@foundernajeehah28: Replying to @Miza Ramza

FOUNDER NAJEEHAH
FOUNDER NAJEEHAH
Open In TikTok:
Region: MY
Monday 26 October 2026 04:07:20 GMT
23067
35
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @foundernajeehah28, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اسكني بين أضلعي يا سيّدة قلبي، ففي صدري وطنٌ لم يُخلق إلا لكِ، وفي روحي مكانٌ لا يعرف الانتماء إلا إليكِ. نامي مطمئنّةً يا حبيبتي، وأغمضي عينيكِ دون خوف، فما دام في صدري نَفَس، وما دامت يداي قادرتين على احتضانكِ، فلن أسمح لقسوة العالم أن تبلغ قلبكِ. سأحرسكِ كما يحرس الجنديُّ حدود وطنه، وأحنو عليكِ كما يحنو الأب على طفلته، وأخاف عليكِ كما يخاف العاشق على روحه؛ لأنّ سلامكِ سلامٌ لقلبي، وابتسامتكِ نجاةٌ من كلّ ما يؤلمني. أنتِ بعيدةٌ عن عيني، لكنّكِ أقرب إليّ من نبضي، وأعمق في روحي من كلّ ما عرفته الحياة. كأنّ الله حين خلق قلبي أودع اسمكِ في أعمق أسراره، وجعل لكِ فيه مقامًا لا يبلغه أحد. كيف للمسافات أن تفصل روحًا وجدت في روحٍ أخرى وطنها؟ وكيف للغياب أن ينتصر على امرأةٍ تسكن تفاصيل يومي، وترافقني في فنجان قهوتي، وفي لحظات صمتي، وفي دعائي، وفي كلّ مرّةٍ أرفع فيها عيني إلى السماء، فأطلب لكِ من الخير ما تعجز الكلمات عن وصفه؟ يا قطعة السكّر التي تُذيب مرارة أيّامي، ويا لؤلؤتي النادرة التي لا تُقدّر بثمن، ويا جوهرتي التي لو اجتمعت كنوز الأرض كلّها لما عوّضتني عن بريقها. يا نجمتي حين تعتم السماء، ويا قمري حين يشتدّ الليل، ويا أجمل أقداري حين كنت أظنّ أنّ الحياة قد استنفدت مفاجآتها الجميلة. أنتِ لستِ مجرّد امرأةٍ أحببتها، بل أنتِ الحكاية التي وجدت فيها روحي معناها، والصدفة التي أعادت إلى قلبي إيمانه بالجمال. أنتِ ذلك اللقاء الذي لا يأتي ليعبر حياتنا ثمّ يمضي، بل يأتي ليقيم في أعماقنا، ويُرمّم ما أفسدته الأعوام، ويمنح أرواحنا سببًا جديدًا للحياة. أتعلمين ما الذي يُحيّرني فيكِ؟ أنّ جمالكِ لا يتوقّف عند ملامحكِ، بل يبدأ منها ليأخذني إلى أعماقٍ لا تبلغها عيون الناظرين. فيكِ رِقّةٌ تجعل القسوة تستحي من نفسها، وطيبةٌ تمنح القلب أمانًا لا يحتاج إلى تفسير، وعذوبةٌ لو وُزّعت على أيّام العمر لجعلت حتى الذكريات المُرّة أقلّ وجعًا. لكِ من الورد عطره، ومن اللؤلؤ ندرته، ومن القمر بهاؤه، ومن الفجر نقاؤه، ومن المطر رقّته؛ لكنّكِ تملكين ما لا تملكه هذه الأشياء مجتمعةً: روحًا حين تقترب من روحي، أشعر أنّ العالم بكلّ ضجيجه وتعبه قد صمت أخيرًا، وأنّ قلبي وجد المكان الذي كان يبحث عنه طوال عمره. يا سيّدة عرش قلبي، لو كان للشعر أن يستعير من الجمال ما يشاء، لاستعار منكِ عمره كلّه، ولو كانت للكلمات خزائن تنفد، لنفدت خزائن اللغة قبل أن أبلغ وصفكِ. ولو كتبتُ لكِ في كلّ ورقةٍ من أوراق العمر قصيدةً، ثمّ جفّت الأقلام، وتساقطت الأوراق، وشاب رأسي، لما استطعت أن أقول لكِ سوى جزءٍ ضئيل ممّا يسكن قلبي. فأنتِ الحبّ الذي لا تكفيه الحروف، والحنين الذي لا تُطفئه المسافات، والنعمة التي أحمد الله عليها في سرّي وعلانيتي. نامي يا حبيبتي، واطمئنّي؛ ففي قلبي لكِ وطنٌ لا تغلق أبوابه، وفي دعائي لكِ أمانٌ لا ينقطع، وفي روحي عهدٌ لا يتغيّر: أن أبقى لكِ قلبًا تحتمين به من قسوة الحياة، ويدًا تمتدّ إليكِ كلّما أثقلتكِ الأيام، وحبًّا يزداد عمقًا كلّما مرّ عليه العمر. أحبّكِ حبًّا لو قُسّم على أيّام الدنيا، لأضاء عتمتها كلّها. 💘
اسكني بين أضلعي يا سيّدة قلبي، ففي صدري وطنٌ لم يُخلق إلا لكِ، وفي روحي مكانٌ لا يعرف الانتماء إلا إليكِ. نامي مطمئنّةً يا حبيبتي، وأغمضي عينيكِ دون خوف، فما دام في صدري نَفَس، وما دامت يداي قادرتين على احتضانكِ، فلن أسمح لقسوة العالم أن تبلغ قلبكِ. سأحرسكِ كما يحرس الجنديُّ حدود وطنه، وأحنو عليكِ كما يحنو الأب على طفلته، وأخاف عليكِ كما يخاف العاشق على روحه؛ لأنّ سلامكِ سلامٌ لقلبي، وابتسامتكِ نجاةٌ من كلّ ما يؤلمني. أنتِ بعيدةٌ عن عيني، لكنّكِ أقرب إليّ من نبضي، وأعمق في روحي من كلّ ما عرفته الحياة. كأنّ الله حين خلق قلبي أودع اسمكِ في أعمق أسراره، وجعل لكِ فيه مقامًا لا يبلغه أحد. كيف للمسافات أن تفصل روحًا وجدت في روحٍ أخرى وطنها؟ وكيف للغياب أن ينتصر على امرأةٍ تسكن تفاصيل يومي، وترافقني في فنجان قهوتي، وفي لحظات صمتي، وفي دعائي، وفي كلّ مرّةٍ أرفع فيها عيني إلى السماء، فأطلب لكِ من الخير ما تعجز الكلمات عن وصفه؟ يا قطعة السكّر التي تُذيب مرارة أيّامي، ويا لؤلؤتي النادرة التي لا تُقدّر بثمن، ويا جوهرتي التي لو اجتمعت كنوز الأرض كلّها لما عوّضتني عن بريقها. يا نجمتي حين تعتم السماء، ويا قمري حين يشتدّ الليل، ويا أجمل أقداري حين كنت أظنّ أنّ الحياة قد استنفدت مفاجآتها الجميلة. أنتِ لستِ مجرّد امرأةٍ أحببتها، بل أنتِ الحكاية التي وجدت فيها روحي معناها، والصدفة التي أعادت إلى قلبي إيمانه بالجمال. أنتِ ذلك اللقاء الذي لا يأتي ليعبر حياتنا ثمّ يمضي، بل يأتي ليقيم في أعماقنا، ويُرمّم ما أفسدته الأعوام، ويمنح أرواحنا سببًا جديدًا للحياة. أتعلمين ما الذي يُحيّرني فيكِ؟ أنّ جمالكِ لا يتوقّف عند ملامحكِ، بل يبدأ منها ليأخذني إلى أعماقٍ لا تبلغها عيون الناظرين. فيكِ رِقّةٌ تجعل القسوة تستحي من نفسها، وطيبةٌ تمنح القلب أمانًا لا يحتاج إلى تفسير، وعذوبةٌ لو وُزّعت على أيّام العمر لجعلت حتى الذكريات المُرّة أقلّ وجعًا. لكِ من الورد عطره، ومن اللؤلؤ ندرته، ومن القمر بهاؤه، ومن الفجر نقاؤه، ومن المطر رقّته؛ لكنّكِ تملكين ما لا تملكه هذه الأشياء مجتمعةً: روحًا حين تقترب من روحي، أشعر أنّ العالم بكلّ ضجيجه وتعبه قد صمت أخيرًا، وأنّ قلبي وجد المكان الذي كان يبحث عنه طوال عمره. يا سيّدة عرش قلبي، لو كان للشعر أن يستعير من الجمال ما يشاء، لاستعار منكِ عمره كلّه، ولو كانت للكلمات خزائن تنفد، لنفدت خزائن اللغة قبل أن أبلغ وصفكِ. ولو كتبتُ لكِ في كلّ ورقةٍ من أوراق العمر قصيدةً، ثمّ جفّت الأقلام، وتساقطت الأوراق، وشاب رأسي، لما استطعت أن أقول لكِ سوى جزءٍ ضئيل ممّا يسكن قلبي. فأنتِ الحبّ الذي لا تكفيه الحروف، والحنين الذي لا تُطفئه المسافات، والنعمة التي أحمد الله عليها في سرّي وعلانيتي. نامي يا حبيبتي، واطمئنّي؛ ففي قلبي لكِ وطنٌ لا تغلق أبوابه، وفي دعائي لكِ أمانٌ لا ينقطع، وفي روحي عهدٌ لا يتغيّر: أن أبقى لكِ قلبًا تحتمين به من قسوة الحياة، ويدًا تمتدّ إليكِ كلّما أثقلتكِ الأيام، وحبًّا يزداد عمقًا كلّما مرّ عليه العمر. أحبّكِ حبًّا لو قُسّم على أيّام الدنيا، لأضاء عتمتها كلّها. 💘

About