@roze_kw: تهكير اللعبة #WhiteoutSurvival

roze_kw
roze_kw
Open In TikTok:
Region: KW
Sunday 25 October 2026 10:05:15 GMT
10067
198
60
91

Music

Download

Comments

tiger_3877
Tiger_!! :
ذي العالميه ؟
2026-10-25 12:52:10
1
userniep5p1lwk
محمد :
الحمد لله صارلي شهر حاذفها بعد وصلت fc10 فل هيليوس وست قطع عتاد ابطال احمر .. كفايه خساره 💸💸
2026-10-25 16:28:31
5
tariq.gaming1
Tariq Gaming :
النسخة العالمية معقول؟
2026-10-25 13:15:00
1
nadjm__dine44
KURO Sensei 🎩 :
نسخة أصلية أو صينية
2026-10-25 11:44:56
1
ahmed05396
المهيب :
حي الله الرئيسة ✌️✌️
2026-10-25 10:22:31
2
aboudimsw123
abdallah moussawi :
انتقلي على الصينية 🙈
2026-10-25 12:34:02
1
origalbargi
ابو محمد :
حسابي في الصيني تبند 😁الله يعوض
2026-10-25 12:42:11
1
tootysa
Ta. :
وين مقطع التهكير؟
2026-10-25 12:23:53
1
m.r_nid21
ALPINE 🩶 :
اعتزلت العالمية من شهور ، النسخة الصينية احسن ✨
2026-10-25 15:34:41
1
ihabtank
Eihab.db8️⃣1️⃣4️⃣ :
لا تقلقوا اللعبة رح تعوضنا 2 ساعات عام و3 مليون لحم و3 مليون خشب و2 مليون فحم و300 الف حديد و4 شظايا بنفسجي شو بدكم اكثر من هيك 👀
2026-10-25 15:07:38
4
cute48165
ادللي 💞💞 :
8مليون وانتي نجوم الصقيع لا حول لله ربي يعوضكم
2026-10-25 11:03:38
2
user9390222906160
وحداني🥹 :
هههههه معوضين
2026-10-25 12:16:42
1
ka_rs17
Isadoraメ𝟶 :
همزين اعتزلت اليومين الراحوا
2026-10-25 12:50:35
1
__k__h__a__l__i__d__
سيد آإلأحـ♡سآإس :
كيف😳
2026-10-25 11:51:01
1
bileltirossi
bilel :
وش من دولة
2026-10-25 17:54:42
0
jumanh_1425
JoJo :
اححح ٨ مليون جوهره
2026-10-25 19:37:19
0
kwfox6
👋 :
يعني نرفع قضيه على لعبه
2026-10-25 19:02:38
0
aboodka493
Aboodka :
صحيح وارسلو لنا رساله بالتحالف
2026-10-25 11:00:41
0
ci8m
4s :
هل تهكير او انسرق الحساب خاصه الي يشحنون عن طريق الواتس 👀
2026-10-25 17:22:00
0
jasser368
Jãšśĕŕ Dáĺý :
هل مقاطعتكم فقط
2026-10-25 15:55:53
0
sva_104
CAPT :
معوضين خير
2026-10-25 19:27:11
0
0im.your.angel
🇸🇦 :
طبيعي قدروا يسوون نسختين منها مو سهل يهكرونها
2026-10-25 18:10:13
0
1lil_l0
sara ᵏˢᵃ :
الي شاحنين من اوتو عارفين ليه
2026-10-25 17:13:32
0
ooopppsss9
واحد ماتعرفه :
يالبى النسخة الصينية ❤️
2026-10-25 17:32:45
0
user9390222906160
وحداني🥹 :
هههههه
2026-10-25 12:16:46
0
To see more videos from user @roze_kw, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بين «لينا» الأمس و«لينا» اليوم... وطنٌ يشيخ وأحزانٌ لا تشيخ في عام 1979، حملت الفنانة اللبنانية هدى حداد أغنيتها «لينا ويا لينا» إلى مسرح الأوليمبيا في باريس، فكان للصوت اللبناني، المثقل بأوجاع الحرب الأهلية، موعدٌ مع ذاكرةٍ لم تبرأ من فواجعها، ولم تدرك بعدُ كم من الأحزان يخبئ لها تعاقب السنين. لم تكن «لينا» مجرد أغنية عاطفية تتهادى على إيقاع الحنين، ولا حكاية فتاةٍ تتطلع إلى فستانٍ جميل وموعدٍ مع الفرح، بل كانت مرثيةً رقيقةً لبلادٍ أضناها الاحتراب، وشهادةً على زمنٍ أصبح فيه الخوف من مألوف الحياة، والحواجز حدودًا بين الأهل والأحبة، والأمان أمنيةً بعيدة المنال. وحين صدح صوت هدى حداد بكلماتها الموجعة: «ليلية عنا قواص، عنا حواجز ورصاص، وما في حدا يحمينا»، كانت تستنطق وجدان جيلٍ بأكمله؛ جيلٍ تعلّم أن يختلس من بين أصوات المدافع لحظة حب، ومن بين ركام الأيام فسحة أمل. فالفستان الذي يُخاط، والغفوة المبكرة، والشماتة التي تلاحق البسطاء، لم تكن تفاصيل عابرة، بل صورةً لحياةٍ تحاول الاحتفاظ ببساطتها وسط الخراب، حين يصبح التشبث بأصغر الأفراح ضربًا من المقاومة. وبين «لينا» هدى حداد، و«لينا» JUDY} SHAHEDE}، انقضى عمرٌ طويل، تبدلت فيه الوجوه وأسماء الحروب، غير أن الأحزان بقيت على حالها، كأن التاريخ لم يتعلم من مآسيه إلا كيف يعيد إنتاجها بأسماءٍ جديدة. عقودٌ مثقلةٌ بالدموع والفقد والغياب، تخللتها أفراحٌ قليلة وأغانٍ حسبنا أن الزمن طواها، فإذا بها تعود لتوقظ في أعماقنا وجوهًا غيّبها الموت، وبيوتًا هجرتها الطمأنينة، وأحلامًا لم يُكتب لها الاكتمال. وما أشد المفارقة إيلامًا حين تصبح «لينا» اليوم اسمًا مستعارًا تتوارى خلفه فتاة، فتحجب اسمها الحقيقي واسم عائلتها، اتقاءً لما قد يجرّه الإفصاح عنهما من مخاوف ومحاذير، وخشية أن تعيش شيئًا مما عاشه أهلها من قبل. أيُّ قدرٍ هذا الذي يجعل الإنسان يرث عن أهله مخاوفهم قبل ذكرياتهم، ويتلقى من الماضي جراحه قبل حكمته؟ وأيُّ زمنٍ يغدو فيه الاسم، وهو أول شواهد الهوية والانتماء، عبئًا يُخشى إظهاره، وتصبح فيه الطمأنينة مرهونةً بالتواري خلف هويةٍ مستعارة؟ ولعل أفجع ما في الحكاية أننا بلغنا من قسوة الحاضر مبلغًا جعلنا نترحم على ماضٍ كنا نتمنى انقضاءه. وما أشد بؤس الأمم حين يصبح الأمس، على ما فيه من فواجع، أرحم في الذاكرة من اليوم، وحين لا يعود الحنين إليه حنينًا إلى جماله، بل فرارًا من بشاعة ما أعقبه. إلى كل { لينا } أُجبرت على تغيير أسمها الحقيقي، لستِ وحدك من يحمل هذا الإرث الثقيل؛ ففي قلوبنا جميعًا شيءٌ من «لينا» القديمة، وفي أرواحنا بقايا أغنياتٍ لم نستطع إكمالها، لأن الحياة باغتتنا في منتصف اللحن، وتركتنا نبحث عن نهاياتٍ أكثر رحمة. وما بين أغنيةٍ ارتفعت من مسرح الأوليمبيا في باريس سنة 1979، واسمٍ مستعارٍ تتوارى خلفه ابنةٌ من بنات هذا الزمن، تمتد مأساةٌ إنسانيةٌ واحدة: أن الإنسان ما زال يبحث عن حقه في أن يعيش آمنًا، وأن يحب دون خوف، وأن يحمل اسمه دون وجل، وأن يورث أبناءه شيئًا من الفرح بدلًا من أسباب الحذر والانكسار. فما أقسى أن تغني الأمهات خوفهن بالأمس، ثم تكبر البنات ليعشن المعنى ذاته! وما أفدح أن يمضي نصف قرنٍ تقريبًا، فلا يكون نصيب الأبناء من تضحيات الآباء وطنًا أكثر أمانًا، بل أسماءً مستعارةً يختبئون خلفها! ستبقى «لينا ويا لينا» أغنيةً لا تنتهي بانتهاء ألحانها، وشاهدًا على جراحٍ لم يطوها تعاقب السنين. وحينئذٍ لا يعود السؤال: كم مضى من العمر بين «لينا» و«لينا»؟ بل كم من الأعمار ينبغي أن تمضي بعد، حتى يولد جيلٌ لا يحتاج إلى إخفاء اسمه، ولا إلى استعارة هويةٍ تحميه، ولا إلى أغنيةٍ يرثي بها وطنًا كان ينبغي أن يكون ملاذه، لا مصدر خوفه؟ #هدى_حداد #جودي_شهيد #لينا_بيروت_الامس #لينا_عمان_اليوم
بين «لينا» الأمس و«لينا» اليوم... وطنٌ يشيخ وأحزانٌ لا تشيخ في عام 1979، حملت الفنانة اللبنانية هدى حداد أغنيتها «لينا ويا لينا» إلى مسرح الأوليمبيا في باريس، فكان للصوت اللبناني، المثقل بأوجاع الحرب الأهلية، موعدٌ مع ذاكرةٍ لم تبرأ من فواجعها، ولم تدرك بعدُ كم من الأحزان يخبئ لها تعاقب السنين. لم تكن «لينا» مجرد أغنية عاطفية تتهادى على إيقاع الحنين، ولا حكاية فتاةٍ تتطلع إلى فستانٍ جميل وموعدٍ مع الفرح، بل كانت مرثيةً رقيقةً لبلادٍ أضناها الاحتراب، وشهادةً على زمنٍ أصبح فيه الخوف من مألوف الحياة، والحواجز حدودًا بين الأهل والأحبة، والأمان أمنيةً بعيدة المنال. وحين صدح صوت هدى حداد بكلماتها الموجعة: «ليلية عنا قواص، عنا حواجز ورصاص، وما في حدا يحمينا»، كانت تستنطق وجدان جيلٍ بأكمله؛ جيلٍ تعلّم أن يختلس من بين أصوات المدافع لحظة حب، ومن بين ركام الأيام فسحة أمل. فالفستان الذي يُخاط، والغفوة المبكرة، والشماتة التي تلاحق البسطاء، لم تكن تفاصيل عابرة، بل صورةً لحياةٍ تحاول الاحتفاظ ببساطتها وسط الخراب، حين يصبح التشبث بأصغر الأفراح ضربًا من المقاومة. وبين «لينا» هدى حداد، و«لينا» JUDY} SHAHEDE}، انقضى عمرٌ طويل، تبدلت فيه الوجوه وأسماء الحروب، غير أن الأحزان بقيت على حالها، كأن التاريخ لم يتعلم من مآسيه إلا كيف يعيد إنتاجها بأسماءٍ جديدة. عقودٌ مثقلةٌ بالدموع والفقد والغياب، تخللتها أفراحٌ قليلة وأغانٍ حسبنا أن الزمن طواها، فإذا بها تعود لتوقظ في أعماقنا وجوهًا غيّبها الموت، وبيوتًا هجرتها الطمأنينة، وأحلامًا لم يُكتب لها الاكتمال. وما أشد المفارقة إيلامًا حين تصبح «لينا» اليوم اسمًا مستعارًا تتوارى خلفه فتاة، فتحجب اسمها الحقيقي واسم عائلتها، اتقاءً لما قد يجرّه الإفصاح عنهما من مخاوف ومحاذير، وخشية أن تعيش شيئًا مما عاشه أهلها من قبل. أيُّ قدرٍ هذا الذي يجعل الإنسان يرث عن أهله مخاوفهم قبل ذكرياتهم، ويتلقى من الماضي جراحه قبل حكمته؟ وأيُّ زمنٍ يغدو فيه الاسم، وهو أول شواهد الهوية والانتماء، عبئًا يُخشى إظهاره، وتصبح فيه الطمأنينة مرهونةً بالتواري خلف هويةٍ مستعارة؟ ولعل أفجع ما في الحكاية أننا بلغنا من قسوة الحاضر مبلغًا جعلنا نترحم على ماضٍ كنا نتمنى انقضاءه. وما أشد بؤس الأمم حين يصبح الأمس، على ما فيه من فواجع، أرحم في الذاكرة من اليوم، وحين لا يعود الحنين إليه حنينًا إلى جماله، بل فرارًا من بشاعة ما أعقبه. إلى كل { لينا } أُجبرت على تغيير أسمها الحقيقي، لستِ وحدك من يحمل هذا الإرث الثقيل؛ ففي قلوبنا جميعًا شيءٌ من «لينا» القديمة، وفي أرواحنا بقايا أغنياتٍ لم نستطع إكمالها، لأن الحياة باغتتنا في منتصف اللحن، وتركتنا نبحث عن نهاياتٍ أكثر رحمة. وما بين أغنيةٍ ارتفعت من مسرح الأوليمبيا في باريس سنة 1979، واسمٍ مستعارٍ تتوارى خلفه ابنةٌ من بنات هذا الزمن، تمتد مأساةٌ إنسانيةٌ واحدة: أن الإنسان ما زال يبحث عن حقه في أن يعيش آمنًا، وأن يحب دون خوف، وأن يحمل اسمه دون وجل، وأن يورث أبناءه شيئًا من الفرح بدلًا من أسباب الحذر والانكسار. فما أقسى أن تغني الأمهات خوفهن بالأمس، ثم تكبر البنات ليعشن المعنى ذاته! وما أفدح أن يمضي نصف قرنٍ تقريبًا، فلا يكون نصيب الأبناء من تضحيات الآباء وطنًا أكثر أمانًا، بل أسماءً مستعارةً يختبئون خلفها! ستبقى «لينا ويا لينا» أغنيةً لا تنتهي بانتهاء ألحانها، وشاهدًا على جراحٍ لم يطوها تعاقب السنين. وحينئذٍ لا يعود السؤال: كم مضى من العمر بين «لينا» و«لينا»؟ بل كم من الأعمار ينبغي أن تمضي بعد، حتى يولد جيلٌ لا يحتاج إلى إخفاء اسمه، ولا إلى استعارة هويةٍ تحميه، ولا إلى أغنيةٍ يرثي بها وطنًا كان ينبغي أن يكون ملاذه، لا مصدر خوفه؟ #هدى_حداد #جودي_شهيد #لينا_بيروت_الامس #لينا_عمان_اليوم

About