@latienditadejose: Replying to @SoleAuaKeDoDat i got you bro, After owning several e-bikes, I can confidently say the TST R9 has one of the most comfortable seats I’ve ever ridden on! That extended seat is perfect for a big boy like me. Plus, you get front and rear suspension, a removable battery, 7-speed gears, an LCD display, and 20x4 all-terrain fat tires. TST recently dropped the price, so now’s a great time to check it out! 🚴‍♂️🔥 TST R9 electric bike, best e-bike for big guys, comfortable extended seat, fat tire electric bike, full suspension e-bike, 7-speed electric bicycle #TSTR9 #ElectricBike #BigBoyApproved #FatTireEBike #TikTokShop

latienditadejose
latienditadejose
Open In TikTok:
Region: US
Monday 26 October 2026 23:37:38 GMT
461
10
2
2

Music

Download

Comments

chefblaze21
Chris Montgomery :
[Perfect score][Perfect score][Perfect score]
2026-10-26 23:40:28
1
To see more videos from user @latienditadejose, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الوالده سلامه من ولاية طاقة أختصرت حياة نساء ظفار او نساء ريف ظفار قبل مايقارب ٦٠عام من الان المراة الظفاريه لايكاد وأكاد أجزم لم يسبقها ولن ياتي في تاريخ نساء انه مرت بمرجله لي مرت فيه المراة في ظفار لما من شقى وتعب وتكاليف وكانت تقوم بكافة أدوارها رحم الله من توفى منهن وحفظ الله من هن أحياء جبال الصبرفي قلب جبال ظفار الشامخة، حيث تلتقي قسوة التضاريس بجمال الطبيعة البكر، سُطرت قصص من الصبر والجلد بطلاتها جداتنا. نساء عشن حياة لا مكان فيها للضعف، وواجهن مشاقاً تصهر الحديد، لكنهن عبرنها بقلوب راضية ونفوس قوية كالصخر، ليصنعن بأمومتهن أجيالاً تحتضن الأرض والتاريخ.ولم تكن الجدة الظفارية قديماً تعرف الوهن، بل كانت تتمتع ببنية صلبة وقوة جسدية خارقة اكتسبتها من طبيعة حياتها وغذائها الطبيعي النقي النظيف وغير المصنع؛ حيث كان قوتها يعتمد على اللحوم الطازجة، والألبان، والسمن البلدي، والعسل الطبيعي، بالإضافة إلى البر والتمر. هذا الغذاء الغني بالبروتينات والدهون الصحية منحها عظاماً صلبة وجسداً قوياً يختزل كفاحاً يومياً شاقاً؛ يقطع الكيلومترات صعوداً وهبوطاً في نزولها من جبال ظفار الوعرة وصعودها إليها لرعي الأغنام والأبقار، بينما تحمل أواني الماء الثقيلة، وتجلب الحطب، وتطحن الحبوب يدوياً بالرحى الحجرية الثقيلة في عمل عضلي مضنٍ يتطلب قوة فائقة في الظهر والذراعين، دون أن تفارق الابتسامة وجهها الراضي.لقد كانت الأمومة قديماً في ظفار رحلة محفوفة بالمخاطر، وتحدياً جسدياً ونفسياً لا تطيقه الجبال. تلد المرأة طفلها في كوخها أو بين أحضان الطبيعة، بلا طبيب، ولا مشفى، ولا مسكنات تخفف ألم المخاض، معتمدة على الطب الشعبي وقابلات القرية. ورغم عنفوان الألم، لم تكن الجدة تملك رفاهية الراحة؛ فما إن تضع مولودها وتطمئن عليه، حتى تقف
الوالده سلامه من ولاية طاقة أختصرت حياة نساء ظفار او نساء ريف ظفار قبل مايقارب ٦٠عام من الان المراة الظفاريه لايكاد وأكاد أجزم لم يسبقها ولن ياتي في تاريخ نساء انه مرت بمرجله لي مرت فيه المراة في ظفار لما من شقى وتعب وتكاليف وكانت تقوم بكافة أدوارها رحم الله من توفى منهن وحفظ الله من هن أحياء جبال الصبرفي قلب جبال ظفار الشامخة، حيث تلتقي قسوة التضاريس بجمال الطبيعة البكر، سُطرت قصص من الصبر والجلد بطلاتها جداتنا. نساء عشن حياة لا مكان فيها للضعف، وواجهن مشاقاً تصهر الحديد، لكنهن عبرنها بقلوب راضية ونفوس قوية كالصخر، ليصنعن بأمومتهن أجيالاً تحتضن الأرض والتاريخ.ولم تكن الجدة الظفارية قديماً تعرف الوهن، بل كانت تتمتع ببنية صلبة وقوة جسدية خارقة اكتسبتها من طبيعة حياتها وغذائها الطبيعي النقي النظيف وغير المصنع؛ حيث كان قوتها يعتمد على اللحوم الطازجة، والألبان، والسمن البلدي، والعسل الطبيعي، بالإضافة إلى البر والتمر. هذا الغذاء الغني بالبروتينات والدهون الصحية منحها عظاماً صلبة وجسداً قوياً يختزل كفاحاً يومياً شاقاً؛ يقطع الكيلومترات صعوداً وهبوطاً في نزولها من جبال ظفار الوعرة وصعودها إليها لرعي الأغنام والأبقار، بينما تحمل أواني الماء الثقيلة، وتجلب الحطب، وتطحن الحبوب يدوياً بالرحى الحجرية الثقيلة في عمل عضلي مضنٍ يتطلب قوة فائقة في الظهر والذراعين، دون أن تفارق الابتسامة وجهها الراضي.لقد كانت الأمومة قديماً في ظفار رحلة محفوفة بالمخاطر، وتحدياً جسدياً ونفسياً لا تطيقه الجبال. تلد المرأة طفلها في كوخها أو بين أحضان الطبيعة، بلا طبيب، ولا مشفى، ولا مسكنات تخفف ألم المخاض، معتمدة على الطب الشعبي وقابلات القرية. ورغم عنفوان الألم، لم تكن الجدة تملك رفاهية الراحة؛ فما إن تضع مولودها وتطمئن عليه، حتى تقف "مثل الحصان" مستجمعة قواها فوراً لتعود إلى أعمال بيتها الشاقة، ورعاية أغنامها، وإشعال موقدها، والطبخ وإعداد الطعام لأسرتها بنشاط وعزيمة لا تنكسر.ولم يكن ألم المخاض شيئاً مقارنة بألم الفقد الذي اختبرته كل أم في تلك الحقبة؛ حيث كان الموت زائراً مألوفاً يتربص بالصغار لغياب الرعاية الطبية والتحصينات. فمن بين تسعة أو عشرة بطون تنجبها الأم، كان من المعتاد أن تفقد ثلاثة أو أربعة من أبنائها وبناتها. بين رضيع يرحل فجأة، وطفل يختطفه المرض، وشاب يغيبه الموت قسراً، كانت قلوب الجدات تتقطع غصة، لكن دموعهن كانت تجف سريعاً ليربّتن على كتف من تبقى. عشن الرضا بالقدر بأسمى معانيه, فكانت الواحدة منهن تودع طفلاً في التراب، وتعود لترضّع الآخر وهي تحتسب أجرها عند الله.وفي غياب الرجل، كانت الجدة تدير الحياة اليومية المعقدة؛ ففي الوقت الذي كان فيه الرجل يقطع المسافات الطويلة والوعرة في رحلات شاقة وممتدة لأسابيع وأشهر للبحث عن المؤن، وجلب الماء، والأكل، كانت المرأة هي حارسة البيت والجبل. تنقسم يومياتها بين طفل تحمله على ظهرها أو صدرها، وأغنام ترعاها وتحلبها، وطعام تطهوه بأقل القليل، محولة بساطة العيش بيديها الحانيتين إلى دفء وأمان يملأ أركان المكان.وبأبسط الأشياء، وبقليل من الزاد وكثير من الإيمان، عبرت جداتنا في ظفار تلك المراحل التاريخية الصعبة. رحلن وتركن لنا إرثاً من الكبرياء والصلابة، ودروساً في أن الحياة تُعاش بالصبر والرضا لا بالرفاهية. فسلام على تلك الأجساد التي تعبت لنرتاح نحن اليوم، وسلام على أرواح الجدات الصابرات اللواتي ستبقى سيرتهن فخراً تتوارثه الأجيال. #ظفار_صلاله_ثمريت_مرباط_سلطنة_عمان #صلالة #المراة_القوية #المرأة

About