@diqalabs: 👈🏻 الصدأ يتكوّن لما الحديد يتفاعل مع الأكسجين والرطوبة، فتتكون مركبات مختلفة من أكاسيد وهيدروكسيدات الحديد. وعشان كذا، إذا كان عندك كروم فوق قطعة حديد أو فولاذ، ممكن تشوف بقع صدأ على السطح، خصوصًا إذا كانت طبقة الكروم فيها خدوش أو مسامات أو تلف سمح للرطوبة توصل للمعدن اللي تحتها. أما الألمنيوم فهو معدن أنشط كيميائيًا من الحديد، ولما يلامس الصدأ بوجود طبقة من الماء، ممكن تصير تفاعلات كهروكيميائية تساعد على تفكيك وإزالة أكاسيد الحديد من السطح. وبنفس الوقت، ورق الألمنيوم نفسه لين نسبيًا مقارنة بالكروم، لذلك لما تفركه بلطف، يعطيك تأثير كشط خفيف بدل ما يكون مثل السلك أو الصنفرة الخشنة. يعني اللي يصير مو عامل واحد… عندك كيمياء + احتكاك ميكانيكي خفيف = إزالة للصدأ السطحي. والموية هنا مو مجرد «تسهيل للفرك». وجود الماء يساعد على تكوين وسط يسمح بحدوث التفاعلات الكهروكيميائية على السطح، وفي نفس الوقت يساعد على تحريك ونقل بقايا الصدأ ونواتج التفاعل أثناء الفرك. وعشان كذا تشوف أحيانًا مادة رمادية أو داكنة تتكون أثناء العملية. و بكذا تقدر تشوف الصدأ يختفي ويرجع لمعان الكروم خلال وقت قصير.
👈🏻 الصدأ يتكوّن لما الحديد يتفاعل مع الأكسجين والرطوبة، فتتكون مركبات مختلفة من أكاسيد وهيدروكسيدات الحديد.
وعشان كذا، إذا كان عندك كروم فوق قطعة حديد أو فولاذ، ممكن تشوف بقع صدأ على السطح، خصوصًا إذا كانت طبقة الكروم فيها خدوش أو مسامات أو تلف سمح للرطوبة توصل للمعدن اللي تحتها.
أما الألمنيوم فهو معدن أنشط كيميائيًا من الحديد، ولما يلامس الصدأ بوجود طبقة من الماء، ممكن تصير تفاعلات كهروكيميائية تساعد على تفكيك وإزالة أكاسيد الحديد من السطح.
وبنفس الوقت، ورق الألمنيوم نفسه لين نسبيًا مقارنة بالكروم، لذلك لما تفركه بلطف، يعطيك تأثير كشط خفيف بدل ما يكون مثل السلك أو الصنفرة الخشنة.
يعني اللي يصير مو عامل واحد…
عندك كيمياء + احتكاك ميكانيكي خفيف = إزالة للصدأ السطحي.
والموية هنا مو مجرد «تسهيل للفرك».
وجود الماء يساعد على تكوين وسط يسمح بحدوث التفاعلات الكهروكيميائية على السطح، وفي نفس الوقت يساعد على تحريك ونقل بقايا الصدأ ونواتج التفاعل أثناء الفرك.
وعشان كذا تشوف أحيانًا مادة رمادية أو داكنة تتكون أثناء العملية.
و بكذا تقدر تشوف الصدأ يختفي ويرجع لمعان الكروم خلال وقت قصير.