قسم بالله العظيم ، مجرَد ماتترك الأغاني بتبدأ تشوف الصَح والغلط ، كأنّها غشاوة كانت على عينك وانزاحت ، بتبدأ تسمع لداعي الخير في نفسك وتفرّق بينه وبين النفس الأمارة بالسوء ، كلامي هذا عن تجربة لقريب أعرفه جيِّدًا ، يقول ما إن تركت الأغاني ، سَحبت معها باقي المعاصي واحدة تلو الأخرى!
وأقبلت على الأعمال الصَالحة ، أصبحت نفسي تتوق لفعل الخير وتبغض السوء وعمله.
2026-10-24 19:32:38
34
°5 :
ياااليتها قبال النظر
2026-10-24 14:33:42
7
. :
مها يا مهاااا
2026-10-28 00:19:09
2
. :
اهديها لي 💕
2026-10-28 01:30:32
2
ᴹ :
يالله تذكرت بابا كان دايم يشغلها بالسياره🥹♥️
2026-10-29 00:05:38
0
مهرة :
شكرا عبادي عالاهداء الحلو انا كمان احبك
2026-10-26 21:43:43
3
M. ⭐️ :
طلعت لي الاغنية و قلت الله بصور عليها ، يوم قريت الكلام لقيت اسمي يعني خلاااص ملكتها
2026-10-29 03:45:30
0
sometimeslili1 :
انا انا
2026-10-25 00:10:15
3
Trex :
2026-10-24 18:41:32
1
algarma.♪ᴹᴿ :
2026-10-26 21:12:15
0
العبقري :
يا من تنشر شيء فيه مخالفات شرعية
تحمل إثم كل من شاهدها ونشرها
قال تعالى:
(ونكتب ما قدموا وءاثارهم...)
وقال سبحانه:
{ لِیَحۡمِلُوۤا۟ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةࣰ یَوۡمَٱلۡقِیَـٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَذِینَیُضِلُونَهُم بِغَیۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَاۤءَمَا یَزِرُونَ}
[سُورَةُالنَحۡلِ: ٢٥]
وقال عليه الصلاة والسلام:
«ومَنْدعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثلُآثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا»؛ أي: إذا دعا إلى وزرٍ وإلى ما فيه الإثم، مثل أن يدعو الناس إلى لهوٍ أو باطل أو غِناء أو ربا أو غير ذلك من المحارم، فإن كل إنسان تأثر بدعوته فإنه يُكتب له مثل أوزارهم؛ لأنَه دعا إلى الوزر، والعياذ بالله...
والله المستعان
2026-10-24 19:32:43
4
. :
🥰🥰🥰
2026-10-27 01:21:56
0
To see more videos from user @♜ الشمري, please go to the Tikwm
homepage.