@user7598168772040: أثار ظهور شارة تحمل صورة النمر الأسود والرقم 84 على زي أحد الطيارين المصريين خلال المناورات الجوية المشتركة الأخيرة بين مصر وفرنسا، تساؤلات بشأن هوية السرب الذي تنتمي إليه، وسط تقارير تتحدث عن احتمال إعادة إحياء أحد الأسراب التاريخية بالقوات الجوية المصرية وتجهيزه بمقاتلات رافال» الفرنسية. 🔴وذكر موقع «ناتسيف الإسرائيلي أن الشارة ترتبط بالسرب 84، المعروف باسم «الفهود السوداء»، والمرتبط باللواء الجوي 203 للمقاتلات متعددة المهام، مشيرًا إلى أن السرب يتمتع بإرث عسكري يعود إلى مراحل تطور القوات الجوية المصرية عقب حرب أكتوبر 1973، وأن مصادر مفتوحة تشير إلى تمركزه في قاعدة البورقاط الجوية بمنطقة جبل الباسور. 🔴وأوضح الموقع أن القاعدة تضم أيضًا السرب 34، المعروف باسم «الذئاب البرية»، والذي يشغل مقاتلات «داسو رافال» من طرازي DM و EM ضمن تشكيلات اللواء الجوي 203 لافتا إلى أن القاعدة استضافت احتفال القوات الجوية المصرية ببلوغ مقاتلات رافال 10 آلاف ساعة طيران. 🔴واستعرض الموقع تاريخ اللواء الجوي 203 خلال حرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى أنه ضم السربين 56 و 82، اللذين استخدما مقاتلات ميغ 21 السوفيتية وشاركا في العمليات الجوية ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك الهجمات على المطارات والمعارك الجوية، ومن أبرزها معركة المنصورة الجوية في 14 أكتوبر.1973. 🔴وأضاف أن السرب 84 ظهر ضمن التشكيلات التي شهدتها القوات الجوية المصرية بعد الحرب، حيث استخدم مقاتلات ميغ 21 قبل الانتقال إلى مقاتلات «ميراج -5 الفرنسية معتبرًا أن ظهور شارة الفهود السوداء » مجددًا قد يشير إلى توجه لإحياء الإرث التاريخي للسرب ضمن منظومة المقاتلات الحديثة، دون وجود تأكيد رسمي بشأن إعادة تشغيله بمقاتلات رافال#مصر #الجيش_المصري#foryou#pageforyou