@nhu..y..95: #CapCut

Như Ý 95
Như Ý 95
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 24 October 2026 08:13:08 GMT
6264
30
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nhu..y..95, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بات السعوديون ليلة أمس على تقديرٍ معنوي قبل أن يكون مادياً //  وأنا أقرأ تعليقات الناس بعد القرارات، / توقفت عند تعليق مواطن.. / ليس لأنه الأكثر بلاغة.. / لكن لأنه كان الأكثر عفوية وصدقًا. // اسمعوا وش قال : ( كنا متوقعين تخفيض للرواتب وعلى قلوبنا زي العسل فداء للدين والوطن والقيادة الرشيدة ، وإذا بالملك وولي العهد يحرجونا بالدعم المالي، والله إننا مانطلب فلوس ولادراهم ، نطلب ربي يحفظ هالبلد وهالشعب وهالقيادة.)) توقفت عند هذا الكلام بإعجاب.. / لأن الرجل لم يكن يلقي خطابًا.. / ولا يعرف أن أحدًا سيقرأ كلماته على شاشة التلفزيون.. / ولم يكن ينتظر شكر من أحد.. / هو ببساطة كتب ما في قلبه. // وهنا تفهم السعودية أكثر.. // هذه العلاقة بين القيادة والشعب لم تولد البارحة.. / ولم يصنعها قرار.. ولم تبنها لحظة رخاء.. / هذه علاقة عمرها عقود.. / اختبرتها الأيام في الرخاء والشدة.. / وفي كل مرة كانت النتيجة واحدة: قيادة تثق بشعبها.. وشعب يثق بقيادته. // اختلف العالم من حولنا كثيرًا.. / تغيرت ظروف.. ومرت أزمات.. وتعاقبت تحديات.. / وحاول البعض أن يقرأ السعودية من الخارج.. / أو أن يزرع بين أبنائها شكًا.. أو فتنة.. أو خصومة.. / لكنهم أخطأوا في فهم شيء جوهري: نحن لا نسير في طريقين حتى يفرّق بيننا أحد.. / نحن نسير منذ عقود في طريقٍ واحد. // نختلف في آرائنا.. ونتحاور.. ونناقش.. / وهذا طبيعي في أي مجتمع حي.. / لكن حين يكون الوطن في المنتصف.. / نعرف جميعًا أين نقف. // ولهذا فكل صوتٍ يحاول أن يزرع الفتنة بين السعودي والسعودي.. / أو بين الشعب وقيادته.. / هو صوت لا يعرف هذا المجتمع.. / ولا يعرف أن هذه العلاقة لم تُبنَ بمنشور حتى يهدمها منشور.. / ولم تصنعها شائعة حتى تنهيها شائعة. // صنعتها المواقف.. ورسّخها الوفاء.. وأثبتتها السنين. // المواطن حين ظن أن المرحلة قد تتطلب منه أن يتحمل.. قال: نتحمل لأجل وطننا. / وحين جاءت القرارات.. جاءت الرسالة من قيادته: ونحن نشعر بكم.. ونقدّر ما تتحملونه. // والمعنى الحقيقي هو ما وصل إلى قلب المواطن قبل حساب المواطن.. / وصل إليه أنه حاضر.. / وأن تفاصيل بيته ومعيشته ليست بعيدة عن صانع القرار.. / وأن الموظف حاضر.. / والمتقاعد حاضر.. / والأسرة حاضرة.. / ولهذا كانت ليلة أمس مختلفة.. / لأن الناس لم تستقبل قرارًا.. / استقبلت شعورًا بالتقدير. // والأوطان العظيمة لا تُبنى فقط بما تشيده على الأرض.. / هي تُبنى بما تبنيه في صدور أهلها من طمأنينة وثقة وانتماء. // وهذه هي حكاية السعودية.. / شعبٌ إذا احتاجه وطنه قال: نحن لها.. / وقيادةٌ إذا احتاجها شعبها قالت بأفعالها: نحن معكم. // وبين نحن لها ونحن معكم / تُختصر الحكاية. // ومن يريد أن يفهم لماذا عبرت السعودية كل هذه العقود بهذا القدر من التماسك.. فلا يبحث عن الإجابة في الشعارات.. ليبحث عنها في المواقف. // وهذه واحدة من أسرار هذه البلاد.. / من أراد أن يستنسخ الفكرة ..  فالنجاح.. قصةٌ مفتوحة الحقوق.//
بات السعوديون ليلة أمس على تقديرٍ معنوي قبل أن يكون مادياً // وأنا أقرأ تعليقات الناس بعد القرارات، / توقفت عند تعليق مواطن.. / ليس لأنه الأكثر بلاغة.. / لكن لأنه كان الأكثر عفوية وصدقًا. // اسمعوا وش قال : ( كنا متوقعين تخفيض للرواتب وعلى قلوبنا زي العسل فداء للدين والوطن والقيادة الرشيدة ، وإذا بالملك وولي العهد يحرجونا بالدعم المالي، والله إننا مانطلب فلوس ولادراهم ، نطلب ربي يحفظ هالبلد وهالشعب وهالقيادة.)) توقفت عند هذا الكلام بإعجاب.. / لأن الرجل لم يكن يلقي خطابًا.. / ولا يعرف أن أحدًا سيقرأ كلماته على شاشة التلفزيون.. / ولم يكن ينتظر شكر من أحد.. / هو ببساطة كتب ما في قلبه. // وهنا تفهم السعودية أكثر.. // هذه العلاقة بين القيادة والشعب لم تولد البارحة.. / ولم يصنعها قرار.. ولم تبنها لحظة رخاء.. / هذه علاقة عمرها عقود.. / اختبرتها الأيام في الرخاء والشدة.. / وفي كل مرة كانت النتيجة واحدة: قيادة تثق بشعبها.. وشعب يثق بقيادته. // اختلف العالم من حولنا كثيرًا.. / تغيرت ظروف.. ومرت أزمات.. وتعاقبت تحديات.. / وحاول البعض أن يقرأ السعودية من الخارج.. / أو أن يزرع بين أبنائها شكًا.. أو فتنة.. أو خصومة.. / لكنهم أخطأوا في فهم شيء جوهري: نحن لا نسير في طريقين حتى يفرّق بيننا أحد.. / نحن نسير منذ عقود في طريقٍ واحد. // نختلف في آرائنا.. ونتحاور.. ونناقش.. / وهذا طبيعي في أي مجتمع حي.. / لكن حين يكون الوطن في المنتصف.. / نعرف جميعًا أين نقف. // ولهذا فكل صوتٍ يحاول أن يزرع الفتنة بين السعودي والسعودي.. / أو بين الشعب وقيادته.. / هو صوت لا يعرف هذا المجتمع.. / ولا يعرف أن هذه العلاقة لم تُبنَ بمنشور حتى يهدمها منشور.. / ولم تصنعها شائعة حتى تنهيها شائعة. // صنعتها المواقف.. ورسّخها الوفاء.. وأثبتتها السنين. // المواطن حين ظن أن المرحلة قد تتطلب منه أن يتحمل.. قال: نتحمل لأجل وطننا. / وحين جاءت القرارات.. جاءت الرسالة من قيادته: ونحن نشعر بكم.. ونقدّر ما تتحملونه. // والمعنى الحقيقي هو ما وصل إلى قلب المواطن قبل حساب المواطن.. / وصل إليه أنه حاضر.. / وأن تفاصيل بيته ومعيشته ليست بعيدة عن صانع القرار.. / وأن الموظف حاضر.. / والمتقاعد حاضر.. / والأسرة حاضرة.. / ولهذا كانت ليلة أمس مختلفة.. / لأن الناس لم تستقبل قرارًا.. / استقبلت شعورًا بالتقدير. // والأوطان العظيمة لا تُبنى فقط بما تشيده على الأرض.. / هي تُبنى بما تبنيه في صدور أهلها من طمأنينة وثقة وانتماء. // وهذه هي حكاية السعودية.. / شعبٌ إذا احتاجه وطنه قال: نحن لها.. / وقيادةٌ إذا احتاجها شعبها قالت بأفعالها: نحن معكم. // وبين نحن لها ونحن معكم / تُختصر الحكاية. // ومن يريد أن يفهم لماذا عبرت السعودية كل هذه العقود بهذا القدر من التماسك.. فلا يبحث عن الإجابة في الشعارات.. ليبحث عنها في المواقف. // وهذه واحدة من أسرار هذه البلاد.. / من أراد أن يستنسخ الفكرة .. فالنجاح.. قصةٌ مفتوحة الحقوق.//

About