اسلم تسلم يوتيك الله أجرك مرتين رساله من محمد صلى الله عليه وسلم يتي زمن علا أمة السلام لا يبقى من السلام الا اسمه ولذي قابض علا دينه كلذي قابض علا جمره يعود السلام غريبا كما بدا طوبا للغرباء بكا من بكا اشتاق من اشتاق احنا علا مشارف يوم القيامه يوم كان مقداره خمسين ألف سنه علا الكافر وعلا المسلم كصلاة ضهر جنه تجري من تحتها النهار فيها عينان تجريان وحور عين الجنه الان مافيها احد لاكن الباريق مصفوحه ولشجار تتمايل فيها وريحة المسك وفيها وجه الله يقول يا اهل الجنه هل رضيتم ونقول فلما نرضا يا الله وانت اعطيتنا الجنه ويقول لا لكم عندي موعد ويكشف الحجاب عن نفسه ويتكلم معنا الرض تنبه كنما شي عضيم مقبل عمر ابن الخطاب أمير المؤمنين كان يذا اختلا بنفسه في ازقت المدينه يكبي هو أمير المؤمنين ومبشر في الجنه كان يبكي حتا تبتل لحيته كانت اصحابه بتجيبه الا فراشه يكاد ان يموت فريق فنار وفريق فل جنه ايا فريق منهم انت يا عمر اورتا نفسك لل مهالك يبن الخطاب يلوم نفسه ويذكر نفسه بدار الاخره يقرأ من سورة اشوره يا ليتني شجره تعضد يا ليتا امي لم تلدني عمر 18 قبيله في اطايف ضربو ارسول قالو يا محمد لو ريناك معلق علا صدار الكعبه ما تبعناك ما لقي الله غير انت نبي حتقار يقول زيد ابن حارثه وفتحو راسه ادين وصلنا بعد شقا يوم القيامه يوم التغابن وتعرج الملاكه في يوم كان مقداره ألف سنه من ما تعدون يوم العروج من اسماء الا ادنيا يوم التدبير كان مقداره ألف سنه لاكن يوم القيامه كان مقداره خمسين ألف سنه علا الكافر وعلا المسلم كصلاة اشمس بتصبح علينا من المشرق مازل لك توبه لاكن يذا أصبحت علينا من المغرب سكر باب اتوبه رفعت العمال كانت شر ولا خير سكر باب اتوبه وهاذي علامه من علمات اساعه الكبرى وقد ضهرت جميع العلمات اصغره ونساء كاسيات عاريات ورجال تتشبه بنساء ونساء تتشبه برجال كلها من علمات اساعه اصغره لاكن الكبرى ضهور اشمس من المغرب عند اصباح وقد حذر العلماء