورة الفاتحة التي تتضمن الثناء على الله، وإعلان العبادة والاستعانة به، وطلب الهداية إلى الصراط المستقيم. وهذه المعاني العظيمة تجعل المسلم يستشعر حاجته الدائمة إلى ربه، وأنه لا يستطيع الاستغناء عن فضله ورحمته. وكلما حافظ المسلم على صلاته، وحرص على الخشوع فيها، ازداد تعلقه بالله، وأصبح أكثر حرصًا على فعل الخير والابتعاد عن المعاصي. فالصلاة تذكر الإنسان دائمًا بأنه عبد لله، وأن الحياة الحقيقية ليست في جمع المال أو الحصول على الشهرة، وإنما في طاعة الله والعمل الصالح والفوز برضاه. ثالثًا: الصلاة سبب لطمأنينة القلب يعيش الإنسان في هذه الحياة مواقف كثيرة قد تسبب له الحزن أو القلق أو الخوف أو التعب، وقد يواجه مشكلات في دراسته أو عمله أو علاقاته بالآخرين. ومن أعظم ما يعين المسلم على مواجهة هذه الأمور أن يلجأ إلى الله بالدعاء والصلاة والذكر. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. وتمنح الصلاة المسلم فرصة للابتعاد عن ضجيج الحياة والانشغال بذكر الله، فيستحضر عظمة خالقه، ويستعين به على ما يواجهه من صعوبات. كما أن الدعاء في الصلاة يفتح أمام المسلم باب الرجاء، ويذكره بأن رحمة الله واسعة، وأن عليه أن يسعى ويصبر ويتوكل على ربه. ولا يعني ذلك أن المسلم لن يشعر بالحزن أو القلق أبدًا، بل قد يمر بمشاعر صعبة، ولكنه يجد في الصلاة عبادة عظيمة يتقرب بها إلى الله ويطلب منه العون والثبات. رابعًا: الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر من فضائل الصلاة أنها تربي المسلم على الأخلاق الحسنة، وتعينه على ترك المعاصي والابتعاد عن السلوكيات السيئة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]. فالمسلم الذي يصلي بصدق وخشوع يتذكر مراقبة الله له في جميع أحواله، ويستحيي أن يعصي الله بعد أن وقف بين يديه وقرأ كلامه ودعاه. كما أن تكرار الصلاة خمس مرات يوميًا يجدد في قلبه معاني التوبة والاستقامة ومحاسبة النفس. ومن الأخطاء أن يظن الإنسان أن الصلاة لا فائدة منها إذا وقع في بعض الذنوب، فالصواب أن يحافظ على صلاته، ويتوب من أخطائه، ويجاهد نفسه حتى تتحسن أخلاقه وأعماله. فالصلاة باب عظيم للخير، ولا ينبغي للمسلم أن يتركها بسبب تقصيره في أمر آخر. خامسًا: الصلاة تكفر السيئات وترفع الدرجات من رحمة الله بعباده أنه جعل لهم أعمالًا صالحة يتقربون بها إليه، ومن أعظمها الصلاة. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلوات الخمس سبب لمحو الخطايا إذا اجتنب المسلم الكبائر. فالمسلم الذي يحافظ على صلاته ويكثر من الأعمال الصالحة يرجو بذلك مغفرة الله ورفع درجاته. #تحدي #قناة_حارتنا #دونات #برا_السالفة

About