@oo41o: إن نعم الله على عباده كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، ومن أعظمها نعمة الإيمان، والصحة، والأمن، والعافية، وسعة الرزق. ولهذا كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك». فالعبد مهما بلغ من النعم، فهو بحاجة إلى الله أن يحفظها عليه ويديمها. وكم من إنسان أصبح في نعمة ثم أمسى وقد فقدها، وكم من صحيح تبدلت صحته، وكم من آمن أصبح خائفًا. ومن أعظم أسباب بقاء النعم شكر الله عليها، قال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. والشكر ليس باللسان وحده، بل يكون بحمد الله، واستعمال النعمة في طاعته، واجتناب ما يسخطه. فلا تغتر بصحتك، ولا بمالك، ولا بقوتك، فإن النعم بيد الله يقلبها كيف يشاء. واسأل الله دائمًا أن يحفظ عليك عافيتك، وأن يبارك لك فيما أعطاك، وألا يفجعك في نعمة من نعمه. ومن عرف فضل الله عليه، ازداد شكرًا وتواضعًا، ولم ينسب الفضل إلى نفسه. فاللهم أدم علينا نعمك، واحفظ علينا عافيتنا، ولا تجعلنا ممن يغفل عن فضلك حتى تزول عنه النعم. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #عبدالله_القصير #السلف_الصالح #دعاء