@regay.rast82: #مامۆستاداناعبداللە #مامۆستاهۆشیاراحمدچمچەماڵی #ڕانیە_سلێمانی_کەرکوک_هەولێر_قەڵادزێ #foryourpage #وتاری_مامۆستایانی_ئایینی

kurdstan
kurdstan
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 26 October 2026 19:51:43 GMT
160
35
1
6

Music

Download

Comments

xanm7249
Chya✰ :
جزاک اللە خیرا
2026-10-26 20:25:05
0
To see more videos from user @regay.rast82, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تخيلت يومًا أن يأتيك الغدر ممن كنت تظن أنهم أقرب الناس إليك؟ 💔 تحدثني عن الثقة، أحدثك عن إخوة يوسف وغدرهم ومكرهم؛ وتحدثني عن عوض الله، أحدثك عن نهاية القصة. 🤍 قصة يوسف عليه السلام ليست مجرد قصة عن غدر الإخوة وحسد الأقربين، بل هي درس عظيم في الصبر والثقة بالله وحسن الظن بتدبيره. أُلقي يوسف في البئر، وابتعد عن أبيه، ومر بابتلاءات لم تكن هينة، لكن البئر لم يكن نهاية قصته، والظلم لم يكن آخر فصول حكايته. ما ظنه البعض نهاية، جعله الله بداية لطريق مختلف، وما كان محنة في أول الحكاية أصبح جزءًا من قصة انتهت بالتمكين واجتماع الشمل. وهنا تكمن العبرة التي تستحق أن نتوقف عندها: ليس كل من وثقت به سيحفظ ثقتك، وليس كل من أساء إليك يستطيع أن يحدد نهايتك، وليس كل باب يُغلق في وجهك يعني أن الخير قد انتهى. قد تتألم من غدر قريب، أو تُخذل ممن أحسنت إليهم، أو تمر بمرحلة لا تفهم فيها لماذا حدث كل ذلك، لكن لا تجعل قسوة التجربة تنسيك أن تدبير الله أعظم من تدبير البشر. قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة يوسف: 100] لا تجعل الغدر يسرق منك طيبة قلبك، ولا تجعل الخذلان يحولك إلى شخص لا يثق بأحد. تعلّم، واحفظ كرامتك، وضع حدودك، واترك ما لا تستطيع تغييره لله. تذكّر دائمًا: لا تحكم على قصتك من فصلها الأصعب، فربما لم تصل بعد إلى أجمل فصولها. 🤍 💬 سؤال للنقاش: هل تعتقد أن غدر الأقربين أشد ألمًا من غدر الغرباء؟ أم أن عوض الله قادر على أن يغيّر نظرتنا لكل ما مررنا به؟ اكتب رأيك في التعليقات، وشارك المقطع مع شخص يحتاج أن يتذكر أن الأمل لا ينتهي عند الخذلان. #قصة_يوسف #عوض_الله #جبر_الخواطر #الصبر #حسن_الظن_بالله
هل تخيلت يومًا أن يأتيك الغدر ممن كنت تظن أنهم أقرب الناس إليك؟ 💔 تحدثني عن الثقة، أحدثك عن إخوة يوسف وغدرهم ومكرهم؛ وتحدثني عن عوض الله، أحدثك عن نهاية القصة. 🤍 قصة يوسف عليه السلام ليست مجرد قصة عن غدر الإخوة وحسد الأقربين، بل هي درس عظيم في الصبر والثقة بالله وحسن الظن بتدبيره. أُلقي يوسف في البئر، وابتعد عن أبيه، ومر بابتلاءات لم تكن هينة، لكن البئر لم يكن نهاية قصته، والظلم لم يكن آخر فصول حكايته. ما ظنه البعض نهاية، جعله الله بداية لطريق مختلف، وما كان محنة في أول الحكاية أصبح جزءًا من قصة انتهت بالتمكين واجتماع الشمل. وهنا تكمن العبرة التي تستحق أن نتوقف عندها: ليس كل من وثقت به سيحفظ ثقتك، وليس كل من أساء إليك يستطيع أن يحدد نهايتك، وليس كل باب يُغلق في وجهك يعني أن الخير قد انتهى. قد تتألم من غدر قريب، أو تُخذل ممن أحسنت إليهم، أو تمر بمرحلة لا تفهم فيها لماذا حدث كل ذلك، لكن لا تجعل قسوة التجربة تنسيك أن تدبير الله أعظم من تدبير البشر. قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة يوسف: 100] لا تجعل الغدر يسرق منك طيبة قلبك، ولا تجعل الخذلان يحولك إلى شخص لا يثق بأحد. تعلّم، واحفظ كرامتك، وضع حدودك، واترك ما لا تستطيع تغييره لله. تذكّر دائمًا: لا تحكم على قصتك من فصلها الأصعب، فربما لم تصل بعد إلى أجمل فصولها. 🤍 💬 سؤال للنقاش: هل تعتقد أن غدر الأقربين أشد ألمًا من غدر الغرباء؟ أم أن عوض الله قادر على أن يغيّر نظرتنا لكل ما مررنا به؟ اكتب رأيك في التعليقات، وشارك المقطع مع شخص يحتاج أن يتذكر أن الأمل لا ينتهي عند الخذلان. #قصة_يوسف #عوض_الله #جبر_الخواطر #الصبر #حسن_الظن_بالله

About