@carelleamb: « 67. Avant d’avoir été humilié, je m’égarais; Maintenant j’observe ta parole. » Psaumes 119:67 LSG

Carelle Célie Ambour
Carelle Célie Ambour
Open In TikTok:
Region: FR
Tuesday 27 October 2026 19:49:08 GMT
20748
4739
139
207

Music

Download

Comments

ika_fof
Ika L’élu de Yeshua 🔥 :
C’est exactement ce que j’ai vécu, et j’ai compris que Dieu m’aime tellement
2026-10-28 08:07:40
60
heidii081
Heïdi :
Ce message est arrivé au bon moment à moi ❤️
2026-10-28 00:02:40
60
chancelviehope
Chancelvie Hope ❤️ :
Yeahhh mum ❤️🙌
2026-10-28 05:12:12
0
user246540931593
user246540931593 :
Ma soeur ce n’est pas Dieu qui nous humilie mais c’est le conséquence de nos actions
2026-10-28 03:25:23
16
rebeccaloubaki
Rebecca Loubaki :
Tu ma parler hein merci 🙏🏻 seigneur
2026-10-28 17:33:02
2
user2632493835683
user2632493835683 :
svp comment entrain en contact avec vous ???? je m'abonne directement. je suis entrain de passer par là.
2026-10-28 08:44:34
4
teclairemakongue
teclairemakongue :
Osee 2:14. Merci Servante de Dieu. vous êtes une réelle inspiration pour moi. Que votre coupe ne cesse de deborder
2026-10-28 11:00:37
3
fellyendoumba
fellye coiffure 💇‍♀️ :
L’humilité précède la gloire 🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-10-27 20:03:54
5
manuellaanais_23
Anaïs Manuella off🧿💕 :
Job 5:17 Heureux l’homme que Dieu châtie 🫡🫡🫡
2026-10-27 23:09:04
4
choupyfraiche
Grâce Noëlle 🌸💕🫶🏽 :
Merde c’est tellement vrai et j’ai était enseigné par l’Esprit tout dernièrement 🥺🥺🥺
2026-10-28 16:58:20
2
user3714051121819
la femme sage de S.O :
Amen mon doux Jésus que ton nom soit glorifié
2026-10-28 07:31:35
2
5rnie_sourire
La Rose 99 :
c'est tout à fait vrai, ça me parle énormément..
2026-10-28 13:23:55
1
danielle.boutique6
Danielle boutique 🤍 :
Yes 🙌🏾
2026-10-27 19:52:10
2
andza1er
albertandza681 :
Amen Amen Amen 🙏🏽
2026-10-28 06:01:15
1
lastoique017
lastoique017 :
Amennn
2026-10-27 23:31:42
2
user9972573903329
Nadine mputu :
Amen
2026-10-28 00:09:50
2
oussimbeprime
oussimbeprime :
Amen
2026-10-28 02:53:00
1
noudo.lat.fabrice
Fabrice :
Amen
2026-10-28 03:23:17
1
prudencia626
🤍 :
Amen
2026-10-28 00:57:22
1
user1254103110107
user1254103110107 :
je suis là !!!
2026-10-28 00:05:44
1
dy0mlc6ky02m
LA Grande DAFF ♥️🥰♥️ :
Amen Amen 🙏🏽
2026-10-27 22:20:54
1
estysandra
Sandr@_coco🌹🥀 :
Ahh ce message me donne espoir. C’est très vrai et très touchant
2026-10-28 13:16:39
1
auredelices1
AURÉ'DÉLICES 💸♻️🔥 :
vraiment dès Merci Seigneur
2026-10-28 00:55:20
1
katty971139
katty971139 :
YESSSSS Un Amennn Bien [Geste OK]
2026-10-27 22:43:14
1
souvenance50
souvenance@ :
🙏 amen 🙏
2026-10-28 00:15:08
1
To see more videos from user @carelleamb, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رواية شرشبيلستان بقلم الكينغ غيدوقان الفصل الثاني عشر: هرهور الهارب وصناعة القراقوز الجديد... حين تغيّرت الواجهة وبقيت الخيوط في الأيدي نفسها! في قرية تزروفت، قرّر هرهور الهارب أن زمن الاختباء خلف شرشبيل قد انتهى، وأن الوقت قد حان لصناعة واجهة جديدة يدير من خلالها حربه ضد السنافر، دون أن يظهر في الصورة. أرسل استدعاءً عاجلًا إلى سفير شرشبيل في موسكو، ذلك الذي كان يتولى مراقبة تحركات سنفور مازح، بصفته الشقيق غير الشرعي لشرشبيل، قبل أن يقرر هرهور إعادة توزيع الأدوار وفق حساباته الخاصة. وصل السفير إلى تزروفت، فاستقبله هرهور بابتسامة لا تكشف شيئًا مما يخفيه وراءها، ثم قال له: — انتهت مهمتك في مراقبة مازح، وبدأت مهمتك الحقيقية. سأمنحك منصبًا حساسًا، وستصبح المسؤول الأول عن إدارة المواجهة مع السنافر. ستظهر أنت في الواجهة، وتتحمل القرارات ونتائجها، أما أنا فسأكتفي بمتابعة الأمور من بعيد! تردد السفير قليلًا، ثم سأله: — وهل يعني هذا أنني أصبحت شرشبيل الجديد؟ ضحك هرهور وقال: — لا تتسرع في الألقاب! شرشبيل كان قراقوزًا يظن أن الخيوط في يده، أما أنت فستكون قراقوزًا يظن أن المسرح ملكه. والفرق بينكما أنني هذه المرة لن أترك لك فرصة اكتشاف من يحرك الستار! فهم السفير الرسالة، وقبل المنصب، غير مدرك أنه لم يصعد إلى قمة السلطة، بل انتقل فقط إلى مقدمة المشهد، حيث تسقط الواجهات أولًا عندما تتعقد اللعبة. أما مهمة مراقبة سنفور مازح في موسكو، فقد أسندها هرهور إلى شقيق شرشبيل الأصغر وحده، باعتباره الشخص الذي يستطيع متابعة تحركات مازح دون الحاجة إلى إشراك السفير في مهمته الجديدة. وهكذا، عاد شقيق شرشبيل الأصغر إلى موسكو لمراقبة مازح، بينما عاد السفير إلى موقعه الجديد حاملًا صلاحيات واسعة وتعليمات غامضة، يرفع شعارات من قبيل «حماية الاستقرار» و«إعادة تنظيم شؤون القرية»، وكأن تغيير العناوين قادر على إخفاء حقيقة الصراع. لكن هرهور نسي أن الواجهات الجديدة لا تضمن ولاء أصحابها، وأن من يتعلم تحريك الآخرين من وراء الستار قد يجد نفسه يومًا دمية في مسرح لا يملكه. وفي موسكو، بدأ شقيق شرشبيل الأصغر مراقبته الصامتة لسنفور مازح، الذي لاحظ سريعًا أن العيون التي تلاحقه تغيّرت، لكنه لم يعرف بعد من يقف خلفها. أما في تزروفت، فقد جلس هرهور أمام المرآة، وابتسم قائلًا: «حين يصبح القراقوز القديم عبئًا، لا تغيّر المسرحية... غيّر القراقوز فقط!» ثم أضاف بصوت خافت: «المهم أن يحاربوا السنافر باسمي، وأن يظنوا أنهم يحاربون باسمه!» ولم يكن يعلم أن سنفور مازح، الذي ظن أنه محاصر في موسكو، بدأ يربط الخيوط ببعضها، وأن السؤال الذي سيقلب اللعبة لم يعد: من يحارب السنافر؟ بل: من الذي يربح كلما سقط قراقوز جديد؟
رواية شرشبيلستان بقلم الكينغ غيدوقان الفصل الثاني عشر: هرهور الهارب وصناعة القراقوز الجديد... حين تغيّرت الواجهة وبقيت الخيوط في الأيدي نفسها! في قرية تزروفت، قرّر هرهور الهارب أن زمن الاختباء خلف شرشبيل قد انتهى، وأن الوقت قد حان لصناعة واجهة جديدة يدير من خلالها حربه ضد السنافر، دون أن يظهر في الصورة. أرسل استدعاءً عاجلًا إلى سفير شرشبيل في موسكو، ذلك الذي كان يتولى مراقبة تحركات سنفور مازح، بصفته الشقيق غير الشرعي لشرشبيل، قبل أن يقرر هرهور إعادة توزيع الأدوار وفق حساباته الخاصة. وصل السفير إلى تزروفت، فاستقبله هرهور بابتسامة لا تكشف شيئًا مما يخفيه وراءها، ثم قال له: — انتهت مهمتك في مراقبة مازح، وبدأت مهمتك الحقيقية. سأمنحك منصبًا حساسًا، وستصبح المسؤول الأول عن إدارة المواجهة مع السنافر. ستظهر أنت في الواجهة، وتتحمل القرارات ونتائجها، أما أنا فسأكتفي بمتابعة الأمور من بعيد! تردد السفير قليلًا، ثم سأله: — وهل يعني هذا أنني أصبحت شرشبيل الجديد؟ ضحك هرهور وقال: — لا تتسرع في الألقاب! شرشبيل كان قراقوزًا يظن أن الخيوط في يده، أما أنت فستكون قراقوزًا يظن أن المسرح ملكه. والفرق بينكما أنني هذه المرة لن أترك لك فرصة اكتشاف من يحرك الستار! فهم السفير الرسالة، وقبل المنصب، غير مدرك أنه لم يصعد إلى قمة السلطة، بل انتقل فقط إلى مقدمة المشهد، حيث تسقط الواجهات أولًا عندما تتعقد اللعبة. أما مهمة مراقبة سنفور مازح في موسكو، فقد أسندها هرهور إلى شقيق شرشبيل الأصغر وحده، باعتباره الشخص الذي يستطيع متابعة تحركات مازح دون الحاجة إلى إشراك السفير في مهمته الجديدة. وهكذا، عاد شقيق شرشبيل الأصغر إلى موسكو لمراقبة مازح، بينما عاد السفير إلى موقعه الجديد حاملًا صلاحيات واسعة وتعليمات غامضة، يرفع شعارات من قبيل «حماية الاستقرار» و«إعادة تنظيم شؤون القرية»، وكأن تغيير العناوين قادر على إخفاء حقيقة الصراع. لكن هرهور نسي أن الواجهات الجديدة لا تضمن ولاء أصحابها، وأن من يتعلم تحريك الآخرين من وراء الستار قد يجد نفسه يومًا دمية في مسرح لا يملكه. وفي موسكو، بدأ شقيق شرشبيل الأصغر مراقبته الصامتة لسنفور مازح، الذي لاحظ سريعًا أن العيون التي تلاحقه تغيّرت، لكنه لم يعرف بعد من يقف خلفها. أما في تزروفت، فقد جلس هرهور أمام المرآة، وابتسم قائلًا: «حين يصبح القراقوز القديم عبئًا، لا تغيّر المسرحية... غيّر القراقوز فقط!» ثم أضاف بصوت خافت: «المهم أن يحاربوا السنافر باسمي، وأن يظنوا أنهم يحاربون باسمه!» ولم يكن يعلم أن سنفور مازح، الذي ظن أنه محاصر في موسكو، بدأ يربط الخيوط ببعضها، وأن السؤال الذي سيقلب اللعبة لم يعد: من يحارب السنافر؟ بل: من الذي يربح كلما سقط قراقوز جديد؟

About