@abdomohamedali87: «ما هذه الجموع الغفيرة؟ وما هذا السر الإلهي الذي يجذب هائلاً من كل حدب وصوب؟! » 💚✨ ليس السفر إلى طنطا في أيام "مولد سيدي أحمد البدوي" مجرد رحلة، بل هوٌ سفر بالقلوب قبل المشي ! أن ترى ملايين البشر، من مختلف الأطياف والأعمار، جاءوا على اختلافات لغاتهم وطبقاتهم، جمعهم نداء واحد وصوت واحد: "مدد يا شيخ العرب.. مدد يا ابن الشريف" ! تتأمل أسئلة فتبتسم وتتساءل: ما الذي أتى بكل هذه الحشود؟ الجواب الصحيح في سر واحد: "إنها مليونية الحب الصادق!" ❤️ لا تريد القلوب بالقوة، ولا تريد المحبة بالمال..هذه الأعداد الغفيرة لا تأتي إلا لرجل أحبه الله ورسوله، فغرس محبته في قلوب العبادات.رجل قضيت حياته زاهداً، ذاكراً، خشعاً، مرابطاً على ثغور أصحابه، حتى أصبح رمزاً للمحبة والصفاء والولاية. من لم يزر "أحمد البدوي" في أيامه لم يَرَ بعدُ كيف تُسكب الروحانيات في الشوارع! أربعة..ابحث عن الكرم يتدفق بلا إنترنت، والبيوت والموائد للغريب في مكان قريب. أربعة..تسمع تذكر والمديح يخفف من كل مكان، وكان كل الأرض تسبح وتصلي على الحبيب المصطفى ﷺ. أربعة.. ترى دموع المحبين وهي تفيض عند الأعتاب، ورجاء المحتاجين يرتفع إلى رب السماء ببركة وسعة رحمة الله. نعم يا سيدي أحمد البدوي.. لقد عشت لله، ورحلت إلى الله، وبقي ذكرك في الخالدين شهادة على أن من كان مع الله، جعل الله قلوب الناس تهوي إليه. سلامٌ على صاحب الطندتا، سلامٌ على شيخ العرب، سلامٌ على كل قلب أحب أولياء الله الصالحين. اللهم كما جمعت هذه القلوب على محبتك ومحبة أوليائك في الدنيا، اجمعنا بهم في مستقر رحمتك تحت لواء حبيبك المصطفى ﷺ. 🤲💚 #سيدي_أحمد_البدوي #شيخ_العرب #مولد_سيدي_أحمد_البدوي #طنطا_عاصمة_المحبة #أولياء_الله_الصالحين