@moustafa.eshak: #امدرفاء_دارهوسا....! #لماذا يدافع الهوسا عن أمدرفاء بهذا البسالة؟ لأنها دارهم.. وأرض صمودهم قد يسأل سائل: ما سر هذا الثبات العجيب لقبيلة الهوسا في أمدرفاء #والجواب يكتبه التاريخ بالدم منذ عام 2003، حين اضطربت الحدود، كانوا هم السد. حين حاولت فلول الأحباش التسلل عبر التخوم، كان الهوسا أول من تصدى ورد العدوان، وحمى البوابة الغربية للسودان. #واليوم يعيد التاريخ نفسه. حين زحفت مليشيا الجنجويد لتستبيح الخرطوم، ظنت أن أم درمان لقمة سائغة، فاصطدمت بجدار لا يلين، رجال الهوسا. أهل المساجد والأسواق، حملوا السلاح دفاعاً عن العرض والأرض، وأغلقوا أحياء أمدرفاء العريقة في وجه الغزاة. لم يقاتلوا لأجل قبيلة، بل قاتلوا لأجل وطن لم يدافعوا عن حي، بل دافعوا عن السودان كله. أمدرفاء ليست مجرد مدينة، هي ذاكرة السودان، ومن يسكن ذاكرة الوطن لا يتركها تسقط. #أمدرفاء دار الهوسا، وأرض الصمود التي لا تُكسر.