@voice_eritrea: #👈💬 إلى بعض أبناء المسلمين إرتريا الذين فرحوا باستقالة قائد ومؤسس الثورة الخضراء! من المؤسف أن نرى بعض أبناء جلدتنا يفرحون باستقالة رجلٍ رفع راية مواجهة الدكتاتورية، ويتمنون فشل مشروعٍ يرفع شعار الخلاص من حكم أسياس أفورقي المستمر منذ عقود! يا إخوتنا، هل أصبح خلافكم مع شخصٍ ما أقوى من رغبتكم في رؤية إرتريا تتحرر من الاستبداد؟ وهل يُعقل أن نفرح بتعثر أي مشروع معارض لمجرد أن قائده لا يوافق أهواءنا أو توجهاتنا؟ نختلف مع الأشخاص، نعم؛ وننتقد القيادات، نعم؛ لكن أن نتمنى الفشل لكل جهد يسعى إلى إنهاء الدكتاتورية، فهذه هي المصيبة! الثورة ليست ملكًا لشخص، ولا نجاحها مرتبطًا ببقاء قائد واحد في منصبه. فإن كانت الثورة الخضراء تحمل مشروعًا حقيقيًا للحرية والعدالة، فالعبرة ببرنامجها ومبادئها وموقفها من الاستبداد، لا بمن استقال أو بقي. ومن حقكم أن تسألوا عن أسباب الاستقالة، وأن تحاسبوا القيادة، وأن تنتقدوا المشروع بالحجة والدليل؛ لكن الشماتة ليست موقفًا سياسيًا، والتمني بالفشل ليس بديلًا عن بناء مشروع وطني يخلّص الشعب من الظلم. يا أبناء إرتريا، لا تجعلوا الخلافات الشخصية والحزبية أكبر من قضية شعبٍ يتطلع إلى الحرية والكرامة. إن كان مشروع الثورة الخضراء على حق، فليُقوَّم ويُدعَم في الحق، وإن كان فيه خطأ، فليُنتقد ويُصلح؛ أما أن يكون سقوط أي مشروع معارض مصدر فرح، فالمستفيد الأول من ذلك هو الدكتاتور نفسه! لا تقدّسوا الأشخاص، ولا تعادوا المشاريع لمجرد اختلافكم مع أصحابها؛ بل زنوا الجميع بميزان الحق والعدل والمصلحة الوطنية. إرتريا أكبر من الأشخاص، وحرية شعبها أكبر من الخلافات، وسقوط الدكتاتورية يجب أن يكون هدفًا يتجاوز الأسماء والانتماءات. والتاريخ لا يسأل من ضحك عند تعثر الآخرين فحسب، بل يسأل أيضًا: ماذا قدّمتم أنتم لشعبكم في طريق الحرية؟#الثورة_مستمرة #الثورة_الخضراء #ارتريا_تيك_توك #الشعب_الصيني_ماله_حل