@usa.gemes.001: #LIVEIncentiveProgram #JustGoLIVE #PaidPartnership

M Ramzan001
M Ramzan001
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 25 October 2026 03:15:44 GMT
9
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @usa.gemes.001, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

١٠- الشقي ( محيي مرهون ابو طبر وأولاده ) اصبح فيما بعد عضو قيادة شعبة ومديرا عام في الدولة ١١-الشقي ( جبار الكُردي الفيلي واخوانه ) ١٢-المصارع الشقي ( عدنان القيسي ) ١٣-الشقي ( حسين حبه ).المجموعة الثانية  ١- ( صدام حسين ) رئيس المجموعة ٢-( عزة الدوري متزوج من خمس نساء وله من الأبناء ١١ ابناً و١٣ بنتاً ( ويگول انا مريض )، يعمل في معمل للثلج تملكهُ عائله يهودية ٣- ( سعدون شاكر العزاوي بعقوبة ) اصبح فيما بعد وزير للداخلية للفترة من ( ١٩٧٩ ولغاية ١٩٨٧ ) حُكم عليه بالإعدام في ٢٠١١م لقتله الشيوعي ( الزعيم الركن جلال الاوقاتي )، توفي ( سعدون ) في السجن في ١٥ تموز ٢٠١٥م ٤- الشقي ( سمير الشيخلي ) كوردي فيلي طالب فاشل، عُين - فراش - بمكتب - سعدون حمادي - ولنشاطه في اعمال تنظيف المكتب وغرف التعذيب والقتل في قصر النهاية ، اصبح فيما بعد أمين بغداد ووزير داخلية والتربية والتعليم العالي بدلا من الدكتور ( منذر الشاوي ) طُرد من الحزب لعدم حضوره المؤتمر الاستثنائي نائي للحزب عام ١٩٩٢م مع اخيه الشقي ( إبراهيم الشيخلي ) ٥- الشقي ( عبد الكريم الشيخلي ) شقيق - سمير - الذي اصبح فيما بعد وزير خارجية للفتره من (  ٣١ تموز ١٩٦٨ لغاية ٣٠ ايلول ١٩٧١م ) ٦- الشقي (فلاح الكوردي الفيلي) الذي يعمل سائقا بالكفاح يساعده المقبور بجمع اجرة الراكبين وفي نفس الوقت كان صبيا مدللا عنده لانه غير متزوج وأخيه ( صباح ميرزا المرافق الاقدم للمقبور ) وقد قربهم واغدق عليهم الاموال والرتب ثم نكل بهم لاحقا ادى الى أن يشل صباح من الحركة والكلام . ولكون الكورد الفيلية يشكلون نصف سكان نفوس بغداد الاصليين فقد قام المقبور بتهجيرهم ومصادرة اموالهم لانه عاش وسطهم ويعرفون تاريخه الاسود. ٧- الشقي ( محمد فاضل الخشالي ) الذي كان مسؤول سرية الفضل السرية وكان ( عزة الدوري ) امر القطاع، واصبح ( فاضل ) فيما بعد عضو قيادة قطرية. ٨- ( طه ياسين رمضان الجزراوي ) مواليد الموصل عام ١٩٣٩م من اصول شبكية - كان يعمل موظف في مصرف الرافدين واصبح فيما بعد نائب الرئيس ٩- ( برزان التكريتي مرافق ( صدام ) من عام ١٩٦٨م لغاية ١٩٧١م، ثم استلم رئاسة جهاز المخابرات العامة نهاية عام ١٩٧٦ حتى عام ١٩٨٣م ١٠- المقبور( ناظم كزار ١٩٤٠م العمارة) فُصل من كلية الطب والهندسة عام ١٩٥٨م لأسباب سياسية، تخرج من معهد الهندسية الصناعي ( الجامعة التكنولوجية لاحقاً ) عام ١٩٦٣م، يُلقب - أبو حرب - اصبح فيما بعد مدير الأمن العام ومنح رتبة لواء. من هذين المجموعتين تكونت منظمة (حنين السرية) لاغتيال - معارضّي - الحزب  برئاسة المقبور  ( صدام حسين ) وبهذه العقلية أدير البلد. عاد الشقي ( علي ماما ) بعد تنفيذه اغتيال ( حردان التكريتي ) الى العراق، فأكرمهُ صدام بما يلي : شُقتان في الكرخ ( واحده لزوجته المصرية والاخرى لزوجته العراقية ) مدينة ألعاب ( خضر الياس ) المرفأ السياحي للزوارق علئ دجلة الكرخ ( وهب الامير ما لا يملك ) بعد احداث ٢٠٠٦م الطائفيه في بغداد، انظم الشقي  (ماما ) وأولاده الئ تنظم القاعدة الارهابي وسيطر علئ شارع حيفا وصدامية الكرخ؛ عام ٢٠٠٧م سيطرت القوات الامنية العراقيه على الكرخ ووجد الشقي ( علي ماما ) مقتولاً مع بعض افراد عائلته في احد بيوته. اخذت منظمة ( حنين السرية ) والتي توزعت فيما بعد بين الأمن العامة والمخابرات ارواح كثير من رجال العراق !! وفي الحقيقة لم يكن في العراق حزب سياسي اسمه البعث وانما مجرد عصابات حكمت العراق تحت هذا المسمى واستغلت به المغفلين بمساعدة أمريكية بوساطة المحامي البغدادي منذر الشاوي الذي كلف صدام باغتيال عبد الكريم قاسم، مقابل مبلغ قدره ١٥٠ دينار و كانت للمحامي سلطة قوية على صدام لأنه هو من أخرجه من السجن عدة مرات عندما كان يسجن بسبب عمليات سطو  وسرقات كان يقوم بها هو وأفراد عصابته في منطقة الكرخ .... واما محامي منظمة حنين الاجرامية فهو فيصل حبيب الخيزران...
١٠- الشقي ( محيي مرهون ابو طبر وأولاده ) اصبح فيما بعد عضو قيادة شعبة ومديرا عام في الدولة ١١-الشقي ( جبار الكُردي الفيلي واخوانه ) ١٢-المصارع الشقي ( عدنان القيسي ) ١٣-الشقي ( حسين حبه ).المجموعة الثانية ١- ( صدام حسين ) رئيس المجموعة ٢-( عزة الدوري متزوج من خمس نساء وله من الأبناء ١١ ابناً و١٣ بنتاً ( ويگول انا مريض )، يعمل في معمل للثلج تملكهُ عائله يهودية ٣- ( سعدون شاكر العزاوي بعقوبة ) اصبح فيما بعد وزير للداخلية للفترة من ( ١٩٧٩ ولغاية ١٩٨٧ ) حُكم عليه بالإعدام في ٢٠١١م لقتله الشيوعي ( الزعيم الركن جلال الاوقاتي )، توفي ( سعدون ) في السجن في ١٥ تموز ٢٠١٥م ٤- الشقي ( سمير الشيخلي ) كوردي فيلي طالب فاشل، عُين - فراش - بمكتب - سعدون حمادي - ولنشاطه في اعمال تنظيف المكتب وغرف التعذيب والقتل في قصر النهاية ، اصبح فيما بعد أمين بغداد ووزير داخلية والتربية والتعليم العالي بدلا من الدكتور ( منذر الشاوي ) طُرد من الحزب لعدم حضوره المؤتمر الاستثنائي نائي للحزب عام ١٩٩٢م مع اخيه الشقي ( إبراهيم الشيخلي ) ٥- الشقي ( عبد الكريم الشيخلي ) شقيق - سمير - الذي اصبح فيما بعد وزير خارجية للفتره من ( ٣١ تموز ١٩٦٨ لغاية ٣٠ ايلول ١٩٧١م ) ٦- الشقي (فلاح الكوردي الفيلي) الذي يعمل سائقا بالكفاح يساعده المقبور بجمع اجرة الراكبين وفي نفس الوقت كان صبيا مدللا عنده لانه غير متزوج وأخيه ( صباح ميرزا المرافق الاقدم للمقبور ) وقد قربهم واغدق عليهم الاموال والرتب ثم نكل بهم لاحقا ادى الى أن يشل صباح من الحركة والكلام . ولكون الكورد الفيلية يشكلون نصف سكان نفوس بغداد الاصليين فقد قام المقبور بتهجيرهم ومصادرة اموالهم لانه عاش وسطهم ويعرفون تاريخه الاسود. ٧- الشقي ( محمد فاضل الخشالي ) الذي كان مسؤول سرية الفضل السرية وكان ( عزة الدوري ) امر القطاع، واصبح ( فاضل ) فيما بعد عضو قيادة قطرية. ٨- ( طه ياسين رمضان الجزراوي ) مواليد الموصل عام ١٩٣٩م من اصول شبكية - كان يعمل موظف في مصرف الرافدين واصبح فيما بعد نائب الرئيس ٩- ( برزان التكريتي مرافق ( صدام ) من عام ١٩٦٨م لغاية ١٩٧١م، ثم استلم رئاسة جهاز المخابرات العامة نهاية عام ١٩٧٦ حتى عام ١٩٨٣م ١٠- المقبور( ناظم كزار ١٩٤٠م العمارة) فُصل من كلية الطب والهندسة عام ١٩٥٨م لأسباب سياسية، تخرج من معهد الهندسية الصناعي ( الجامعة التكنولوجية لاحقاً ) عام ١٩٦٣م، يُلقب - أبو حرب - اصبح فيما بعد مدير الأمن العام ومنح رتبة لواء. من هذين المجموعتين تكونت منظمة (حنين السرية) لاغتيال - معارضّي - الحزب برئاسة المقبور ( صدام حسين ) وبهذه العقلية أدير البلد. عاد الشقي ( علي ماما ) بعد تنفيذه اغتيال ( حردان التكريتي ) الى العراق، فأكرمهُ صدام بما يلي : شُقتان في الكرخ ( واحده لزوجته المصرية والاخرى لزوجته العراقية ) مدينة ألعاب ( خضر الياس ) المرفأ السياحي للزوارق علئ دجلة الكرخ ( وهب الامير ما لا يملك ) بعد احداث ٢٠٠٦م الطائفيه في بغداد، انظم الشقي (ماما ) وأولاده الئ تنظم القاعدة الارهابي وسيطر علئ شارع حيفا وصدامية الكرخ؛ عام ٢٠٠٧م سيطرت القوات الامنية العراقيه على الكرخ ووجد الشقي ( علي ماما ) مقتولاً مع بعض افراد عائلته في احد بيوته. اخذت منظمة ( حنين السرية ) والتي توزعت فيما بعد بين الأمن العامة والمخابرات ارواح كثير من رجال العراق !! وفي الحقيقة لم يكن في العراق حزب سياسي اسمه البعث وانما مجرد عصابات حكمت العراق تحت هذا المسمى واستغلت به المغفلين بمساعدة أمريكية بوساطة المحامي البغدادي منذر الشاوي الذي كلف صدام باغتيال عبد الكريم قاسم، مقابل مبلغ قدره ١٥٠ دينار و كانت للمحامي سلطة قوية على صدام لأنه هو من أخرجه من السجن عدة مرات عندما كان يسجن بسبب عمليات سطو وسرقات كان يقوم بها هو وأفراد عصابته في منطقة الكرخ .... واما محامي منظمة حنين الاجرامية فهو فيصل حبيب الخيزران...

About