Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@kynantea: fav!!
kinan🌷
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 27 October 2026 04:46:49 GMT
2278
19
2
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.59MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.91MB
)
Watermark .mp4 (
1.29MB
)
Music .mp3
Comments
no context :
kalo kunci biar langgeng sm kakak pake apa yah? ☺️
2026-10-29 03:02:55
0
To see more videos from user @kynantea, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#tiktok #hilux #fyp #foryou #viral
we so addicted.. 🥹 #JISOO #ROSÉ #ADDICTED #JISOO_ADDICTED #JISOO_ROSÉ
#daily #xh @anh van
They built him a way out. Then made sure nobody was left behind. 🤍 Created with AI for your entertainment. #AnimalKindness #Teamwork #UnexpectedFriends
هذه الصورة. أربع شباب واقفين يضحكوا في حديقة في لندن سنة 1966. صورة عادية جدا، قديمة، جودتها ضعيفة. لكن لو دققت في وجوههم، ستكتشف شيئا يوقف القلب. على اليمين، الرجل الضخم، هذا هو *عيدي أمين دادا*، الذي أصبح بعد 5 سنوات فقط رئيس أوغندا، واحد من أكثر الدكتاتوريين دموية في تاريخ أفريقيا. بجانبه، الرجل النحيف بالكرافتة، هذا هو *عبد ربه منصور هادي*، الذي أصبح بعد 46 سنة رئيس اليمن. بجانبه، الشاب الأسمر الذي يضع يده على كتف زميله، هذا هو *معمر القذافي*، الذي أصبح بعد 3 سنوات فقط من هذه الصورة رئيس ليبيا وحكمها 42 سنة. ثلاثة رؤساء دول في صورة واحدة، وهم لا يزالون طلابا لا يعرفهم أحد في لندن. الرابع مجهول، يقال إنه ضابط مخابرات بريطاني كان مشرفا عليهم. هل هذه صدفة؟ في عالم المخابرات، لا توجد صدف. هناك قاعدة ذهبية تقول: إذا تكررت الصدفة ثلاث مرات، فهي خطة. دعنا نرجع لسنة 1966. أين كنا؟ العالم كان مقسوما. أمريكا وبريطانيا تخسران مستعمراتهما في أفريقيا والعالم العربي. ليبيا فيها ملك عجوز، أوغندا فيها رئيس يساري قريب من الصين، اليمن مقسمة وحرب أهلية. بريطانيا تحتاج رجال جدد. في نفس السنة، كانت هناك كلية عسكرية سرية في لندن اسمها Beaconsfield و Bovington. هذه الكلية لم تكن تعلم القتال فقط، كانت تعلم كيف تحكم بلد. بريطانيا جمعت فيها مئات الضباط الشباب من مستعمراتها السابقة. من ليبيا، من أوغندا، من عدن، من موريتانيا. القذافي كان هناك فعلا. أرشيف الجيش الليبي يؤكد أنه سافر في دورة تدريبية إلى بريطانيا سنة 1966 لمدة 6 أشهر. عيدي أمين كان هناك قبل ذلك بسنوات كجندي في الجيش البريطاني، لكنه عاد في 1966 كضابط كبير في زيارة رسمية. هادي كان هناك كجندي من محمية عدن البريطانية في دورة صف ضباط. هل يعقل أن يجتمع الثلاثة في نفس الأسبوع في نفس الحديقة؟ نعم، يعقل جدا، لأن برنامج التدريب كان واحد، والسكن كان واحد، والحديقة كانت واحدة. الآن السؤال الأهم: ماذا كانوا يتعلمون؟ الوثائق البريطانية التي تسربت لاحقا تقول إنهم كانوا يتعلمون شيئين: الولاء للتاج البريطاني، وكره الشيوعية. كانوا يزرعون فيهم فكرة أن بلدانهم لا يمكن أن يحكمها مدنيون، بل يجب أن يحكمها الجيش. وأن الإسلام السياسي والقومية العربية خطر. القذافي عندما عاد من لندن، لم يعد نفس الشخص. زملاؤه في الكلية العسكرية في بنغازي قالوا إنه أصبح أكثر انطواء، وأكثر تنظيما، وبدأ يؤسس تنظيم الضباط الوحدويين الأحرار فورا. بعد 3 سنوات فقط، انقلب على الملك. عيدي أمين عندما عاد من لندن، انقلب على الرئيس ميلتون أوبوتي في 1971، وأول دولتين اعترفتا به هما بريطانيا وإسرائيل. هادي عندما عاد، بدأ يصعد بسرعة غريبة في جيش اليمن الجنوبي، رغم أنه بلا قبيلة قوية، وبلا حزب، وهذا هو بالضبط ما تريده بريطانيا: رجل ضعيف يعتمد عليها. هل كانوا عملاء بمعنى أنهم يقبضون مالا من CIA؟ لا. المخابرات لا تعمل بهذه السذاجة. هناك نوع أخطر من العملاء، اسمه في كتب المخابرات "العميل الأيديولوجي" أو "الرجل المفيد". لا تعطيه أمرا. فقط اقنعه أن ما يفعله هو لمصلحة وطنه. دعه يظن أنه ضدك. القذافي طرد القواعد البريطانية سنة 1970، وهتف الشعب له. لكن ماذا فعل بعدها؟ دخل في حرب تشاد 10 سنوات، دمر الجيش الليبي، وصرف ثروة ليبيا على سلاح سوفيتي لا يستخدم، ومنع قيام مؤسسات دولة حقيقية. من استفاد؟ من استفاد من بقاء ليبيا 42 سنة بلا دستور ولا برلمان ولا جيش وطني حقيقي؟ عيدي أمين قتل 300 ألف أوغندي، ودمر اقتصاد أوغندا، وطرد الهنود الذين كانوا يديرون الاقتصاد، فانهار الاقتصاد، فاحتاجت أوغندا بريطانيا مرة أخرى. هادي حكم اليمن في أضعف فترة، وسلم البلاد لحرب أهلية لا تنتهي. ثلاثتهم وصلوا للحكم بانقلابات عسكرية، ثلاثتهم حكموا لفترات طويلة، ثلاثتهم انتهوا بطريقة مأساوية، وثلاثتهم تركوا بلدانهم أسوأ مما كانت. هل هذه هي الخطة؟ خطة بريطانية عمرها 60 سنة، اسمها "إدارة الفوضى"؟ أن تزرع رجلا في كل بلد، لا يبني دولة، بل يبني نظاما يدور حول شخصه، فعندما يسقط الشخص، تسقط الدولة معه، وتعود بريطانيا وأمريكا كمنقذين؟ البعض سيقول: هذه نظرية مؤامرة. والبعض سيقول: انظر للصورة مرة أخرى. أربعة شباب يضحكون في لندن 1966. ثلاثة منهم أصبحوا رؤساء. واحد منهم حكم 42 سنة، والثاني حكم 8 سنوات من الدم، والثالث حكم في حرب أهلية. في الإحصاء، احتمال أن يجتمع ثلاثة رؤساء مستقبليين صدفة في صورة واحدة هو أقل من واحد في المليار. إذن، هي ليست صدفة. هي صورة. صورة تلخص كيف تصنع بريطانيا رؤساء العالم الثالث. لا تصنعهم في قصورهم، تصنعهم في حدائق لندن، وهم لا يزالون شبابا يظنون أنهم ذاهبون ليتعلموا كيف يدافعون عن أوطانهم، بينما في الحقيقة يتعلمون كيف يدمرونها. #لندن #القذافي #1966 #ليبيا #وبس_والله☻
Budilnik⏰ Zvukni budilnikizga soxranit’ qib quying🙃
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy