@chaka.binate.comp:

CHAKA BINATE COMPTE 2
CHAKA BINATE COMPTE 2
Open In TikTok:
Region: NG
Sunday 25 October 2026 01:24:13 GMT
229170
40716
527
2336

Music

Download

Comments

yusuph_153
𝙄𝙉𝙑𝙀𝙓𝙏𝙊𝙍❤️🦅 :
aswear dis davido no get problem aswear
2026-10-25 05:51:03
2500
macdolly13
MacDolly 👑 :
Low key Everybody na wizkid fc
2026-10-25 06:03:51
571
bigfaizee
isah abdulfatai :
Davido always supporting upcoming artist 🔥😂
2026-10-25 06:41:58
660
ffreedurkk
ffreedurkk :
Dude can’t wait to settle with wiz🤣🤣🤣
2026-10-25 04:17:33
1407
dave.crown95
Dave Crown👑 :
Dem post Davido but na wizkid fans dey cry for comment section😂😂😂
2026-10-25 09:13:16
0
bioticclement
biotic :
na Wizkid the battle with this guy,,davio no get problem at all
2026-10-25 06:14:59
424
ola_yemi16
🦋 :
Nah only 001 happy pass in this wedding Olohun 🥰🥰001 for a reason
2026-10-25 09:11:17
0
chidinmatv
chidinmatv :
David is soo cheerful
2026-10-25 04:15:57
258
wealth_390
WEALTH 🦋🌴 :
you nor go dance keh😂😂 na big wizz oh
2026-10-25 06:18:35
240
al.aleem8
Al Aleem :
Wiz and David dey whine you online say dem dey fight 😂. I swear 😂
2026-10-25 09:02:25
11
milliondollarsmile22
TuTu 🇳🇬 :
But why wiz no dey come all these kind things
2026-10-25 07:46:24
48
gurlykedivine1
Divine 🌹❤️ :
We all love davido right 🥰
2026-10-25 06:46:49
59
anyi_nature95
DANNY :
He’s a happy soul 🥰
2026-10-25 09:10:42
0
coll_inz002
† ℂ𝕠𝕝𝕝𝕚𝕟𝕤 𝔻𝕔 † 🦅 :
All love 30BG and Wizkid FC 💯
2026-10-25 06:30:47
84
ask_of_biq_daddy
꧁༒☬Ask-Of-Biq Daddy☬༒꧂ :
Them no born am well make him no feel dy vibez 😂😂😂
2026-10-25 07:14:14
6
officialexchangee
𝐎𝐅𝐅𝐈𝐂𝐈𝐀𝐋 EXCHANGE 🇳🇬 :
Them no born am make e no vibe to the main good songs. No be noise
2026-10-25 07:05:34
86
bigm559
M🦅💐 :
Is all love 😊❤️More love ❤️less Ego FC till I die 🍺
2026-10-25 09:05:32
1
matthew_meyang
Champions of England ❤️🤍 :
OBO for a reason ❤️❤️🥰
2026-10-25 07:00:51
0
obabtc28
CHI-MU-ANYA☘️🚀🇩🇪 :
I be FC 🦅 but...I love OBO life ❤️
2026-10-25 05:34:29
58
sunistar.uchenna
sunistar :
Davido dey cry inside oo 😂😂 wizkid didn't come but his song came
2026-10-25 06:28:32
166
ask_of_kin_
🌴**𝕬𝖘𝖐:_ö𝖋_𝖐ï𝖓**~❤️🦅🌴 :
baba dy where him dy play snooker dy view the event, biggest bird
2026-10-25 08:20:30
9
stephenfavour442
🦅𝓢𝓽𝓮𝓹𝓱𝓮𝓷💥 :
my guy day wait make them play e songs
2026-10-25 07:32:51
49
big_starboyaby
𝐵𝑖𝑔𝑠𝑡𝑎𝑟𝑏𝑜𝑦 𝐴𝑏𝑦 🦅 :
𝑁𝐴𝐻 𝑍𝐿𝐴𝑇𝐴𝑁 𝐷𝑂 𝑇𝑅𝐴𝐷𝐼𝑇𝐼𝑂𝑁𝐴𝐿 𝑊𝐸𝐷𝐷𝐼𝑁𝐺 𝑁𝐴𝐻 𝐵𝐼𝐺𝐺𝐸𝑆𝑇 𝑊𝐼𝑍 𝐷𝐸𝑌 𝑇𝑅𝐸𝑁𝐷 𝑆𝑜𝑚𝑒𝑏𝑜𝑑𝑦 𝑠ℎ𝑜𝑢𝑡 𝑝𝑜𝑤𝑒𝑟 💪🏽 🦅🔛🔝
2026-10-25 06:16:54
17
feenah051
🌸Nefee🌸🌚 :
Even Davido na Wizkid fc low key 😹🦅❤️
2026-10-25 08:42:13
19
gp_general
Ꮆ℘ ᎶɛŋɛᏒąᏞ 🦅 :
Davido is just an happy man. But I love wizz
2026-10-25 07:45:26
5
To see more videos from user @chaka.binate.comp, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مجز.رة حي يعقوب المنصور... جر.يمة لم ينسَها المغرب رغم مرور أكثر من 40 عامًا😱 في سنة 1985، اهتز حي يعقوب المنصور في مدينة الرباط على واحدة من أبشع الجر.ائم في تاريخ المغرب؛ جر.يمة قُ.تل فيها الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، في واقعة صدمت كل من عرف تفاصيلها، وعُرفت باسم مجز.رة حي يعقوب المنصور. تبدأ القصة مع الحاج علال، رجل ولد سنة 1927 في قرية تابعة لمدينة أكادير. في سنة 1947، قرر السفر إلى فرنسا لجمع ثروته وبناء مستقبله. قضى هناك أكثر من عشرين سنة يعمل بجد حتى نجح في تكوين ثروة كبيرة. في الثالثة والأربعين من عمره، قرر العودة إلى المغرب للاستقرار والزواج، فاختار يمنة، وهي فتاة من قرية مجاورة بلغت ثمانية عشر عاماً. رغم فارق السن الكبير بينهما، عاش الزوجان في هدوء واستقرار، وانتقلا أولاً إلى مدينة أكادير ثم إلى الرباط سنة 1971، حيث اشترى الحاج علال منزلاً يتكون من كراج وطابقين. هناك رزقهما الله بثلاثة أبناء ذكور، وكانت حياتهم تبدو مثالية. مع مرور الوقت، ضعف جسد الحاج علال بسبب تقدمه في السن والمرض، فأصبحت يمنة تتولى شؤون البيت وتدبير احتياجات الأسرة اليومية، إلى جانب رعاية ابنهما الصغير الذي كان يعاني من مرض في ساقيه يحدّ من قدرته على المشي، ويحتاج إلى عناية خاصة. كان الحاج علال معروفاً بطيبته وسخائه، وحبه لمساعدة الآخرين. وخلال زيارة لمدينة أكادير، رأى أبناء إخوته يعانون من البطالة، فقرر مساعدتهم واصطحبهم معه إلى الرباط، ووفر لهم السكن والطعام حتى استقروا واعتمدوا على أنفسهم. كان من بين أبناء إخوته شاب يدعى إبراهيم يعمل خياطاً وحافظاً للقرآن، وكان يصلي بالناس في المسجد ويُعرف بالفقيه. أما الثاني فكان يدعى أحمد، وكان شاباً قوياً يعمل في مجال البناء. في صباح أحد أيام سنة 1985، وصلت حافلة النقل المدرسي لنقل أبناء الحاج علال، لكن أحداً لم يخرج من المنزل. لاحظ الجيران غياب الحركة تمامًا، فالمنزل الذي اعتادوا سماع أصوات سكانه في أوقات محددة بدا صامتًا، وبابه مغلق من الداخل. أثار هذا الصمت شكوك الجيران ومسؤول الحي، فاستدعوا السلطات الأمنية، التي حضرت بقيادة الضابط إدريس التباع. عندما فُتح الباب ودخل رجال الأمن، صُدموا بالمشهد المروّع. كانت يمنة ملقاة عند أسفل الدرج في بقعة كبيرة من الد.ماء، بعد تعرضها لأكثر من ثماني عشرة طع.نة. وفي الطابق الأول، عُثر على الأبناء الثلاثة مذبو.حين في فراشهم بطريقة مرعبة. أما الحاج علال، فكان ملقى في الطابق الثاني فوق فراشه ومغطى بوسادة، وقد قُ.تل بالطريقة نفسها التي قُ تل بها أبناؤه. بدأ فريق الأدلة الجنائية جمع الأدلة من مسرح الجر.يمة، ولاحظ أفراده اختفاء مجوهرات يمنة والذهب من المنزل. كما تبين أن الجاني غسل سلا.ح الجر.يمة في دلو ماء داخل الحمام قبل أن يغادر. ولأن الأبواب والنوافذ كانت مغلقة تماماً من الداخل، دون أي أثر للاقتحا.م، رجّح المحققون أن الجاني شخص يعرف العائلة وتفاصيل المنزل. تركزت التحقيقات في البداية على المقربين. استُدعي إبراهيم وأحمد للتحقيق، وقدم كل منهما حجة غياب؛ إذ قال إبراهيم إنه كان في جلسة مع بعض حفظة القرآن، بينما ذكر أحمد أنه قضى ليلته في منزل امرأة مسنة كان يستأجر لديها غرفة. وكانت المرأة تعيش بمفردها، وتغلق الباب الخارجي للمنزل بالمفتاح بنفسها كل ليلة، ثم تضع المفتاح في خيط حول رقبتها، ولا تفتح الباب لأحد إلا في صباح اليوم التالي. ولهذا، استُبعدا مؤقتًا من دائرة الشبهات، إذ اعتقدت الشرطة أن خروج أحمد من المنزل دون علم المرأة أمر مستحيل. بعد ذلك، اتجهت الشكوك نحو شخص يدعى رشيد كان يستأجر الكراج الثاني في منزل الحاج علال لممارسة عمله في الخياطة، حيث اختفى بالتزامن مع وقوع الجر.يمة. وعند عودته بعد يومين محاولاً فتح المحل، ألقي القبض عليه. وخلال التفتيش، عُثر على بقعة حمراء في سرواله ظنت الشرطة أنها د.م، لكن التحليل الطبي أثبت أنها مجرد صبغة قديمة، لتعود التحقيقات إلى نقطة الصفر. أعاد الضابط إدريس التباع التركيز على أحمد وإبراهيم، وقرر التحقق بنفسه من شهادة المرأة المسنة التي كان يستأجر أحمد لديها غرفة. كانت حجة أحمد أنه كان نائماً في غرفته، وأن المرأة تغلق الباب الرئيسي بالمفتاح كل ليلة، مما يجعل خروجه مستحيلاً دون علمها. لكن المحققين أرسلوا شرطياً لمعاينة المنزل، فلاحظ وجود سور خلفي قصير يسهل تسلقه للوصول إلى الداخل دون المرور بالباب المغلق. ولإثبات أن المرأة لا تشعر بما يحدث، تسلل الشرطي عبر هذا السور إلى فناء المنزل، وأخذ قطع ملابس معلقة على حبل الغسيل وخرج بها دون أن تدرك شيئاً. أثبتت التجربة أن أحمد كان يستطيع تسلّق السور والخروج ليلًا، ثم العودة إلى غرفته دون أن تشعر به المرأة المسنة تابع الصفحه ليصلك كل جديد تتمة في الجزء التاني
مجز.رة حي يعقوب المنصور... جر.يمة لم ينسَها المغرب رغم مرور أكثر من 40 عامًا😱 في سنة 1985، اهتز حي يعقوب المنصور في مدينة الرباط على واحدة من أبشع الجر.ائم في تاريخ المغرب؛ جر.يمة قُ.تل فيها الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، في واقعة صدمت كل من عرف تفاصيلها، وعُرفت باسم مجز.رة حي يعقوب المنصور. تبدأ القصة مع الحاج علال، رجل ولد سنة 1927 في قرية تابعة لمدينة أكادير. في سنة 1947، قرر السفر إلى فرنسا لجمع ثروته وبناء مستقبله. قضى هناك أكثر من عشرين سنة يعمل بجد حتى نجح في تكوين ثروة كبيرة. في الثالثة والأربعين من عمره، قرر العودة إلى المغرب للاستقرار والزواج، فاختار يمنة، وهي فتاة من قرية مجاورة بلغت ثمانية عشر عاماً. رغم فارق السن الكبير بينهما، عاش الزوجان في هدوء واستقرار، وانتقلا أولاً إلى مدينة أكادير ثم إلى الرباط سنة 1971، حيث اشترى الحاج علال منزلاً يتكون من كراج وطابقين. هناك رزقهما الله بثلاثة أبناء ذكور، وكانت حياتهم تبدو مثالية. مع مرور الوقت، ضعف جسد الحاج علال بسبب تقدمه في السن والمرض، فأصبحت يمنة تتولى شؤون البيت وتدبير احتياجات الأسرة اليومية، إلى جانب رعاية ابنهما الصغير الذي كان يعاني من مرض في ساقيه يحدّ من قدرته على المشي، ويحتاج إلى عناية خاصة. كان الحاج علال معروفاً بطيبته وسخائه، وحبه لمساعدة الآخرين. وخلال زيارة لمدينة أكادير، رأى أبناء إخوته يعانون من البطالة، فقرر مساعدتهم واصطحبهم معه إلى الرباط، ووفر لهم السكن والطعام حتى استقروا واعتمدوا على أنفسهم. كان من بين أبناء إخوته شاب يدعى إبراهيم يعمل خياطاً وحافظاً للقرآن، وكان يصلي بالناس في المسجد ويُعرف بالفقيه. أما الثاني فكان يدعى أحمد، وكان شاباً قوياً يعمل في مجال البناء. في صباح أحد أيام سنة 1985، وصلت حافلة النقل المدرسي لنقل أبناء الحاج علال، لكن أحداً لم يخرج من المنزل. لاحظ الجيران غياب الحركة تمامًا، فالمنزل الذي اعتادوا سماع أصوات سكانه في أوقات محددة بدا صامتًا، وبابه مغلق من الداخل. أثار هذا الصمت شكوك الجيران ومسؤول الحي، فاستدعوا السلطات الأمنية، التي حضرت بقيادة الضابط إدريس التباع. عندما فُتح الباب ودخل رجال الأمن، صُدموا بالمشهد المروّع. كانت يمنة ملقاة عند أسفل الدرج في بقعة كبيرة من الد.ماء، بعد تعرضها لأكثر من ثماني عشرة طع.نة. وفي الطابق الأول، عُثر على الأبناء الثلاثة مذبو.حين في فراشهم بطريقة مرعبة. أما الحاج علال، فكان ملقى في الطابق الثاني فوق فراشه ومغطى بوسادة، وقد قُ.تل بالطريقة نفسها التي قُ تل بها أبناؤه. بدأ فريق الأدلة الجنائية جمع الأدلة من مسرح الجر.يمة، ولاحظ أفراده اختفاء مجوهرات يمنة والذهب من المنزل. كما تبين أن الجاني غسل سلا.ح الجر.يمة في دلو ماء داخل الحمام قبل أن يغادر. ولأن الأبواب والنوافذ كانت مغلقة تماماً من الداخل، دون أي أثر للاقتحا.م، رجّح المحققون أن الجاني شخص يعرف العائلة وتفاصيل المنزل. تركزت التحقيقات في البداية على المقربين. استُدعي إبراهيم وأحمد للتحقيق، وقدم كل منهما حجة غياب؛ إذ قال إبراهيم إنه كان في جلسة مع بعض حفظة القرآن، بينما ذكر أحمد أنه قضى ليلته في منزل امرأة مسنة كان يستأجر لديها غرفة. وكانت المرأة تعيش بمفردها، وتغلق الباب الخارجي للمنزل بالمفتاح بنفسها كل ليلة، ثم تضع المفتاح في خيط حول رقبتها، ولا تفتح الباب لأحد إلا في صباح اليوم التالي. ولهذا، استُبعدا مؤقتًا من دائرة الشبهات، إذ اعتقدت الشرطة أن خروج أحمد من المنزل دون علم المرأة أمر مستحيل. بعد ذلك، اتجهت الشكوك نحو شخص يدعى رشيد كان يستأجر الكراج الثاني في منزل الحاج علال لممارسة عمله في الخياطة، حيث اختفى بالتزامن مع وقوع الجر.يمة. وعند عودته بعد يومين محاولاً فتح المحل، ألقي القبض عليه. وخلال التفتيش، عُثر على بقعة حمراء في سرواله ظنت الشرطة أنها د.م، لكن التحليل الطبي أثبت أنها مجرد صبغة قديمة، لتعود التحقيقات إلى نقطة الصفر. أعاد الضابط إدريس التباع التركيز على أحمد وإبراهيم، وقرر التحقق بنفسه من شهادة المرأة المسنة التي كان يستأجر أحمد لديها غرفة. كانت حجة أحمد أنه كان نائماً في غرفته، وأن المرأة تغلق الباب الرئيسي بالمفتاح كل ليلة، مما يجعل خروجه مستحيلاً دون علمها. لكن المحققين أرسلوا شرطياً لمعاينة المنزل، فلاحظ وجود سور خلفي قصير يسهل تسلقه للوصول إلى الداخل دون المرور بالباب المغلق. ولإثبات أن المرأة لا تشعر بما يحدث، تسلل الشرطي عبر هذا السور إلى فناء المنزل، وأخذ قطع ملابس معلقة على حبل الغسيل وخرج بها دون أن تدرك شيئاً. أثبتت التجربة أن أحمد كان يستطيع تسلّق السور والخروج ليلًا، ثم العودة إلى غرفته دون أن تشعر به المرأة المسنة تابع الصفحه ليصلك كل جديد تتمة في الجزء التاني

About