@accrapulse1: ⚡️ President John Dramani Mahama and other African leaders have toured Bahir Dar Stadium in Ethiopia, as discussions around the hosting of the 2028 Africa Cup of Nations (AFCON) continue. 🇪🇹⚽ Following the tour, President Mahama urged the Confederation of African Football (CAF) to consider awarding Ethiopia the hosting rights for the 2028 tournament. Hosting AFCON would provide Ethiopia with an opportunity to showcase its sporting facilities, promote tourism, and welcome football fans from across Africa and beyond. The final decision rests with CAF, which will determine the host of the continental competition.

AccraPulse
AccraPulse
Open In TikTok:
Region: GH
Tuesday 27 October 2026 02:13:14 GMT
2246
225
1
4

Music

Download

Comments

ignatius.kan.dapa
Ignatius Kan dapaah :
♥️♥️♥️
2026-10-27 04:31:11
0
To see more videos from user @accrapulse1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بات السعوديون ليلة أمس على تقديرٍ معنوي قبل أن يكون مادياً //  وأنا أقرأ تعليقات الناس بعد القرارات، / توقفت عند تعليق مواطن.. / ليس لأنه الأكثر بلاغة.. / لكن لأنه كان الأكثر عفوية وصدقًا. // اسمعوا وش قال : ( كنا متوقعين تخفيض للرواتب وعلى قلوبنا زي العسل فداء للدين والوطن والقيادة الرشيدة ، وإذا بالملك وولي العهد يحرجونا بالدعم المالي، والله إننا مانطلب فلوس ولادراهم ، نطلب ربي يحفظ هالبلد وهالشعب وهالقيادة.)) توقفت عند هذا الكلام بإعجاب.. / لأن الرجل لم يكن يلقي خطابًا.. / ولا يعرف أن أحدًا سيقرأ كلماته على شاشة التلفزيون.. / ولم يكن ينتظر شكر من أحد.. / هو ببساطة كتب ما في قلبه. // وهنا تفهم السعودية أكثر.. // هذه العلاقة بين القيادة والشعب لم تولد البارحة.. / ولم يصنعها قرار.. ولم تبنها لحظة رخاء.. / هذه علاقة عمرها عقود.. / اختبرتها الأيام في الرخاء والشدة.. / وفي كل مرة كانت النتيجة واحدة: قيادة تثق بشعبها.. وشعب يثق بقيادته. // اختلف العالم من حولنا كثيرًا.. / تغيرت ظروف.. ومرت أزمات.. وتعاقبت تحديات.. / وحاول البعض أن يقرأ السعودية من الخارج.. / أو أن يزرع بين أبنائها شكًا.. أو فتنة.. أو خصومة.. / لكنهم أخطأوا في فهم شيء جوهري: نحن لا نسير في طريقين حتى يفرّق بيننا أحد.. / نحن نسير منذ عقود في طريقٍ واحد. // نختلف في آرائنا.. ونتحاور.. ونناقش.. / وهذا طبيعي في أي مجتمع حي.. / لكن حين يكون الوطن في المنتصف.. / نعرف جميعًا أين نقف. // ولهذا فكل صوتٍ يحاول أن يزرع الفتنة بين السعودي والسعودي.. / أو بين الشعب وقيادته.. / هو صوت لا يعرف هذا المجتمع.. / ولا يعرف أن هذه العلاقة لم تُبنَ بمنشور حتى يهدمها منشور.. / ولم تصنعها شائعة حتى تنهيها شائعة. // صنعتها المواقف.. ورسّخها الوفاء.. وأثبتتها السنين. // المواطن حين ظن أن المرحلة قد تتطلب منه أن يتحمل.. قال: نتحمل لأجل وطننا. / وحين جاءت القرارات.. جاءت الرسالة من قيادته: ونحن نشعر بكم.. ونقدّر ما تتحملونه. // والمعنى الحقيقي هو ما وصل إلى قلب المواطن قبل حساب المواطن.. / وصل إليه أنه حاضر.. / وأن تفاصيل بيته ومعيشته ليست بعيدة عن صانع القرار.. / وأن الموظف حاضر.. / والمتقاعد حاضر.. / والأسرة حاضرة.. / ولهذا كانت ليلة أمس مختلفة.. / لأن الناس لم تستقبل قرارًا.. / استقبلت شعورًا بالتقدير. // والأوطان العظيمة لا تُبنى فقط بما تشيده على الأرض.. / هي تُبنى بما تبنيه في صدور أهلها من طمأنينة وثقة وانتماء. // وهذه هي حكاية السعودية.. / شعبٌ إذا احتاجه وطنه قال: نحن لها.. / وقيادةٌ إذا احتاجها شعبها قالت بأفعالها: نحن معكم. // وبين نحن لها ونحن معكم / تُختصر الحكاية. // ومن يريد أن يفهم لماذا عبرت السعودية كل هذه العقود بهذا القدر من التماسك.. فلا يبحث عن الإجابة في الشعارات.. ليبحث عنها في المواقف. // وهذه واحدة من أسرار هذه البلاد.. / من أراد أن يستنسخ الفكرة ..  فالنجاح.. قصةٌ مفتوحة الحقوق.//
بات السعوديون ليلة أمس على تقديرٍ معنوي قبل أن يكون مادياً // وأنا أقرأ تعليقات الناس بعد القرارات، / توقفت عند تعليق مواطن.. / ليس لأنه الأكثر بلاغة.. / لكن لأنه كان الأكثر عفوية وصدقًا. // اسمعوا وش قال : ( كنا متوقعين تخفيض للرواتب وعلى قلوبنا زي العسل فداء للدين والوطن والقيادة الرشيدة ، وإذا بالملك وولي العهد يحرجونا بالدعم المالي، والله إننا مانطلب فلوس ولادراهم ، نطلب ربي يحفظ هالبلد وهالشعب وهالقيادة.)) توقفت عند هذا الكلام بإعجاب.. / لأن الرجل لم يكن يلقي خطابًا.. / ولا يعرف أن أحدًا سيقرأ كلماته على شاشة التلفزيون.. / ولم يكن ينتظر شكر من أحد.. / هو ببساطة كتب ما في قلبه. // وهنا تفهم السعودية أكثر.. // هذه العلاقة بين القيادة والشعب لم تولد البارحة.. / ولم يصنعها قرار.. ولم تبنها لحظة رخاء.. / هذه علاقة عمرها عقود.. / اختبرتها الأيام في الرخاء والشدة.. / وفي كل مرة كانت النتيجة واحدة: قيادة تثق بشعبها.. وشعب يثق بقيادته. // اختلف العالم من حولنا كثيرًا.. / تغيرت ظروف.. ومرت أزمات.. وتعاقبت تحديات.. / وحاول البعض أن يقرأ السعودية من الخارج.. / أو أن يزرع بين أبنائها شكًا.. أو فتنة.. أو خصومة.. / لكنهم أخطأوا في فهم شيء جوهري: نحن لا نسير في طريقين حتى يفرّق بيننا أحد.. / نحن نسير منذ عقود في طريقٍ واحد. // نختلف في آرائنا.. ونتحاور.. ونناقش.. / وهذا طبيعي في أي مجتمع حي.. / لكن حين يكون الوطن في المنتصف.. / نعرف جميعًا أين نقف. // ولهذا فكل صوتٍ يحاول أن يزرع الفتنة بين السعودي والسعودي.. / أو بين الشعب وقيادته.. / هو صوت لا يعرف هذا المجتمع.. / ولا يعرف أن هذه العلاقة لم تُبنَ بمنشور حتى يهدمها منشور.. / ولم تصنعها شائعة حتى تنهيها شائعة. // صنعتها المواقف.. ورسّخها الوفاء.. وأثبتتها السنين. // المواطن حين ظن أن المرحلة قد تتطلب منه أن يتحمل.. قال: نتحمل لأجل وطننا. / وحين جاءت القرارات.. جاءت الرسالة من قيادته: ونحن نشعر بكم.. ونقدّر ما تتحملونه. // والمعنى الحقيقي هو ما وصل إلى قلب المواطن قبل حساب المواطن.. / وصل إليه أنه حاضر.. / وأن تفاصيل بيته ومعيشته ليست بعيدة عن صانع القرار.. / وأن الموظف حاضر.. / والمتقاعد حاضر.. / والأسرة حاضرة.. / ولهذا كانت ليلة أمس مختلفة.. / لأن الناس لم تستقبل قرارًا.. / استقبلت شعورًا بالتقدير. // والأوطان العظيمة لا تُبنى فقط بما تشيده على الأرض.. / هي تُبنى بما تبنيه في صدور أهلها من طمأنينة وثقة وانتماء. // وهذه هي حكاية السعودية.. / شعبٌ إذا احتاجه وطنه قال: نحن لها.. / وقيادةٌ إذا احتاجها شعبها قالت بأفعالها: نحن معكم. // وبين نحن لها ونحن معكم / تُختصر الحكاية. // ومن يريد أن يفهم لماذا عبرت السعودية كل هذه العقود بهذا القدر من التماسك.. فلا يبحث عن الإجابة في الشعارات.. ليبحث عنها في المواقف. // وهذه واحدة من أسرار هذه البلاد.. / من أراد أن يستنسخ الفكرة .. فالنجاح.. قصةٌ مفتوحة الحقوق.//

About