@incounu038:

.
.
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 27 October 2026 15:43:43 GMT
43599
4914
29
143

Music

Download

Comments

11448800ko
ElEŽAAR FAT7i DŽ💫 :
2026-10-28 15:57:02
0
roumi637
❤️ :
2026-10-28 14:16:50
0
3lvvve_hb
عَ :
2026-10-30 14:24:39
1
zaoui144
𝗠𝗲𝗿𝗼𝘂𝗮𝗻𝗲_❤🦁 :
2026-10-28 20:34:03
0
bouchra.belkis0
Bouchra Belkis :
2026-10-28 00:20:56
1
skambodz
🦦 :
🖤.....
2026-10-28 10:53:16
0
mohtito40
TÏTØ :
2026-10-28 21:51:19
0
kingmind62
👑king-Mind👑 :
2026-10-27 18:03:06
2
mouhamed._ch2
Mouhamed _CH😮‍💨 :
2026-10-27 22:28:17
2
eb.m75
Mõha27 :
2026-10-27 21:53:17
1
lindabl552
Linda🇩🇿🫶🏻🦋 :
🥰🥰
2026-10-27 17:28:32
1
faraj18dz
🔱🐺🔱 :
2026-10-28 13:53:10
0
bd.rzk71
ÃBDoooooo :
2026-10-27 16:35:22
3
user98860068
Youssef Chamsi :
2026-10-30 11:05:48
0
bal.oudjana
Balqiss.H.oudjana0 :
2026-10-30 00:14:26
0
mina.ben014
🖤👑Díãmãñt NøĮr👑🖤 :
W rkiiiiiiiiiiiiiiii bzeef
2026-10-27 21:46:07
1
To see more videos from user @incounu038, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تفسير مقولة الإمام علي (ع): «الشوق شيمة المؤمنين» هذه المقولة تحمل معنى عميقًا عن الشوق الذي يسكن قلب الإنسان المؤمن، فالإمام علي (عليه السلام) لا يتحدث عن الشوق بوصفه مجرد إحساس عابر تجاه شخص أو مكان، وإنما يشير إلى حالة روحية تجعل القلب دائم التطلع إلى ما هو أسمى وأقرب إلى الله تعالى. كلمة «الشوق» تعني التطلع الشديد والرغبة الصادقة في الوصول إلى شيء محبوب، بحيث يبقى القلب متعلقًا به حتى في غيابه. أما كلمة «شيمة» فتعني الصفة والطبيعة والخُلُق الذي يلازم الإنسان. وعندما يقال: «الشوق شيمة المؤمنين»، فالمعنى أن الشوق من الصفات التي تميز المؤمن الحقيقي؛ لأنه لا يكتفي بما يراه أمامه من متاع الدنيا، بل يبقى قلبه متطلعًا إلى الخير والكمال والقرب من الله. فالمؤمن قد يعيش في الدنيا ويعمل فيها، لكنه لا يجعلها غايته النهائية. يكون في قلبه شوق إلى رضا الله، ورحمته، والجنة، ولقائه، وإلى الطاعات والأعمال الصالحة. وكلما ازداد إيمانه، أصبح أكثر إحساسًا بأن هناك مرتبة أعلى يسعى إليها، فيتحول الشوق من مجرد إحساس داخلي إلى دافع يدفعه للعمل. والشوق هنا ليس معناه الحزن واليأس أو ترك الحياة، بل هو شوق إيجابي يجعل الإنسان يتحرك نحو ما يحب. فمن يشتاق إلى الجنة يسعى في عمل الخير، ومن يشتاق إلى رضا الله يبتعد عن الظلم والمعصية، ومن يشتاق إلى لقاء من يحب يصبر على البعد ويحفظ المحبة في قلبه. ويمكن أن نفهم المقولة أيضًا من ناحية إنسانية؛ فالإنسان عندما يحب شيئًا بصدق، يبقى حاضرًا في قلبه حتى لو كان بعيدًا عن عينيه. ولذلك فإن الشوق يكشف حقيقة المحبة؛ فليس كل من قال «أحب» يكون محبًا، وإنما يظهر صدق المحبة عندما يشتاق القلب إلى محبوبه ويترجم ذلك الشوق إلى وفاء وسلوك. ومن هذا المنطلق، فإن الشوق عند المؤمن ليس مجرد انتظار، بل مسؤولية. فإذا كان الإنسان يشتاق إلى الله، فعليه أن يسير نحوه بالطاعة. وإذا كان يشتاق إلى الجنة، فعليه أن يعمل لها. وإذا كان يشتاق إلى لقاء الأحبة، فعليه أن يحفظ لهم الود ولا يسمح للغياب بأن يقتل المحبة. كما أن المقولة تعطي معنى جميلًا للصبر؛ فالشوق غالبًا يولد من وجود مسافة بين الإنسان وبين ما يحب، وهذه المسافة تحتاج إلى الصبر. ولذلك فإن المؤمن قد يمر بأوقات من الفراق والانتظار، لكنه لا يفقد الأمل، لأن قلبه متعلق بما يرجوه. وخلاصة معنى المقولة: أن المؤمن الحقيقي يحمل في قلبه دائمًا شيئًا يشتاق إليه، وأسمى هذا الشوق أن يكون متوجهًا إلى الله وما يقرب إليه. فالشوق علامة على حياة القلب، والمحبة الصادقة، والرغبة في الوصول إلى الكمال. ولذلك فالمقولة تدعو الإنسان إلى أن يسأل نفسه: إلى ماذا يشتاق قلبي؟ لأن ما يشتاق إليه القلب كثيرًا يكشف في الغالب ما يحتل المكان الأكبر في حياة الإنسان...  #نصائح  #لايك  #علي_بن_ابي_طالب  #حقيقة  #علم  @.A.  @حسام
تفسير مقولة الإمام علي (ع): «الشوق شيمة المؤمنين» هذه المقولة تحمل معنى عميقًا عن الشوق الذي يسكن قلب الإنسان المؤمن، فالإمام علي (عليه السلام) لا يتحدث عن الشوق بوصفه مجرد إحساس عابر تجاه شخص أو مكان، وإنما يشير إلى حالة روحية تجعل القلب دائم التطلع إلى ما هو أسمى وأقرب إلى الله تعالى. كلمة «الشوق» تعني التطلع الشديد والرغبة الصادقة في الوصول إلى شيء محبوب، بحيث يبقى القلب متعلقًا به حتى في غيابه. أما كلمة «شيمة» فتعني الصفة والطبيعة والخُلُق الذي يلازم الإنسان. وعندما يقال: «الشوق شيمة المؤمنين»، فالمعنى أن الشوق من الصفات التي تميز المؤمن الحقيقي؛ لأنه لا يكتفي بما يراه أمامه من متاع الدنيا، بل يبقى قلبه متطلعًا إلى الخير والكمال والقرب من الله. فالمؤمن قد يعيش في الدنيا ويعمل فيها، لكنه لا يجعلها غايته النهائية. يكون في قلبه شوق إلى رضا الله، ورحمته، والجنة، ولقائه، وإلى الطاعات والأعمال الصالحة. وكلما ازداد إيمانه، أصبح أكثر إحساسًا بأن هناك مرتبة أعلى يسعى إليها، فيتحول الشوق من مجرد إحساس داخلي إلى دافع يدفعه للعمل. والشوق هنا ليس معناه الحزن واليأس أو ترك الحياة، بل هو شوق إيجابي يجعل الإنسان يتحرك نحو ما يحب. فمن يشتاق إلى الجنة يسعى في عمل الخير، ومن يشتاق إلى رضا الله يبتعد عن الظلم والمعصية، ومن يشتاق إلى لقاء من يحب يصبر على البعد ويحفظ المحبة في قلبه. ويمكن أن نفهم المقولة أيضًا من ناحية إنسانية؛ فالإنسان عندما يحب شيئًا بصدق، يبقى حاضرًا في قلبه حتى لو كان بعيدًا عن عينيه. ولذلك فإن الشوق يكشف حقيقة المحبة؛ فليس كل من قال «أحب» يكون محبًا، وإنما يظهر صدق المحبة عندما يشتاق القلب إلى محبوبه ويترجم ذلك الشوق إلى وفاء وسلوك. ومن هذا المنطلق، فإن الشوق عند المؤمن ليس مجرد انتظار، بل مسؤولية. فإذا كان الإنسان يشتاق إلى الله، فعليه أن يسير نحوه بالطاعة. وإذا كان يشتاق إلى الجنة، فعليه أن يعمل لها. وإذا كان يشتاق إلى لقاء الأحبة، فعليه أن يحفظ لهم الود ولا يسمح للغياب بأن يقتل المحبة. كما أن المقولة تعطي معنى جميلًا للصبر؛ فالشوق غالبًا يولد من وجود مسافة بين الإنسان وبين ما يحب، وهذه المسافة تحتاج إلى الصبر. ولذلك فإن المؤمن قد يمر بأوقات من الفراق والانتظار، لكنه لا يفقد الأمل، لأن قلبه متعلق بما يرجوه. وخلاصة معنى المقولة: أن المؤمن الحقيقي يحمل في قلبه دائمًا شيئًا يشتاق إليه، وأسمى هذا الشوق أن يكون متوجهًا إلى الله وما يقرب إليه. فالشوق علامة على حياة القلب، والمحبة الصادقة، والرغبة في الوصول إلى الكمال. ولذلك فالمقولة تدعو الإنسان إلى أن يسأل نفسه: إلى ماذا يشتاق قلبي؟ لأن ما يشتاق إليه القلب كثيرًا يكشف في الغالب ما يحتل المكان الأكبر في حياة الإنسان... #نصائح #لايك #علي_بن_ابي_طالب #حقيقة #علم @.A. @حسام

About