رسالة لكل كفيل أو رب عمل: اتقوا الله في العمالة المنزلية، ولا تحكموا بالظن والاتهام الباطل. في عام 2020، كنت أعمل بكل أمانة وإخلاص لمساعدة أهلي. لكن في ليلة من الليالي، وُجهت لي تهمة باطلة لم أرتكبها أبداً بخصوص الواي فاي والكمبيوتر. أيقظتني في منتصف الليل، أخذت جوالي وخربته، وهددتني بالسجن، وأخذتني إلى الشرطة وأنا مظلومة تماماً ولا أعرف شيئاً! عشت لحظات رعب وخوف لا تُنسى في الغربة، ولو لم ينصرني الله، لكانت حياتي قد دُمرت بسبب ظن خطأ. وبعد أن ظهرت براءتي، لم أسمع حتى كلمة اعتراف أو أسف! اليوم أقول لكل كفيل: قبل أن تظلموا، وقبل أن توجهوا اتهامات باطلة وتكسروا خاطر عاملة جادّة تعمل بعرق جبينها، تذكروا أن الظلم لا يُنسى، وأن الله يرى كل شيء.