@billal.badz: بعد 70 سنة من حادثة قرصنة الطائرة الملكية المقلة لقادة الثورة الجزائرية ، يعود الجدل اليوم إلى تصريحات محمد حسنين هيكل مستشار الزعيم المصري جمال عبد الناصر ، حيث إتهم فيها الأمير الحسن الثاني بضلوعه في قرصنة طائرة القادة من طرف الإستعمار الفرنسي و هو ما ينافي تصريحات الزعيمين محمد بوضياف و حسين آيت أحمد اللذين قاما بتبرئة الجانب المغربي ، و المرجح أن تلك التصريحات كانت ديبلوماسية للحفاض على العلاقة الطيبة بين المملكة و المعارضة الجزائرية في الخارج ، فهل باع الحسن الثاني قادة الثورة و هل كان ذلك ضمن صفقة إنهاء الحماية الفرنسية في المغرب و هل لعب يهود البلاط الملكي دورا في هذه الجريمة السياسية التي كادت أن تنهي الثورة ، لولا مؤتمر الصومام الذي نظم الثورة تنظيما محكما يعجز تفكيكه #المغرب🇲🇦🇲🇦 #الجزائر #algerie #dz #france