@hbbkd777: Ikuti LIVE kami dan dapatkan promosi eksklusif!

TOKO.HBD
TOKO.HBD
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 26 October 2026 03:51:30 GMT
1365
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @hbbkd777, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من طفلٍ مُقيَّدٍ بالسلاسل إلى سببٍ في إسلام 40 ألف إنسان.. قصة الداعية علي كريسا التي لا يعرفها الكثيرون يبدو رجلاً بسيطاً بملامحه الهادئة، لكن خلف هذا الهدوء قصة من أغرب وأعظم قصص الثبات والتضحية في عصرنا. إنه الشيخ علي كريسا - رحمه الله - الداعية الكيني الذي كان سبباً في إسلام ما بين 30 إلى 40 ألف إنسان في أدغال إفريقيا. بدأت حكايته وهو طفل صغير، حين انشرح صدره للإسلام رغم أن بيئته كلها كانت ترفضه. يروي الشيخ عن تلك الأيام المؤلمة فيقول: حين علم والدي أني اعتنقت الإسلام ورآني أخرج من المسجد، قيّدني بسلسلة حديدية إلى شجرة، وعذبني عذاباً شديداً بقيت آثاره على جسدي حتى وفاتي. ويضيف بقلبٍ مكسور:
من طفلٍ مُقيَّدٍ بالسلاسل إلى سببٍ في إسلام 40 ألف إنسان.. قصة الداعية علي كريسا التي لا يعرفها الكثيرون يبدو رجلاً بسيطاً بملامحه الهادئة، لكن خلف هذا الهدوء قصة من أغرب وأعظم قصص الثبات والتضحية في عصرنا. إنه الشيخ علي كريسا - رحمه الله - الداعية الكيني الذي كان سبباً في إسلام ما بين 30 إلى 40 ألف إنسان في أدغال إفريقيا. بدأت حكايته وهو طفل صغير، حين انشرح صدره للإسلام رغم أن بيئته كلها كانت ترفضه. يروي الشيخ عن تلك الأيام المؤلمة فيقول: حين علم والدي أني اعتنقت الإسلام ورآني أخرج من المسجد، قيّدني بسلسلة حديدية إلى شجرة، وعذبني عذاباً شديداً بقيت آثاره على جسدي حتى وفاتي. ويضيف بقلبٍ مكسور: "كان أشد ما يؤلمني أنهم كانوا يجبرونني أثناء التعذيب على أكل المحرمات مثل كبد الكلب، بقصد إذلالي وصرفي عن الإسلام.. بينما كان أفراد قومي يقفون ويضحكون". لم يتحمل البقاء، فغادر قريته حفاظاً على دينه، متنقلاً من منطقة إلى أخرى، حتى التحق بالمدارس الإسلامية، ثم أكمل دراسته الجامعية في الشريعة الإسلامية. وهنا كانت نقطة التحول.. في أحد الأيام سمع بوصول داعية عربي إلى منطقتهم، فقال مستغرباً: "العرب لا يأتون إلينا إلا لشراء الجمال!" لكن هذا الزائر لم يكن تاجراً، كان أسطورة العمل الخيري الدكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله. سأله السميط سؤالاً واحداً غيّر مجرى حياته كلها: "من يتحمل مسؤولية موت هؤلاء الأفارقة وهم على الوثنية؟" منذ تلك اللحظة فهم الشيخ علي أن رسالته ليست أن ينجو بنفسه فقط، بل أن ينقذ غيره. انطلق مع رفاقه إلى أعماق الغابات، حيث لا طرق ولا كهرباء، بين العصابات والحيوانات المفترسة، بإمكانات قليلة جداً وعزيمة لا تلين، وشعارهم الذي لا يفارقهم: "قولوا حسناً وافعلوا الخير". يقول الشيخ: "تعرضنا كثيراً لهجمات الأسود والثعابين، واقتحمت بعض القبائل مراكزنا الإسلامية، لكن الله كان يحفظ الدعاة إليه.. ثم تحولت بعض تلك القبائل نفسها إلى حماة لنا بعد أن دخل أبناؤها في الإسلام". ومرت السنوات، وأصبح معلماً ومربياً، وتخرج على يديه مئات الطلاب والدعاة الذين انتشروا في الغابات يدعون إلى الله. ثم جاء المشهد الذي أبكى الجميع.. جاء والده الذي عذبه في صغره، إلى المركز الإسلامي الذي يديره ابنه في منطقة "دراسا" بكينيا. استقبله الشيخ علي بكل احترام وتقدير، ونظر إليه وقال بهدوء: "هل تتذكر يا أبي ذلك الطفل الذي عذبته؟ لم تكن تعذب مسلماً فقط.. بل كنت تعذب ابنك". فانهمرت دموع الأب وقال متأثراً: "تبدلت الأدوار.. صرت أنت الوالد وأنا الابن. إن أردتني أن أسلم الآن فعلت". فأسلم الأب، ثم أسلمت الأم بعده، ثم أسلمت القبيلة كلها! وبعد ثمانية أشهر فقط من إسلامهما، توفي والداه، رحمهما الله. إنها قصة رجل لم تمنعه السلاسل ولا الجوع ولا خوف الغابة من أن يبلغ دين الله. الشيخ علي كريسا.. أحد أبرز دعاة إفريقيا، وثقت قناة الجزيرة جانباً من جهوده، ونشرت قصته بعض الصحف العربية، لكنه لا يزال أقل شهرة مما يستحق. رحم الله الشيخ علي وغفر له وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

About