@philip06064:

.
.
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 24 October 2026 15:19:10 GMT
218
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @philip06064, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أبو نواس هو القائل المنسوب إليه هذان النصّان، وهو شاعر عباسي اشتهر بشعر الخمر والمجون، لكنه قال أيضًا شعرًا في التوبة والاستغفار والرجاء في رحمة الله. البيت الأول دعِ المساجدَ للعبّادِ تسكنُها وطُفْ بنا حولَ خَمّارٍ ليسقينا فيه يظهر أبو نواس في صورة الشاعر المنغمس في اللهو، مبتعدًا عن العبادة، ومقبلًا على الخمر والمجون. فهو يعكس حالة الغفلة والانشغال بالشهوات. ثم يأتي النقيض يا ربِّ إن عظُمَتْ ذنوبي كثرةً فلقد علمتُ بأن عفوَكَ أعظمُ وهنا يحدث التحوّل تمامًا: بدلًا من الإعراض عن الله، يخاطبه مباشرةً ويعترف بذنوبه، لكنه لا ييأس؛ لأنه يعلم أن عفو الله أعظم من ذنوبه. ثم يقول: إن كان لا يرجوكَ إلا مُحسنٌ فبمن يلوذُ ويستجيرُ المجرمُ؟ وهذه ذروة المعنى: إذا كان صاحب الذنب لا يستطيع أن يرجو إلا رحمة الله، فإلى من يهرب المذنب إن لم يهرب إلى الله؟ التناقض هنا هو أجمل ما في المعنى الصورة الأولى تقول: ابتعاد عن المساجد وإقبال على اللهو. والصورة الثانية تقول: اعتراف بالذنب وإقبال على الله. فهو انتقال من الغفلة إلى الندم، ومن المعصية إلى التوبة، ومن اليأس إلى الرجاء. والأهم أن المعنى لا يقول إن الذنب أمرٌ هين، بل يقول إن باب التوبة لا يُغلق؛ فالقرآن يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ — الزمر: 53 فمهما بلغ الإنسان من التقصير، الطريق إلى الله لا ينتهي بالذنب، وإنما ينتهي حين ييأس الإنسان من رحمة الله. والتوبة الصادقة تعني أن يعود العبد إلى الله نادمًا، مقلعًا عن الذنب، عازمًا ألا يعود إليه. #foryou #viralvideo #foryoupage
أبو نواس هو القائل المنسوب إليه هذان النصّان، وهو شاعر عباسي اشتهر بشعر الخمر والمجون، لكنه قال أيضًا شعرًا في التوبة والاستغفار والرجاء في رحمة الله. البيت الأول دعِ المساجدَ للعبّادِ تسكنُها وطُفْ بنا حولَ خَمّارٍ ليسقينا فيه يظهر أبو نواس في صورة الشاعر المنغمس في اللهو، مبتعدًا عن العبادة، ومقبلًا على الخمر والمجون. فهو يعكس حالة الغفلة والانشغال بالشهوات. ثم يأتي النقيض يا ربِّ إن عظُمَتْ ذنوبي كثرةً فلقد علمتُ بأن عفوَكَ أعظمُ وهنا يحدث التحوّل تمامًا: بدلًا من الإعراض عن الله، يخاطبه مباشرةً ويعترف بذنوبه، لكنه لا ييأس؛ لأنه يعلم أن عفو الله أعظم من ذنوبه. ثم يقول: إن كان لا يرجوكَ إلا مُحسنٌ فبمن يلوذُ ويستجيرُ المجرمُ؟ وهذه ذروة المعنى: إذا كان صاحب الذنب لا يستطيع أن يرجو إلا رحمة الله، فإلى من يهرب المذنب إن لم يهرب إلى الله؟ التناقض هنا هو أجمل ما في المعنى الصورة الأولى تقول: ابتعاد عن المساجد وإقبال على اللهو. والصورة الثانية تقول: اعتراف بالذنب وإقبال على الله. فهو انتقال من الغفلة إلى الندم، ومن المعصية إلى التوبة، ومن اليأس إلى الرجاء. والأهم أن المعنى لا يقول إن الذنب أمرٌ هين، بل يقول إن باب التوبة لا يُغلق؛ فالقرآن يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ — الزمر: 53 فمهما بلغ الإنسان من التقصير، الطريق إلى الله لا ينتهي بالذنب، وإنما ينتهي حين ييأس الإنسان من رحمة الله. والتوبة الصادقة تعني أن يعود العبد إلى الله نادمًا، مقلعًا عن الذنب، عازمًا ألا يعود إليه. #foryou #viralvideo #foryoupage

About