مرة قاعدين بنحفر في قبر بالليل ، والميت كان مرا أظن
وكانت الكهرباء قاطعة ومشغلين فلاشات التلفونات ، نحن مشينا قدام الجثمان عشان القبر يجهز من بدري ، وشغالين نحفر بالتبادل في جو هادي وساكن لكن مُوحش شوية ، وسبحان الله الناس بدت تتلم وتكتر وفعلا وصلت الجنازة .. ودفناها في حفرة ضيقة ومضت الدقائق والساعات بين تعازي ودعاوي ، ولما الناس انفضت ، قعدنا نحن شوية ، قالو لينا أنتظرو ماشين يجيبو لوحة فيها اسم الميت عشان يصبوها ويكتبو فيها الاسم والتاريخ ، اها قعدت أنا وصاحبي وبقينا جمب القبر عشان ما يروح مننا ، وقعدنا نتونس عن الحياة والدنيا والعمر ، وفجأة جبنا سيرة المرا الميتة دي في إطار الموعظة وصحبي قال لي : دي ما صغيرة ، كبيرة عمرها تلاتين سنة ..
أها سبحان الله ، فجأة وبدون أي مقدمات سمعنا صوت صرخة عالية .. الصوت ظاهر إنو بعيد لكن صعب تحدد أتجاهو ، وأثناء ما إحنا بنتلفت .. بدت تربة القبر تتحرك ، وتتحرك ، ونحن من الدهشة ما اتحركنا ، متجمدين ما بين الفضول والخوف ، فجأة في مشهد أيقوني طلعت يد من القبر بي سرعة وأندفاع كبير جدًا ، وبعدها طوالي طلع الرأس وقامت المرا تعاين لينا ..
مسكت صاحبي من رقبتو وضمتو ليها وقالت ليهو : " تلاتين صغار .. أربعين كبار .. قومو حتو الغبار "
2026-10-27 20:57:21
6
bechiro :
@hhhhhhhhy
2026-10-28 19:47:16
0
𓅓 :
لو لقيت زول بحبك اكتر مني بزعل 🙂💔
2026-10-27 20:37:57
27
“ِود “ِعطا ❤️✊🏻 :
في شبه صاااح😂😂
2026-10-27 20:38:09
3
راعي الهينو :
والله خايف ننبرش يجي عارض بعرفني😂😳
2026-10-29 07:08:31
0
ود غازي🤍⚽️⚽️ :
:يا بت الرجال والله ما كتبت الكلام ده عشان أظهر إني أحسن من زول، ولا عشان أحاسبك، بالعكس والله يمكن أنا أكتر واحد محتاج للنصيحة دي قبل أي زول. نحن كلنا عندنا تقصير وذنوب، وكلنا بنغلط، وما فينا الكامل، وعشان كده بنتواصى بالحق وبنذكّر بعض بالله، لأن القلوب بتغفل والواحد مرات بيحتاج كلمة تردّه لربه.
الدنيا قصيرة شديد، والعمر ما مضمون، وما بنعرف متين يكون آخر يوم لينا. وكل حاجة بننشرها اليوم ممكن تفضل بعدنا سنين، يا تكون في ميزان حسناتنا، أو تكون شاهدة علينا. عشان كده الواحد كل فترة يقيف مع نفسه ويسأل: يا رب، هل أنا راضي عن الأثر البخليه وراي؟
والله أنا أول زول محتاج يسمع الكلام ده ويعمل بيه، ويمكن تقصيري أكتر من تقصير ناس كتار. ولو لقيت زول ينصحني ويذكرني بالله، بعتبرها نعمة كبيرة، لأننا كلنا محتاجين لمن ياخد بيدنا للطريق الصح.
فإن وصلت ليك كلماتي بصورة قاسية، فوالله ما كان ده قصدي، وما كتبتها إلا محبةً في الخير لي وليك، ورغبةً إن ربنا يهدينا جميعًا ويغفر لينا، ويجعلنا ممن إذا ذُكّر تذكّر، وإذا أخطأ استغفر، وإذا نُصح قبل النصيحة بتواضع.
أسأل الله أن يصلح حالي قبل حال غيري، وأن يهديني قبل أن يهدي غيري، وأن يغفر لي تقصيري قبل تقصير الناس، ويجعلنا جميعًا من أهل التوبة والقبول، وحسن الخاتمة.