@alosefer: آلة عمرها 2000 سنة… كيف كانت تعرف المستقبل؟

Yaser Alosefer | ياسر العصيفير
Yaser Alosefer | ياسر العصيفير
Open In TikTok:
Region: AE
Sunday 25 October 2026 10:02:11 GMT
9686
499
10
67

Music

Download

Comments

username000001111111110
man :
مواعيد الكسوف تنحسب بدون اي شيء منذ 5000 عام عن طريق دوره ساروس كل ما تحتاجه هو ان تعلم موعد اخر كسوف
2026-10-25 19:58:09
1
cheikh_1_
𝔪𝔢𝔡 🇩🇪|🇲🇷 :
المنتاج تعبان و مجعز للغاي حاول التخف الصوات و التجعلهو منتاج ابسط
2026-10-25 16:10:09
0
bnb398
BNB :
هذا كلام كراتين
2026-10-25 20:59:22
0
jeme2009
Jameel😴🎵 :
متأخر قي المنهج يا دكتور
2026-10-25 18:19:36
0
abdo.harbi855
عبدو :
اكيد صنعها المسلمين مثل ا لاسطرلاب .
2026-10-25 21:35:15
0
user04b7cy07f9
فتحي🌹🇩🇿Fathi :
👍👍👍👏👏👏
2026-10-25 19:53:59
1
prof8080
prof :
👍
2026-10-26 02:05:27
0
10enl
li5Ue :
🙂🙂🙂
2026-10-25 10:18:28
0
laycenoo
تَتِمَّة :
👇 ربما يكون المشهد نفسه قد ظهر في اطور اخرى بصور أخرى؛ فالعصا التي كانت حية تسعى ليست بالضرورة العصا التي ظهرت ثعبانا مبينا، ولا هي بالضرورة التي بدت كأنها جان، كما أن القبسة ليست بالضرورة هي الشهاب أو الجذوة. تتشابه المشاهد لأن السنة واحدة، وتختلف لأن المواطن ليست واحدة. وحين يصبح اختلاف الألفاظ وتكرار المشهد جزءا من دقة السياق، وإرشادا بالبيان الحكيم، يزداد المعنى اتساعا حين يوضع في أفق قوله تعالى: وحده الله ليس كمثله شيء، فلا مثيل له، أما عالم الخلق فقد جعله الله أوسع من عالمنا المحسوس، وفيه الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛ فالذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يخلق ما لا تعلمون. ومن هنا يظهر معنى أعمق لتكرار القصص في القرآن؛ فالتكرار قد لا يكون تكرارا للحدث بجميع تفاصيله، بل تكرارا لنمط من الأحداث تجري عليه سنة واحدة في مشاهد متعددة. فالنار نار، والقبس قبس، والعصا عصا، وموسى موسى في الاسم والسياق، لكن المشهد قد يكون في طور غير الطور، والقرين غير القرين، والصورة غير الصورة. فالخلق يتعدد، والأمثال تتشابه، والسنن لا تتبدل. ومن هنا ينفتح باب يحتمل أن تكون السماوات والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا متشابهة، لكل طور سياقه وأجله ومشاهده، تجري فيه السنن الإلهية نفسها، بينما تتغير الصور والتفاصيل بحسب الطور. قد تكون للنفس قرائن وأمثال في أطوار مختلفة، لا بمعنى تعدد الذات الواحدة و إنما عالم الخلق قد يحمل صورا متقابلة ومقامات وقلوب متشابهة، ويصبح الخضر المصلح، في هذا الأفق، علامة على أن المشهد لا يسير دائما في خط واحد؛ فقد يقع الزلل في طور، ثم يأتي التقويم في طور آخر. وعندئذ يصبح اختلاف قول موسى في موضع عن قوله في موضع آخر، واختلاف سيرة العصا من حية إلى ثعبان إلى جان، منسجما مع اتساع الخلق وتعدد الأطوار. وعلى هذا الأساس يمكن أن يظهر الخضر المصلح بوصفه جزءا من وظيفة التقويم داخل هذا البناء؛ فدوره لا يقتصر على إصلاح مشهد منفرد، بل قد يتصل بإعادة المسار إلى الفطرة المثالية التي أودعها الله في الخلق. فإذا انحرف طور عن مقتضى تلك الفطرة، أو تراكم فيه أثر الخلل، جاء التقويم من حيث لا يتوقعه أصحاب المشهد، فيتغير المسار وتستقيم النتيجة +
2026-10-25 11:33:03
0
To see more videos from user @alosefer, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About