@ramsi5669:

𝐈𝛕ᷟ͢𝚣ꙴ┃𝐌𝐀𝐇𝐈   •⃪⃮⃔⃝🖤
𝐈𝛕ᷟ͢𝚣ꙴ┃𝐌𝐀𝐇𝐈 •⃪⃮⃔⃝🖤
Open In TikTok:
Region: LK
Tuesday 27 October 2026 16:00:40 GMT
269
38
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ramsi5669, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف صنع صدام صورة العراق القوي؟ 1. إظهار قوة الدولة اعتمد نظامه على جيش كبير، ومؤسسات أمنية مركزية، وخطاب قومي عربي يقدّم العراق باعتباره قوة إقليمية لا تقبل الإملاءات الخارجية. وهذا عزّز صورة الدولة القوية لدى مؤيديه. 2. التعليم ومؤسسات الدولة شهد العراق في فترات سابقة توسعًا في التعليم والخدمات الصحية ومؤسسات الدولة، واستفاد من عائدات النفط في التنمية. لكن هذه الإنجازات لم تستمر بالمستوى نفسه؛ فالحروب والعقوبات الاقتصادية ألحقت أضرارًا جسيمة بمعيشة العراقيين. 3. الخطاب الوطني والهيبة الخارجية ركّز النظام على السيادة الوطنية والاعتزاز بالعروبة، وربط قوة العراق بقوة قيادته. لذلك يرى بعض الناس أن العراق كان أكثر حضورًا وهيبة في تلك الفترة، خصوصًا عند مقارنته بسنوات الفوضى التي أعقبت سقوط النظام. ثانيًا: ليش الوضع تغيّر بعد سقوطه؟ هنا النقطة الأهم. بعد عام 2003، ما مرّ به العراق ما كان مجرد تغيير حاكم؛ بل تفككت مؤسسات، ودخل البلد في مراحل من العنف والصراع السياسي. * حلّ الجيش وأجهزة الدولة السابقة: ساهم في حدوث فراغ أمني واضطراب كبير. * الطائفية والصراع على السلطة: تحوّلت المنافسة السياسية في فترات كثيرة إلى صراع بين أحزاب وقوى مختلفة. * الفساد وضعف الخدمات: بقيت مشكلات الكهرباء والبطالة والخدمات العامة تؤثر في حياة المواطنين رغم ثروة العراق النفطية. * التدخلات الخارجية: زادت تعقيدات المشهد السياسي والأمني، وأضعفت استقلال القرار العراقي في نظر كثير من العراقيين. ثالثًا: هل كان الشعب العراقي فعلًا يعيش بكرامة في عهد صدام؟ هنا لازم نكون منصفين تاريخيًا. صدام صنع دولة ذات سلطة مركزية قوية، لكن قوة الدولة لا تعني بالضرورة أن كل مواطنيها كانوا أحرارًا أو آمنين. نظامه قمع المعارضين، وشهد عهده اعتقالات وتعذيبًا وإعدامات، كما ألحقت الحروب والعقوبات الاقتصادية أضرارًا كبيرة بالشعب العراقي. وبالمقابل، من الطبيعي أن يحنّ بعض العراقيين إلى جوانب من الماضي، مثل الأمن الذي عرفوه في فترات معينة، أو مكانة العراق الإقليمية، أو استقرار حياتهم قبل الحروب والفوضى اللاحقة. الخلاصة :  أن العراق كان أقوى سياسيًا وعسكريًا في نظر كثير من الناس، فهناك أسباب تاريخية تفسّر هذا الانطباع. لكن لا يصح أن نساوي بين هيبة الحاكم وكرامة الشعب؛ فكرامة العراقي الحقيقية أن يعيش آمنًا، ويحصل على حقوقه، ويستطيع محاسبة المسؤول دون خوف. وأفضل ما يمكن أن يتمناه أي عربي للعراق هو أن يستعيد قوته وسيادته وازدهاره، من دون أن يدفع المواطن ثمن ذلك من حريته أو حياته. #صدام_حسين #العراق #الشعب_العراقي #كلا_للقانون_الاجعفري #fyp
كيف صنع صدام صورة العراق القوي؟ 1. إظهار قوة الدولة اعتمد نظامه على جيش كبير، ومؤسسات أمنية مركزية، وخطاب قومي عربي يقدّم العراق باعتباره قوة إقليمية لا تقبل الإملاءات الخارجية. وهذا عزّز صورة الدولة القوية لدى مؤيديه. 2. التعليم ومؤسسات الدولة شهد العراق في فترات سابقة توسعًا في التعليم والخدمات الصحية ومؤسسات الدولة، واستفاد من عائدات النفط في التنمية. لكن هذه الإنجازات لم تستمر بالمستوى نفسه؛ فالحروب والعقوبات الاقتصادية ألحقت أضرارًا جسيمة بمعيشة العراقيين. 3. الخطاب الوطني والهيبة الخارجية ركّز النظام على السيادة الوطنية والاعتزاز بالعروبة، وربط قوة العراق بقوة قيادته. لذلك يرى بعض الناس أن العراق كان أكثر حضورًا وهيبة في تلك الفترة، خصوصًا عند مقارنته بسنوات الفوضى التي أعقبت سقوط النظام. ثانيًا: ليش الوضع تغيّر بعد سقوطه؟ هنا النقطة الأهم. بعد عام 2003، ما مرّ به العراق ما كان مجرد تغيير حاكم؛ بل تفككت مؤسسات، ودخل البلد في مراحل من العنف والصراع السياسي. * حلّ الجيش وأجهزة الدولة السابقة: ساهم في حدوث فراغ أمني واضطراب كبير. * الطائفية والصراع على السلطة: تحوّلت المنافسة السياسية في فترات كثيرة إلى صراع بين أحزاب وقوى مختلفة. * الفساد وضعف الخدمات: بقيت مشكلات الكهرباء والبطالة والخدمات العامة تؤثر في حياة المواطنين رغم ثروة العراق النفطية. * التدخلات الخارجية: زادت تعقيدات المشهد السياسي والأمني، وأضعفت استقلال القرار العراقي في نظر كثير من العراقيين. ثالثًا: هل كان الشعب العراقي فعلًا يعيش بكرامة في عهد صدام؟ هنا لازم نكون منصفين تاريخيًا. صدام صنع دولة ذات سلطة مركزية قوية، لكن قوة الدولة لا تعني بالضرورة أن كل مواطنيها كانوا أحرارًا أو آمنين. نظامه قمع المعارضين، وشهد عهده اعتقالات وتعذيبًا وإعدامات، كما ألحقت الحروب والعقوبات الاقتصادية أضرارًا كبيرة بالشعب العراقي. وبالمقابل، من الطبيعي أن يحنّ بعض العراقيين إلى جوانب من الماضي، مثل الأمن الذي عرفوه في فترات معينة، أو مكانة العراق الإقليمية، أو استقرار حياتهم قبل الحروب والفوضى اللاحقة. الخلاصة : أن العراق كان أقوى سياسيًا وعسكريًا في نظر كثير من الناس، فهناك أسباب تاريخية تفسّر هذا الانطباع. لكن لا يصح أن نساوي بين هيبة الحاكم وكرامة الشعب؛ فكرامة العراقي الحقيقية أن يعيش آمنًا، ويحصل على حقوقه، ويستطيع محاسبة المسؤول دون خوف. وأفضل ما يمكن أن يتمناه أي عربي للعراق هو أن يستعيد قوته وسيادته وازدهاره، من دون أن يدفع المواطن ثمن ذلك من حريته أو حياته. #صدام_حسين #العراق #الشعب_العراقي #كلا_للقانون_الاجعفري #fyp

About