@pascal.raymond.ve:

Pascal Raymond Vernon
Pascal Raymond Vernon
Open In TikTok:
Region: BJ
Monday 26 October 2026 02:44:14 GMT
0
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @pascal.raymond.ve, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

● قراءة في زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى طهران ● الكاتب السعودي: محمد القاضي   spotlight  . tiktok  □ تاريخ النشر: ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م  ▪︎ تأتي زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى طهران في ظروف بالغة الحساسية والتعقيد حاملةً أبعاد انتقال إستراتيجي حاسم يتجاوز حدود العلاقات الثنائية والاحتواء التقليدي نحو فرض معادلة ردع إقليمية مستقلة تضع حداً فاصلاً للتصعيد في المنطقة ولا يمكن تفكيك شفرات هذا التحرك بمعزل عن طبيعة الوفد العسكري والاستخباري وتوقيت هذا الحضور المكثف في العاصمة الإيرانية إذ يمثل تواجد رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن تحت مظلة اتفاقية مكة للدفاع المشترك رسالة مباشرة للقيادة في طهران تؤكد أن الرياض تتحرك من موقع قيادة كتلة جيوسياسية وعسكرية متكاملة تمتد من أنقرة إلى إسلام آباد لتفعيل بند الردع الجماعي وإنهاء سياسة الاستفراد الإقليمي التي اتكأت عليها شبكة الوكلاء طوال العقود الماضية ▪︎ هذا التحرك العسكري والدبلوماسي الموحد يمثل إعلانا عمليا عن تأميم أمن المنطقة والتحوط الإستراتيجي المبكر من تقلبات السياسة الأمريكية في البيت الأبيض وقطع الطريق مباشرة على واشنطن وتل أبيب والمحاولات الخارجية الرامية إلى اتخاذ المنطقة ساحة لإشعال فتيل حروب أخرى ومخططات وأجندات تسعى لتأجيج صراع مدمر واقتتال طائفي ممتد بين المحورين السني والشيعي لإنهاك مقدرات الشعوب وتفتيتها ومن هنا يشكل هذا الالتفاف التاريخي المباشر لحلف مكة في طهران جدار تفاهم صلب ورادع يفشل تماما أهداف تدمير المنطقة ويحمي خطط التنمية والبناء الإقليمي ▪︎ وفي قلب هذا المشهد يبرز حلف مكة كقوة قادرة على رسم خطوط حمراء حقيقية لا يمكن لطهران تجاوزها مستندا إلى توازن نووي وعسكري فائق يجمع قوى التكتل مما يضع طهران أمام مواجهة شاملة مع عمق إستراتيجي يمتد من البوسفور حتى بحر العرب في حال أي مغامرة غير محسوبة ▪︎ كما يفرض هذا الاصطفاف ثقلا حاسما يلزم طهران بإنهاء وجود أذرعها الإقليمية والمليشياوية في الوطن العربي كليا من لبنان إلى العراق وصولا إلى اليمن ووضع حد نهائي وبات لكافة أشكال التدخل في الشأن العربي وتتجاوز هذه الخطوة الصارمة فكرة التسويات المؤقتة لتضع القيادة الإيرانية أمام مسؤوليتها المباشرة في تفكيك هذه الشبكات المسلحة والكف تماما عن العبث بالنسيج الأمني للبلدان العربية مقابل التزام صريح بالانكفاء الكامل خلف حدودها السيادية والقبول بالمخرج الدبلوماسي الحقيقي الذي يضمن الاستقرار وبناء المصالح الواقعية المشتركة ▪︎ وعلاوة على ذلك ينجح هذا التكتل الإستراتيجي في سحب ورقة الاستقطاب الطائفي والعِرقي التي طالما وظفتها طهران لتأجيج الصراعات وتصدير ثورتها لتبرير نفوذها وتمددها إذ تتحول المعادلة اليوم إلى مواجهة صريحة بين محور الاستقرار والنمو والتنمية الإقليمية ومحور الفوضى والمليشيات ويمتد هذا الردع إلى السيطرة الجيوسياسية المطلقة على المضائق والممرات المائية الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية مما يجعل تكلفة أي تصعيد إيراني بمثابة انتحار اقتصادي وعسكري محقق تحت وطأة الحصار والتطويق ومن هذا المنطلق الفائق القوة جاءت زيارة الأمير #خالد_بن_سلمان الى #طهران لترسم حدود الملعب الجديدة وتبرز المخالب الإستراتيجية مع ترك مساحة ضيقة ودبلوماسية خلفية عبر الوساطة القطرية والباكستانية تتيح لطهران فرصة النزول عن الشجرة شريطة الالتزام التام بالخطوط الحمراء الجديدة ومقايضة الهدوء بالاستقرار الاقتصادي والسياسي بدلا من الانشغال بالمعارك الجانبية مع أذرعة طهران الإقليمية  🔺 تنويه :  نكتب للنخب فكراً ووعياً .. وتوقيراً لقرائي الافاضل سيتم حذف اي تعليق يخرج عن حدود الموضوع او يخدش رقي الحوار ● نشر هذا المقال اصليا على مدونة #spotligh  و Spotlight2 الرسمية   substack.com/@spotlight111 ▪︎ جميع الحقوق محفوظة للكاتب والمحلل السياسي السعودي  #محمد_القاضي ويمنع النشر او الاقتباس دون اذن مسبق لامانع من إعادة النشر بأسم الكاتب واسم المنصة #تحليل_سياسي
● قراءة في زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى طهران ● الكاتب السعودي: محمد القاضي spotlight . tiktok □ تاريخ النشر: ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م ▪︎ تأتي زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى طهران في ظروف بالغة الحساسية والتعقيد حاملةً أبعاد انتقال إستراتيجي حاسم يتجاوز حدود العلاقات الثنائية والاحتواء التقليدي نحو فرض معادلة ردع إقليمية مستقلة تضع حداً فاصلاً للتصعيد في المنطقة ولا يمكن تفكيك شفرات هذا التحرك بمعزل عن طبيعة الوفد العسكري والاستخباري وتوقيت هذا الحضور المكثف في العاصمة الإيرانية إذ يمثل تواجد رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن تحت مظلة اتفاقية مكة للدفاع المشترك رسالة مباشرة للقيادة في طهران تؤكد أن الرياض تتحرك من موقع قيادة كتلة جيوسياسية وعسكرية متكاملة تمتد من أنقرة إلى إسلام آباد لتفعيل بند الردع الجماعي وإنهاء سياسة الاستفراد الإقليمي التي اتكأت عليها شبكة الوكلاء طوال العقود الماضية ▪︎ هذا التحرك العسكري والدبلوماسي الموحد يمثل إعلانا عمليا عن تأميم أمن المنطقة والتحوط الإستراتيجي المبكر من تقلبات السياسة الأمريكية في البيت الأبيض وقطع الطريق مباشرة على واشنطن وتل أبيب والمحاولات الخارجية الرامية إلى اتخاذ المنطقة ساحة لإشعال فتيل حروب أخرى ومخططات وأجندات تسعى لتأجيج صراع مدمر واقتتال طائفي ممتد بين المحورين السني والشيعي لإنهاك مقدرات الشعوب وتفتيتها ومن هنا يشكل هذا الالتفاف التاريخي المباشر لحلف مكة في طهران جدار تفاهم صلب ورادع يفشل تماما أهداف تدمير المنطقة ويحمي خطط التنمية والبناء الإقليمي ▪︎ وفي قلب هذا المشهد يبرز حلف مكة كقوة قادرة على رسم خطوط حمراء حقيقية لا يمكن لطهران تجاوزها مستندا إلى توازن نووي وعسكري فائق يجمع قوى التكتل مما يضع طهران أمام مواجهة شاملة مع عمق إستراتيجي يمتد من البوسفور حتى بحر العرب في حال أي مغامرة غير محسوبة ▪︎ كما يفرض هذا الاصطفاف ثقلا حاسما يلزم طهران بإنهاء وجود أذرعها الإقليمية والمليشياوية في الوطن العربي كليا من لبنان إلى العراق وصولا إلى اليمن ووضع حد نهائي وبات لكافة أشكال التدخل في الشأن العربي وتتجاوز هذه الخطوة الصارمة فكرة التسويات المؤقتة لتضع القيادة الإيرانية أمام مسؤوليتها المباشرة في تفكيك هذه الشبكات المسلحة والكف تماما عن العبث بالنسيج الأمني للبلدان العربية مقابل التزام صريح بالانكفاء الكامل خلف حدودها السيادية والقبول بالمخرج الدبلوماسي الحقيقي الذي يضمن الاستقرار وبناء المصالح الواقعية المشتركة ▪︎ وعلاوة على ذلك ينجح هذا التكتل الإستراتيجي في سحب ورقة الاستقطاب الطائفي والعِرقي التي طالما وظفتها طهران لتأجيج الصراعات وتصدير ثورتها لتبرير نفوذها وتمددها إذ تتحول المعادلة اليوم إلى مواجهة صريحة بين محور الاستقرار والنمو والتنمية الإقليمية ومحور الفوضى والمليشيات ويمتد هذا الردع إلى السيطرة الجيوسياسية المطلقة على المضائق والممرات المائية الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية مما يجعل تكلفة أي تصعيد إيراني بمثابة انتحار اقتصادي وعسكري محقق تحت وطأة الحصار والتطويق ومن هذا المنطلق الفائق القوة جاءت زيارة الأمير #خالد_بن_سلمان الى #طهران لترسم حدود الملعب الجديدة وتبرز المخالب الإستراتيجية مع ترك مساحة ضيقة ودبلوماسية خلفية عبر الوساطة القطرية والباكستانية تتيح لطهران فرصة النزول عن الشجرة شريطة الالتزام التام بالخطوط الحمراء الجديدة ومقايضة الهدوء بالاستقرار الاقتصادي والسياسي بدلا من الانشغال بالمعارك الجانبية مع أذرعة طهران الإقليمية 🔺 تنويه : نكتب للنخب فكراً ووعياً .. وتوقيراً لقرائي الافاضل سيتم حذف اي تعليق يخرج عن حدود الموضوع او يخدش رقي الحوار ● نشر هذا المقال اصليا على مدونة #spotligh و Spotlight2 الرسمية substack.com/@spotlight111 ▪︎ جميع الحقوق محفوظة للكاتب والمحلل السياسي السعودي #محمد_القاضي ويمنع النشر او الاقتباس دون اذن مسبق لامانع من إعادة النشر بأسم الكاتب واسم المنصة #تحليل_سياسي

About