@alivictoriax: HOUSE TO HOME EP. 2: MOVING DAY 📦🏡 we still have a ton left to do but made sooo much progress! #moving #homeowners #firsthome #movingseries #homedecor

ali victoria
ali victoria
Open In TikTok:
Region: US
Monday 26 October 2026 01:18:32 GMT
10016
663
12
3

Music

Download

Comments

gentherealtor
gentherealtor :
Congrats!!! Nb girly here too, following ✨✨✨
2026-10-26 02:53:51
1
trendyg11
trendyGirl11 :
Omg! First and foremost Congratulations!! I just had a thought to myself. What if something were to happen to her I would need to move right now. How would I even do it at 35 weeks pregnant!
2026-10-26 01:29:17
1
helenheavenns
helenheavenns :
This is so exciting 🥹 can’t wait to see how you decorate 🤎
2026-10-26 17:12:44
0
sarahiamaya
Sarahi Amaya :
Congrats on your new home! Love NB. Def check out buttermilk cafe for brunch and New York pizza pub!
2026-10-26 03:25:27
1
larasfavefinds
larasfavefinds :
Congratulations on your bundle of joy!
2026-10-26 02:55:09
1
micah.tobey
Micah-Meaux Tobey :
What color did you get for your crib? I see it on the link tree but don’t see that color.
2026-10-26 03:22:39
0
To see more videos from user @alivictoriax, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العبارة تحچي عن شخص يخاف من الشفاء أكثر من خوفه من الألم؛ مو لأنّه يحب يتعذّب، بل لأنّه يخاف أن يتعافى وينسى آخر أثر للشخص اللي حبّه. * «أخشى أن أتعافى منك»: أخاف أن يجي يوم وأصير بخير، وما يعود غيابك يوجعني مثل قبل. * «فأفقد آخر ما تبقّى منك في داخلي»: أخاف أن يختفي ويا الألم كلّ شيء يربطني بيك؛ ذكرياتك، تفاصيلك، وحتى إحساسي القديم تجاهك. * «لذلك أترك للذكرى وجعها»: ما أحاول أمحو كلّ شيء، بل أترك للذكريات مكانًا بداخلي، حتى لو كان هذا المكان مؤلمًا. * «لعلّ الألم يحفظ ملامحك التي يعجز النسيان عن إبقائها»: كأنّ الوجع صار وسيلة لاستحضار شخص غاب؛ فكلّما آلمه تذكّره، شعر أنّه ما زال يحتفظ بشيء منه. أمّا جوهرها الفلسفي، فهو أنّ الإنسان أحيانًا ما يتمسّك بالشخص الغائب، بل بالأثر الذي تركه فيه؛ لأنّه يخشى أن يكون النسيان خسارةً ثانية، يخسر بيها الشخص من ذاكرته، ويخسر النسخة من نفسه التي عرفته وأحبّته. وكأنّ المتكلّم يقول: ما أخاف من وجعك بقدر ما أخاف من اليوم اللي ما أعود أحسّ بيك؛ لأنّ ذاك اليوم يمكن يكون آخر مرّة أفقدك بيها، حتى داخل نفسي. .     #عبارات #اقتباسات #اكسبلورexplore #فلسفة #fyp
العبارة تحچي عن شخص يخاف من الشفاء أكثر من خوفه من الألم؛ مو لأنّه يحب يتعذّب، بل لأنّه يخاف أن يتعافى وينسى آخر أثر للشخص اللي حبّه. * «أخشى أن أتعافى منك»: أخاف أن يجي يوم وأصير بخير، وما يعود غيابك يوجعني مثل قبل. * «فأفقد آخر ما تبقّى منك في داخلي»: أخاف أن يختفي ويا الألم كلّ شيء يربطني بيك؛ ذكرياتك، تفاصيلك، وحتى إحساسي القديم تجاهك. * «لذلك أترك للذكرى وجعها»: ما أحاول أمحو كلّ شيء، بل أترك للذكريات مكانًا بداخلي، حتى لو كان هذا المكان مؤلمًا. * «لعلّ الألم يحفظ ملامحك التي يعجز النسيان عن إبقائها»: كأنّ الوجع صار وسيلة لاستحضار شخص غاب؛ فكلّما آلمه تذكّره، شعر أنّه ما زال يحتفظ بشيء منه. أمّا جوهرها الفلسفي، فهو أنّ الإنسان أحيانًا ما يتمسّك بالشخص الغائب، بل بالأثر الذي تركه فيه؛ لأنّه يخشى أن يكون النسيان خسارةً ثانية، يخسر بيها الشخص من ذاكرته، ويخسر النسخة من نفسه التي عرفته وأحبّته. وكأنّ المتكلّم يقول: ما أخاف من وجعك بقدر ما أخاف من اليوم اللي ما أعود أحسّ بيك؛ لأنّ ذاك اليوم يمكن يكون آخر مرّة أفقدك بيها، حتى داخل نفسي. . #عبارات #اقتباسات #اكسبلورexplore #فلسفة #fyp

About