@tojiis_history: Desmon Doss, the medic sent by god #historyedit #History #HistoryTime #historytok #christianity

TojiisHistory
TojiisHistory
Open In TikTok:
Region: NO
Tuesday 27 October 2026 10:44:09 GMT
372492
36658
331
1157

Music

Download

Comments

brnwii
Bran d'arc :
desmond the goat 🐐🔥
2026-10-27 15:18:40
2857
akz.bandit
akz.bandit :
His only sin was greed.
2026-10-28 02:39:55
82
tojiis_history
TojiisHistory :
Lord, let me get one more
2026-10-27 10:45:57
1958
stalinsleftballssack
trotzkis_real_balls :
only hero in The war btw
2026-10-27 11:32:28
533
xostan
Erlking Heathcliff :
"Please Lord, Help me Get Just one more"
2026-10-27 23:21:39
53
gmachado0612
wum :
He is the best
2026-10-27 19:09:09
191
ccunsina
Ccunsina :
he saved more than 75 people, it was just too unrealistic to believe so they set number for 75
2026-10-27 12:00:27
192
allaralbark
٤THE CAT :
2026-10-28 05:28:51
156
proste.konto0
frytki🤌 :
let me get one more
2026-10-29 15:04:06
0
novakys1
Novakys :
Movie about him was PEAK - movie name Hacksaw ridge
2026-10-29 08:36:07
0
krzychu1210
krzychu1210 :
how I feel as medic in battlefield v
2026-10-29 06:46:21
0
tgrg2024
- 🇬🇷 TG 🇷🇺 - :
"Lock in without a weapon, but with his heart"
2026-10-27 13:44:59
66
qevro1910
𝑸𝑬𝑽𝑹𝑶 :
,,Just one more"
2026-10-29 13:17:32
1
jinjong37
GambitVx1 :
if I remember he even helped wounded enemy soldiers
2026-10-29 07:24:27
3
not.the.franch.fl
✞✟im the wizard cat✟✞ :
the man
2026-10-29 11:37:45
0
janphilipp81
Jan-Philipp :
Lord please, Just Help me get one more...
2026-10-27 13:33:54
36
t_a01010
𝒜𝓁𝓂𝒶𝓉 :
дай хотя бы ещё одного спасу
2026-10-28 07:45:34
60
endder.noi
Not a Spy :
Desmond Doss, known as the unarmed hero, the hero without a gun, god soldier, and the medic that never give up, was a courageous american army medic who risked his life to save 75 wounded soldiers during the Battle of Okinawa
2026-10-27 23:03:33
1
zol_drag
Zoldat_Dragonrose :
момент когда пришлось приуменьшить количество спасённых им в фильме что бы выглядело реалистичнее
2026-10-28 03:06:39
204
el_dorado098
㊎ᴇʟ-ᴅᴏʀᴀᴅᴏ🐉 :
2026-10-27 18:24:46
5
dcefreeman1
DCE :
es que el administrador le dio inmunidad +1000 y suerte al máximo pe
2026-10-27 21:56:56
8
conloan97
Naolnoc :
Pacifist route
2026-10-27 22:07:43
72
____new____2
____new____ :
hacksaw ridge
2026-10-27 23:28:18
6
jarjarkinks
AnAmazingGuy🇲🇦 :
Didn’t they decrease the number he saved in the movie bc it was to unrealistic
2026-10-28 01:11:55
39
heneral.pradez
P :
lord let me get one more
2026-10-28 00:18:23
14
To see more videos from user @tojiis_history, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مجرد سؤال ادبي..كيف يتم إقناع الغصن المكسور أن الرياح قد اعتذرت؟هل يكفي أن تتوقف العاصفة كي يصبح ما حدث عابرًا؟ وهل يكفي أن تقول الريح: «لم أقصد»... كي يقتنع الغصن أن انحناءه الجديد لم يكن ثمنًا لمرورها؟ ربما هذه هي أكثر الأكاذيب التي نرتكبها باسم التسامح: أننا نظن أن صدق الاعتذار قادر على إعادة الأشياء إلى صورتها الأولى. لكن الأشياء لا تعود. هي فقط تتعلم كيف تبدو وكأنها لم تتغير. الغصن لا يكره الريح. وهذه هي المفارقة. لو كان يكرهها، لكان الأمر أسهل؛ كان سيحمل غضبه، ويغلق ذاكرته، وينتهي كل شيء. لكنه يعرف أن الريح كانت يومًا نسمة، وأنها مرّت على أوراقه برفق، وأنها جعلته يرقص مرات كثيرة دون أن تؤذيه. ثم جاءت عاصفة واحدة... وكانت كافية لتُعرّفه الفرق بين من يلمس هشاشتك، ومن يعرف هشاشتك ثم يستخدم قوته عليها. لهذا، لا تسأل المكسور: «لماذا لم تعد كما كنت؟» السؤال الحقيقي هو: كيف كنت تتوقع منه أن يبقى كما كان، بعد أن اضطر إلى أن يتعلم النجاة منك؟ هناك اعتذارات تأتي بعد أن ينتهي الغضب. لكنها لا تصل دائمًا إلى الغضب. تصل إلى شيء أعمق: إلى الحذر. والحذر لا يصرخ، لا ينتقم، لا يطالب بتفسير. الحذر فقط... لا يفتح الباب مرتين بالطريقة نفسها. قد تعود الريح هادئة. وقد تقسم أنها تغيّرت. وقد تقف طويلًا أمام الغصن، وتشرح له أنها لم تكن تعرف قوتها، وأنها نادمة، وأنها لو عاد بها الزمن لما فعلت. لكن الزمن لا يعود. وهذه ليست قسوة الزمن. هذه عدالته. لأن بعض الأشياء لا تُصلحها النوايا الحسنة، ولا الكلمات الجميلة، ولا الدموع التي تأتي متأخرة. هناك أخطاء لا تترك جرحًا... بل تترك نسخة جديدة من الإنسان. نسخة أكثر صمتًا. أقل ثقة. أشد انتباهًا. وأكثر قدرة على الرحيل دون أن تشرح لماذا. ولهذا قد يسامحك من كسرتَه. وقد يبتسم لك. وقد يتمنى لك الخير. وقد لا يحمل في قلبه تجاهك ذرة كراهية... ثم يرحل. لا لأنه لم يحبك بما يكفي ليغفر، بل لأنه أحب نفسه أخيرًا بما يكفي كي لا يعيد التجربة. وهنا تأتي الحقيقة التي لا يحب أحد سماعها: أحيانًا لا يكون الاعتذار هو الطريق إلى العودة... بل الدليل الأخير على أن العودة أصبحت مستحيلة. فالريح قد تعتذر للغصن المكسور بكل صدق. وقد يسامحها الغصن بكل صدق. لكن الغصن، بعد كل شيء... لم يعد ينتظر رياحًا ألطف؛ لقد تعلّم أن ينمو بعيدًا عن مكانٍ كانت فيه الريح هي الخطر. #خواطر_للعقول_الراقيه_هدوء  #مالي_خلق_احط_هاشتاقات  #هشتاقاتي_الترند_المشهور  #creatorsearchin creatorsearchin
مجرد سؤال ادبي..كيف يتم إقناع الغصن المكسور أن الرياح قد اعتذرت؟هل يكفي أن تتوقف العاصفة كي يصبح ما حدث عابرًا؟ وهل يكفي أن تقول الريح: «لم أقصد»... كي يقتنع الغصن أن انحناءه الجديد لم يكن ثمنًا لمرورها؟ ربما هذه هي أكثر الأكاذيب التي نرتكبها باسم التسامح: أننا نظن أن صدق الاعتذار قادر على إعادة الأشياء إلى صورتها الأولى. لكن الأشياء لا تعود. هي فقط تتعلم كيف تبدو وكأنها لم تتغير. الغصن لا يكره الريح. وهذه هي المفارقة. لو كان يكرهها، لكان الأمر أسهل؛ كان سيحمل غضبه، ويغلق ذاكرته، وينتهي كل شيء. لكنه يعرف أن الريح كانت يومًا نسمة، وأنها مرّت على أوراقه برفق، وأنها جعلته يرقص مرات كثيرة دون أن تؤذيه. ثم جاءت عاصفة واحدة... وكانت كافية لتُعرّفه الفرق بين من يلمس هشاشتك، ومن يعرف هشاشتك ثم يستخدم قوته عليها. لهذا، لا تسأل المكسور: «لماذا لم تعد كما كنت؟» السؤال الحقيقي هو: كيف كنت تتوقع منه أن يبقى كما كان، بعد أن اضطر إلى أن يتعلم النجاة منك؟ هناك اعتذارات تأتي بعد أن ينتهي الغضب. لكنها لا تصل دائمًا إلى الغضب. تصل إلى شيء أعمق: إلى الحذر. والحذر لا يصرخ، لا ينتقم، لا يطالب بتفسير. الحذر فقط... لا يفتح الباب مرتين بالطريقة نفسها. قد تعود الريح هادئة. وقد تقسم أنها تغيّرت. وقد تقف طويلًا أمام الغصن، وتشرح له أنها لم تكن تعرف قوتها، وأنها نادمة، وأنها لو عاد بها الزمن لما فعلت. لكن الزمن لا يعود. وهذه ليست قسوة الزمن. هذه عدالته. لأن بعض الأشياء لا تُصلحها النوايا الحسنة، ولا الكلمات الجميلة، ولا الدموع التي تأتي متأخرة. هناك أخطاء لا تترك جرحًا... بل تترك نسخة جديدة من الإنسان. نسخة أكثر صمتًا. أقل ثقة. أشد انتباهًا. وأكثر قدرة على الرحيل دون أن تشرح لماذا. ولهذا قد يسامحك من كسرتَه. وقد يبتسم لك. وقد يتمنى لك الخير. وقد لا يحمل في قلبه تجاهك ذرة كراهية... ثم يرحل. لا لأنه لم يحبك بما يكفي ليغفر، بل لأنه أحب نفسه أخيرًا بما يكفي كي لا يعيد التجربة. وهنا تأتي الحقيقة التي لا يحب أحد سماعها: أحيانًا لا يكون الاعتذار هو الطريق إلى العودة... بل الدليل الأخير على أن العودة أصبحت مستحيلة. فالريح قد تعتذر للغصن المكسور بكل صدق. وقد يسامحها الغصن بكل صدق. لكن الغصن، بعد كل شيء... لم يعد ينتظر رياحًا ألطف؛ لقد تعلّم أن ينمو بعيدًا عن مكانٍ كانت فيه الريح هي الخطر. #خواطر_للعقول_الراقيه_هدوء #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #هشتاقاتي_الترند_المشهور #creatorsearchin creatorsearchin

About