@anawelkhabar.com: #بالفيديو: شادي السيد يحذّر: شاطئ طرابلس مهدّد بالتلوّث ومياه الصرف الصحي تتدفق من البداوي إلى القلمون السيد: محطة الصرف الصحي المكلّفة أكثر من 160 مليون دولار لا تعمل بكفاءتها المطلوبة، واتحاد بلديات الفيحاء يقف وقفة العاجز حذّر رئيس اتحاد نقابات عمال المستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، من خطورة التلوّث الذي يطال شاطئ طرابلس ومناطق ساحلية في الشمال، معتبراً أن استمرار تدفّق مياه الصرف الصحي والنفايات إلى البحر يشكّل تهديداً للبيئة والصحة العامة. وأشار السيد إلى أن تقارير بيئية تتحدث عن تلوّث واسع على الشاطئ اللبناني، لافتاً إلى أن شاطئ طرابلس، بحسب ما أورده، يسجّل مستويات مرتفعة وخطيرة من التلوّث، ولا سيما في شاطئي التبانة والميناء، حيث تتدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر. وتوقّف عند واقع محطة معالجة مياه الصرف الصحي على شاطئ المدينة، التي أشار إلى أن كلفتها تجاوزت 160 مليون دولار، فيما تحتاج إلى نحو 100 مليون دولار إضافية لتعمل بالقدرة المطلوبة، معتبراً أن إهمال هذا الملف خلال السنوات الماضية ألحق أضراراً بالمدينة وأهلها. ولفت إلى أن مياه الصرف الصحي تتدفق في الميناء، فيما تتسرّب بقايا النفايات إلى شاطئ أبو علي، وتعاني المنطقة الساحلية الممتدة من البداوي إلى القلمون من تدفّق المياه الملوّثة، محذّراً أيضاً من الملوّثات التي تصبّ في نهر أبو علي وتصل إلى شاطئ المدينة. ثلاثة مطالب لمعالجة الأزمة وشدّد السيد على ضرورة اتخاذ خطوات جدية، أبرزها: أولاً: تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي بكفاءتها المطلوبة، وتأمين التمويل اللازم للصيانة والتشغيل. ثانياً: ربط محطات الصرف الصحي في الميناء والبداوي والقلمون بالمحطة الرئيسية عبر الشبكات الحديثة، والتحقّق من وصول هذه الشبكات فعلياً إليها. ثالثاً: توضيح مصير مشروع محطة الصرف الصحي الخاصة بالكورة، التي كان يُفترض إنشاؤها في منطقة البحصاص، ووضع حدّ لتدفّق المياه الآسنة إلى الشاطئ في ظل غياب المعالجة المطلوبة. واعتبر أن المعالجات المعتمدة حتى الآن لا ترقى إلى مستوى الأزمة، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ الحلول بصورة جدية وحاسمة، بما يضمن نتائج ملموسة ويحمي الشاطئ الطرابلسي والصحة العامة. انتقاد لاتحاد بلديات الفيحاء وفي سياق متصل، انتقد السيد أداء اتحاد بلديات الفيحاء، معتبراً أنه لم يؤدِّ الدور المطلوب في ملفات أساسية، من بينها إنشاء مطمر صحي، وتحصيل الأموال المستحقة للاتحاد، وتفعيل مكتب مساحة قادر على جباية الإيرادات، إضافة إلى إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي وتشغيلها وحماية الشاطئ. وختم السيد بالتعبير عن أسفه لما آلت إليه أوضاع طرابلس، قائلاً: «يا حرام على طرابلس ويا حرام على أهلها»، داعياً إلى تحرّك عاجل يضع حداً للتلوّث ويحفظ حق أبناء المدينة في بيئة سليمة وشاطئ آمن.