@arabicgospelministry: كيف تصرّف الرب يسوع المسيح في حادثة المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ نقرأ هذه الحادثة في يوحنا 8: 1-11، وهي تكشف لنا حكمة المسيح ورحمته وعدله. أولًا: لم ينجرف يسوع إلى فخّ المتهمين. أحضر الكتبة والفريسيون المرأة إليه ليجربوه، مستخدمين خطيتها لإيقاعه في مأزق. لكن يسوع لم يسمح لهم بتحويل الموقف إلى وسيلة للإدانة أو التلاعب. ثانيًا: واجه ضمائر المتهمين. قال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر» (يوحنا 8: 7). لم يقل إن الخطية أمر مقبول، بل ذكّرهم بأن من يدين الآخرين ينبغي أن يفحص قلبه أولًا. فانصرفوا واحدًا تلو الآخر. ثالثًا: عامل المرأة بالرحمة، دون أن يبرر خطيتها. قال لها: «ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضًا» (يوحنا 8: 11). لاحظ التوازن العجيب في موقف المسيح: لم يُهِن المرأة ولم يشجعها على الاستمرار في الخطية، بل منحها فرصة لبداية جديدة، ودعاها إلى تغيير حياتها. المسيح لا يدعونا إلى تبرير الخطية، ولا إلى سحق الخاطئ بالإدانة، بل إلى التمسك بالحق مع الرحمة. فنحن مدعوون إلى كراهية الخطية، ومحبة الإنسان، وترك الدينونة النهائية لله. النعمة لا تعني أن الخطية لا تهم، بل أن الله يفتح أمام الخاطئ باب التوبة والحياة الجديدة. #يسوع_المسيح #creatorsearchinsights #jususloveyou #الانجيل_المسموع #يسوع