@a.m012193: this song >>> #monster #katiesky #songlyrics #music #lyrics

￴￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴ ￴￴￴￴
￴￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴ ￴￴￴￴
Open In TikTok:
Region: PH
Tuesday 27 October 2026 09:42:19 GMT
76127
13672
78
1905

Music

Download

Comments

shiee244
🙅 :
it flashback me when pandemic era
2026-10-28 09:52:45
169
katechloe676
KC :
I first heard this from Nana and Gusion
2026-10-27 23:23:14
55
angelodelacerna36
꧁༒☬ANGELO☬༒꧂ :
remember me?
2026-10-28 11:37:34
135
hynmlbb1
AiZen~ :
"This song takes me back to when my mom and dad separated.''
2026-10-28 11:56:03
30
jamestraso8
Traso_08 :
nakaka miss history ni gusion at nana
2026-10-28 09:28:57
6
ivannnnnzz7
Vaniee. :
nana ang gusion😭
2026-10-28 13:50:18
8
shxd.inc2
shxd.Inc :
monster school 🥹
2026-10-28 22:12:17
8
jodygwyneth05
Jody♡ :
my fav song back then😭
2026-10-28 09:58:34
3
_moasei
moamoa :
the flashback is insane
2026-10-30 14:36:31
4
kent_edit123
dark$kobe :
2016-2026
2026-10-31 07:21:53
3
agt_296
AR :
this is my dog buddy favourite song, i always play this everytime im sad and she sit beside me, now that missing her for 5 years and suddenly this song comes up out of nowhere :( miss u buddy
2026-10-29 00:48:59
2
jeboyroxas
hatsus🥵•following :
The feeling that this song bring me back to pandemic era.
2026-10-28 10:24:10
6
namelesss.man
️ :
2020 to 2026
2026-10-28 04:49:15
12
le1ca2
SAI :
2020 song:
2026-10-28 18:55:07
3
_.niel67
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
do u remember?
2026-10-29 08:26:03
2
mysteryofryna
￴￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ :
2026-10-28 23:04:53
1
fatcatyz
Francis Ty :
2026-10-28 13:07:44
1
denzkiee71
denzkiee✌️ :
peak song
2026-10-28 11:00:19
2
froxy_nxp
froxyy :
2026-10-28 11:34:26
1
muwa.magdara
Kizzy :
I lost my friend
2026-10-28 18:12:16
1
shicken91
shicken :
old song but infinity memories
2026-10-27 22:04:04
2
mark.anthon.encar
Bats :
2026-10-31 14:58:27
0
john_kail_8
🥔HARMLESS🥔DANGER🥔 :
2026-11-03 00:53:15
0
eljher.kent.luces
kent :
2026-11-02 11:16:27
0
yuna10415
Yehna. :
2026-10-27 12:18:04
0
To see more videos from user @a.m012193, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تصريح بلا احترام يطعن كرامة الإعلام العراقي‼️ بقلم: رامي أحمد اللامي لماذا هذا التعمد في الإساءة إلى كرامة العراق؟ وإلى أين يريد أن يأخذنا الإعلام؟ تصريح خطير ومسيء صدر عن أحد العاملين في المجال الإعلامي، وهو شخص غير عراقي، متواجد في العراق من دون أن نعلم صفته القانونية: هل هو مقيم، أم سائح، أم ضيف في فوضى المهرجانات التي يشهدها البلد مؤخرًا؟ المثير للدهشة أن هذا الشخص، وخلال لقاء أجرته معه إحدى المنصات الإعلامية الإلكترونية في بغداد، أساء إلى جميع الإعلاميين العراقيين دون استثناء، عندما سُئل: ♦️ من من المذيعين العراقيين يعجبك أداؤه؟ ♦️ فأجاب بوقاحة:
تصريح بلا احترام يطعن كرامة الإعلام العراقي‼️ بقلم: رامي أحمد اللامي لماذا هذا التعمد في الإساءة إلى كرامة العراق؟ وإلى أين يريد أن يأخذنا الإعلام؟ تصريح خطير ومسيء صدر عن أحد العاملين في المجال الإعلامي، وهو شخص غير عراقي، متواجد في العراق من دون أن نعلم صفته القانونية: هل هو مقيم، أم سائح، أم ضيف في فوضى المهرجانات التي يشهدها البلد مؤخرًا؟ المثير للدهشة أن هذا الشخص، وخلال لقاء أجرته معه إحدى المنصات الإعلامية الإلكترونية في بغداد، أساء إلى جميع الإعلاميين العراقيين دون استثناء، عندما سُئل: ♦️ من من المذيعين العراقيين يعجبك أداؤه؟ ♦️ فأجاب بوقاحة: "لا أتابع أحدًا منهم، لأنهم لا يساعدون أنفسهم ولا يسمحون لنا بمنافستهم". لم يذكر اسمًا واحدًا، حتى من الرواد، ولو من باب المجاملة، في مقابل إغراقه في تمجيد إعلام بلده ووصفه بالتميز. وقد يكون هذا صحيحًا، لكن الذوق والاحترام يفرضان احترام البلد الذي يحتضنك، لا التطاول عليه أو الانتقاص من كوادره. وهنا يبرز تساؤل مهني مشروع: كيف يمكن تقييم أداء المذيعين العراقيين وإبداء الرأي بهم، في الوقت الذي يصرّح فيه المتحدث نفسه بأنه لا يتابعهم أصلًا؟ فالتقييم المهني يفترض المتابعة والاطلاع، لا إطلاق أحكام عامة من دون مشاهدة أو معرفة. العراق، هذا البلد العظيم، فتح أبوابه للجميع بمحبة واحترام، لكن بعض الضيوف –للأسف الشديد– لا يقدّرون ذلك. المشكلة الأعمق أن المشهد الإعلامي العراقي اليوم يشهد تراجعًا خطيرًا، حيث يُقدَّم مشاهير التفاهة من التيكتوكريات والبلوغرز والدخلاء على الإعلام، على حساب القامات الثقافية والصحفية والفنية الحقيقية. والسبب واضح: مؤسسات إعلامية وصحفية تُدار بتوصيات حزبية، من قبل أشخاص يفتقرون للكفاءة والخبرة، وبعضهم لا يمتلك حتى أساسًا علميًا حقيقيًا، بل بُني تاريخه على التزوير، وما بُني على باطل فهو باطل. كيف لمثل هؤلاء أن يدافعوا عن مهنتهم؟ وكيف لهم أن يدافعوا عن وطنهم أمام أي متجاوز؟ لو أن هذا "الضيف" تجرأ وأطلق التصريح نفسه بحق إعلاميي أي بلد آخر، لما سُمح له أصلًا بالدخول أو العمل على أراضيه. لكن في العراق، يُترك الباب مفتوحًا للإساءة، بلا محاسبة. وسبق أن شهدنا تجاوزات مشابهة من شخصيات فنية مثيرة للجدل، أساءت علنًا إلى سياسيين عراقيين، ورغم ذلك لم تُحاسَب، بل جرى استقبالها والترويج لها إعلاميًا، وكأن الإساءة أصبحت أمرًا عاديًا. وهنا أوضح أنني لست بصدد الدفاع عن الطبقة السياسية العراقية، بل أدافع عن اسم العراق وسمعته من أي تجاوز خارجي يعمم الإساءة من دون تمييز، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا. إن احترام حرية الرأي لا يعني القبول بالإساءة أو التعميم، فالنقد المهني يختلف جذريًا عن الانتقاص من الآخرين، خصوصًا عندما يُوجَّه إلى بلد كامل ومؤسساته الإعلامية. حرية التعبير لا تمنح أي شخص حق التعميم أو الانتقاص من مهنة بأكملها، ولا تبرر الإساءة إلى بلد فتح أبوابه للضيوف قبل أن يفتح لهم شاشاته. فالنقد حق، لكن التعميم والإساءة ليسا رأيًا. فالإساءة الخارجية ليست رأيًا… بل إهانة وطن. والتصريح بلا احترام يطعن كرامة الإعلام العراقي. آه يا عراقنا… يطعنك بعض أبنائك، ويتمادى الغرباء في الإساءة إليك، لأن هيبة الدولة غائبة، ولأن الرد غائب، ولأن الصمت صار سياسة. رامي أحمد اللامي 8 شباط 2026 #العراق #بغداد #الاعلام #الصحافة #مهرجانات

About