هارون نجح في الغربةوخذلته بلاده!
هارون لم يكن مجرد ميكانيكي مشهور في السعودية، بل كان إنسانًا تعب واجتهد حتى صنع لنفسه اسمًا ونجاحًا. وحين عاد إلى بلاده، ربما كان يحلم بأن يبدأ من جديد، وأن يبني مشروعًا يعيش منه بكرامة، لكن بدلًا من أن يجد الأمان والدعم، وجد نفسه في مواجهة ظروف قاسية وممارسات أنهكت مشروعه وأجبرته على إغلاقه، بحسب ما يُروى عن قصته.وفي النهاية، رحل هارون عن الدنيا، وبقيت قصته غصّة في قلوب من عرفوه.
ما أقسى أن تغترب لتصنع نجاحك، ثم تعود إلى وطنك لتبدأ من جديد، فتجد أن المكان الذي كنت تنتظر منه الأمان أصبح مصدر معاناتك!
رحم الله هارون، وجعل قصته تذكيرًا بأن الأوطان لا تُقاس بأسمائها وحدودها، بل بما تمنحه لأبنائها من أمن وكرامة وفرص للحياة.
رحمك الله يا هارون، كنت تستحق أن تعيش بكرامة، لا أن تنتهي قصتك بكل هذا الوجع.
2026-10-27 00:23:12
1
A⭐️ :
اقسم بالله اوجع شعب كمل 🥺
2026-10-26 22:56:46
3
(...منير...) :
الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته
2026-10-26 22:32:19
2
ا اله الا الله محمد رسول الله :
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته كان شاب مكافح لم يسيئ يومآ لاحد وكانت فيديوهاته كلها نشاط وحيويه وتحفيز يستحق مننا ان نترحم عليه الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته المهندس هارون
@: هذا اكبر مثال على معاناه الشاب اليمني والمواطن اليمني هذا وهو مشهور اضطر الى التهريب وبيده مهنه فكيف بالمواطنين العاديين والذين يموتون بالعشرات في اليوم على الحدود ولا من ينشر عنهم ولا من يسمع عنهم تاركين خلفهم اسر من يتامى وثكالا وارامل نسال الله ان يلطف بهذا الشعب المظلوم
2026-10-26 23:40:05
0
Maha :
هارون نجح في الغربةوخذلته بلاده!
هارون لم يكن مجرد ميكانيكي مشهور في السعودية، بل كان إنسانًا تعب واجتهد حتى صنع لنفسه اسمًا ونجاحًا. وحين عاد إلى بلاده، ربما كان يحلم بأن يبدأ من جديد، وأن يبني مشروعًا يعيش منه بكرامة، لكن بدلًا من أن يجد الأمان والدعم، وجد نفسه في مواجهة ظروف قاسية وممارسات أنهكت مشروعه وأجبرته على إغلاقه، بحسب ما يُروى عن قصته.وفي النهاية، رحل هارون عن الدنيا، وبقيت قصته غصّة في قلوب من عرفوه.
ما أقسى أن تغترب لتصنع نجاحك، ثم تعود إلى وطنك لتبدأ من جديد، فتجد أن المكان الذي كنت تنتظر منه الأمان أصبح مصدر معاناتك!
رحم الله هارون، وجعل قصته تذكيرًا بأن الأوطان لا تُقاس بأسمائها وحدودها، بل بما تمنحه لأبنائها من أمن وكرامة وفرص للحياة.
رحمك الله يا هارون، كنت تستحق أن تعيش بكرامة، لا أن تنتهي قصتك بكل هذا الوجع.