عندما تفقد المذيعة حيادها، تتحول الشاشة من مساحة للإنصاف إلى ساحة لتصفية الحسابات والانتصار لطرف على حساب طرف آخر!
المذيعة الناجحة، والمذيعة التي تحترم مهنتها وتقد ر قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقها، هي التي تعرف جيدًا أن الميكروفون ليس سلاحًا لتجريح المشتركين، وأن الشاشة ليست ملكًا لها حتى تستعملها لتوجيه الجمهور وفق أهوائها وميولها الشخصية. المذيعة الحقيقية هي التي تتحلى بالموضوعية، وتتعامل مع جميع المشاركين بالقدر نفسه من الاحترام، وتدرك أن الاختلاف في الشخصيات والآراء لا يمنحها الحق في السخرية من أي مشترك أو التقليل من شأنه أو إحراجه أمام الملايين. أما أن تتحول الحوارات إلى وسيلة للاستهزاء بمشترك معين، وأن ت ستعمل الكلمات والنظرات والتعليقات بطريقة تجعله يبدو أقل قيمة من غيره، فهنا يصبح من المشروع أن نتساءل: أين اختفى الحياد؟ وأين اختفت أخلاقيات المهنة التي يفترض أن تكون أساس كل عمل إعلامي محترم؟
ما يثير الاستغراب حقًا هو أن بعض التصرفات لم تعد تبدو مجرد هفوات عابرة أو أخطاء غير مقصودة، بل أصبحت تثير تساؤلات جدية حول مدى قدرة بعض الإعلاميين على الفصل بين ميولهم الشخصية وواجبهم المهني. فمن غير المقبول أن يشعر مشترك بأنه مستهدف باستمرار، وأن يجد نفسه في كل مرة أمام تعليقات تحمل في طياتها الاستنقاص أو السخرية، بينما يحظى طرف آخر بمعاملة مختلفة تمامًا، وكأن هناك قواعد خاصة ت طب َق على البعض وقواعد أخرى ت فرض على البقية. إن العدالة الإعلامية لا تعني أن نحب جميع المشاركين بالدرجة نفسها، ولكنها تعني أن نحترمهم جميعًا بالدرجة نفسها، مهما اختلفت جنسياتهم أو شخصياتهم أو مواقف الجمهور منهم.
وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل ما يراه عدد من المتابعين من انحياز واضح في طريقة التعامل مع الثنائي سهير وكنان، ولا ما أثارته بعض المواقف من شكوك بشأن وجود محاولات للتأثير في مسار علاقتهما داخل البرنامج. فمنذ أن بدأ الجمهور يتفاعل مع هذا الثنائي، ويعب ر عن إعجابه بالتفاهم الذي يجمعهما، أصبح كل تصرف يصدر عنهما محل متابعة دقيقة، وأصبحت بعض التدخلات تثير علامات استفهام لدى المشاهدين. وبدل أن تترك الأمور تسير بصورة طبيعية، وفق اختيارات المشاركين ومشاعرهم وقراراتهم الشخصية، شعر كثيرون بأن هناك محاولات متكررة لدفع العلاقة في اتجاه معين وإبعاد الطرفين عن بعضهما البعض.
والأكثر إثارة للجدل هو أن بعض المتابعين باتوا يشعرون بأن سهير وكنان لم يعودا ي تركان ليعب را عن نفسيهما بحرية، بل أصبحا في مواجهة تدخلات ومواقف قد تزيد التوتر بينهما وتدفعهما إلى الشك في بعضهما البعض. وإذا كانت هذه مجرد قر
2026-10-26 12:50:39
7
razika🩷 :
😁😁😁
2026-10-26 13:50:26
0
maryam :
😂😂😂
2026-10-26 14:03:09
0
To see more videos from user @bou_912, please go to the Tikwm
homepage.