@saber.pedro: #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 تبسة ولاية نظيفة

Saber Pedro
Saber Pedro
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 27 October 2026 21:42:53 GMT
1993
94
5
1

Music

Download

Comments

youcef.ab48
youcef ab :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
2026-10-28 05:10:58
1
fadhilabraik
fadhilabraik :
😳😳😳
2026-10-28 13:27:34
0
user5435998011155
ماجدة ماجدة بن مي :
🥰🥰🥰
2026-10-28 06:18:10
0
zohra.laidepbetti
Zohra Laide.bettiche :
😭😭😭
2026-10-27 21:48:17
0
la.vie.est.belle7428
🌸good gril🌸 :
🙏🙏🙏🙏🙏🤲🤲🤲🤲😌😔😔😔😔😔
2026-10-28 17:27:47
1
To see more videos from user @saber.pedro, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المفروض يسوون المظاهرات عليه قبل القليزر ماركوس راشفورد، حكاية لاعب يملك من الموهبة ما يكفي ليصنع الفارق، لكنه كثيرًا ما يتصرف وكأن الموهبة وحدها عقدٌ يضمن له مكانًا في التشكيلة. كلما انتظر الجمهور منه ليلة كبيرة، خرجت المباراة بسؤال قديم: أين اللاعب الذي يفترض أن يحسم؟ السرعة موجودة، والقدم قادرة على التسديد، والفرص تأتيه، لكن القرار الصحيح يبدو أحيانًا آخر ما يخطر بباله. يركض حين يحتاج الفريق إلى تمريرة، ويسدد حين يكون التمرير أسهل، ويتأخر حين تكون اللحظة محتاجة إلى حسم. كأن كرة القدم عنده اختبارٌ في اختيار أصعب حل بدل أبسطه. المشكلة ليست أن اللاعب يخطئ؛ كل لاعب يخطئ، حتى العظماء. المشكلة أن الأخطاء نفسها تعود بأزياء مختلفة: لمسة طويلة، مراوغة لا تفتح طريقًا، تسديدة من زاوية ضيقة، أو انطلاقة تنتهي بلا نتيجة. تشاهده أحيانًا في موقف واعد، فتبدأ في تخيل الهجمة قبل أن تكتمل، ثم ينتهي المشهد بقرار يطفئ الحماس. بدل أن يكون مصدر قلق للمدافع، يصبح مصدر قلق للمشجع الذي يتساءل إن كانت الهجمة ستضيع من أول لمسة أم من آخرها. راشفورد يستطيع أن يبدو خطيرًا لدقائق، وربما يسجل هدفًا رائعًا يجعلك تتذكر قدراته، لكن الاستمرارية هي العملة التي تفرق بين لاعب موهوب ولاعب يعتمد عليه. لا يكفي أن تلمع مرة ثم تختفي طويلًا، ولا يكفي أن تقدم لقطة جميلة ثم تقضي بقية المباراة بعيدًا عن التأثير. الفريق لا يحتاج إلى مقطع قصير يصلح للإعادة، بل يحتاج إلى لاعب يحضر في تفاصيل المباراة كلها: يضغط، ويتحرك، ويساند زميله، ويختار التمريرة المناسبة، ويعود عندما يفقد الكرة. أما أن يكون حضوره متقطعًا، فذلك يجعل موهبته تبدو كأنها وعد مؤجل لا يصل موعده. وفي مانشستر يونايتد تحديدًا، لا تكفي السمعة ولا قصة الصعود من الأكاديمية ولا عدد المواسم التي قضاها اللاعب بقميص النادي. القميص الأحمر له تاريخ ثقيل، وجمهوره لا يصفق للاسم وحده؛ يريد أداءً يليق بالشعار. عندما يهبط مستوى اللاعب، لا يمكن مطالبة الجماهير بأن تعيش على ذكريات أفضل مواسمه. الماضي قد يشرح لماذا أحبوه، لكنه لا يسجل هدفًا في المباراة المقبلة ولا يركض بدلًا عنه في المرتدات. من يرتدي هذا القميص عليه أن يثبت كل أسبوع أنه يستحقه، لا أن يطلب رصيدًا مفتوحًا من الصبر. أكثر ما يثير الإحباط أن راشفورد ليس لاعبًا محدود الأدوات. لديه سرعة تسمح له بتجاوز المدافع، ويمكنه التسديد بقوة، ويستطيع التحرك في المساحات. ولهذا تحديدًا يصبح التراجع مزعجًا؛ لأنك لا تنتقد لاعبًا لا يملك شيئًا، بل لاعبًا يملك أدوات ثم لا يستعملها بالقدر المطلوب. ترى المساحة أمامه، وترى زميلًا في موقع أفضل، وترى الدفاع مرتبكًا، ثم تأتي اللمسة التي تعيد كل شيء إلى نقطة الصفر. أحيانًا يبدو كأنه يريد أن يصنع اللقطة بنفسه مهما كان الحل الجماعي واضحًا، وكأن التمريرة الحاسمة تنقص من قيمة الهدف الذي يتخيله. والجناح الذي لا يهدد باستمرار يمنح الظهير راحة لا يستحقها. إذا عرف المدافع أن خصمه سيكرر الحركة نفسها، فسوف يقرأها قبل أن تبدأ. وإذا تردد اللاعب في المواجهة الفردية، ضاعت أفضلية السرعة. وإذا لم يتحرك من دون كرة، صار سهل المراقبة، وإذا لم يضغط بعد فقدانها، حمّل زملاءه عملًا إضافيًا. هذه ليست تفاصيل ثانوية؛ إنها أساسيات تجعل اللاعب مفيدًا حتى في يوم لا يسجل فيه. لكن حين تغيب هذه الأشياء، يصبح تقييمه معلقًا على هدف أو تمريرة واحدة، وهذا لا يكفي للاعب يُفترض أن يكون عنصرًا هجوميًا مهمًا. ثم تأتي مسألة الحسم. اللاعب الكبير لا ينتظر أن تسير المباراة على مزاجه؛ هو الذي يجد طريقة للتأثير حين تكون المساحات ضيقة والخصم منظمًا والضغط عاليًا. أما إذا كان الأداء يتراجع بمجرد أن تتعقد الظروف، فكيف سيعتمد عليه الفريق في أصعب اللحظات؟ لا يريد الجمهور معجزة في كل مباراة، بل يريد جهدًا واضحًا وقرارات ناضجة. قد تُهدر فرصة، لكن يجب أن يشعر المشجع أن اللاعب تعلّم منها وحاول تعويضها. أما تكرار المشهد نفسه، فيحوّل التفاؤل إلى ترقب متوتر، ثم إلى ملل من الأعذار. ولا تعني هذه الانتقادات أن كل ما قدمه راشفورد بلا قيمة، أو أنه لم يعرف فترات جيدة؛ فذلك سيكون إنكارًا للواقع. لكنه نقد للاعب تُقاس قيمته بما يقدمه الآن، لا بما يمكن أن يقدمه لو اجتمعت الظروف المثالية. كلمة «الإمكانات» لا يمكن أن تكون جوابًا دائمًا، لأنها تصف المستقبل لا الأداء الذي شاهده الناس. كل موسم يمر من دون تطور واضح يجعل الحديث عن الإمكانات أقل إقناعًا، ويجعل المقارنة بين ما يستطيع فعله وما يفعله فعلًا أكثر قسوة. المشجّع لا يطلب الكمال، بل أداءً ثابتًّا وقرارات ذكية وجهدًا. على راشفورد أن يثبت قيمته داخل الملعب، لا أن يعيش على ذكريات مواسم مضت، فالموهبة بلا استمرارية مجرد وعد مؤجل، والاسم وحده لا يصنع الفارق. وحتى يتغير ذلك، سيبق
المفروض يسوون المظاهرات عليه قبل القليزر ماركوس راشفورد، حكاية لاعب يملك من الموهبة ما يكفي ليصنع الفارق، لكنه كثيرًا ما يتصرف وكأن الموهبة وحدها عقدٌ يضمن له مكانًا في التشكيلة. كلما انتظر الجمهور منه ليلة كبيرة، خرجت المباراة بسؤال قديم: أين اللاعب الذي يفترض أن يحسم؟ السرعة موجودة، والقدم قادرة على التسديد، والفرص تأتيه، لكن القرار الصحيح يبدو أحيانًا آخر ما يخطر بباله. يركض حين يحتاج الفريق إلى تمريرة، ويسدد حين يكون التمرير أسهل، ويتأخر حين تكون اللحظة محتاجة إلى حسم. كأن كرة القدم عنده اختبارٌ في اختيار أصعب حل بدل أبسطه. المشكلة ليست أن اللاعب يخطئ؛ كل لاعب يخطئ، حتى العظماء. المشكلة أن الأخطاء نفسها تعود بأزياء مختلفة: لمسة طويلة، مراوغة لا تفتح طريقًا، تسديدة من زاوية ضيقة، أو انطلاقة تنتهي بلا نتيجة. تشاهده أحيانًا في موقف واعد، فتبدأ في تخيل الهجمة قبل أن تكتمل، ثم ينتهي المشهد بقرار يطفئ الحماس. بدل أن يكون مصدر قلق للمدافع، يصبح مصدر قلق للمشجع الذي يتساءل إن كانت الهجمة ستضيع من أول لمسة أم من آخرها. راشفورد يستطيع أن يبدو خطيرًا لدقائق، وربما يسجل هدفًا رائعًا يجعلك تتذكر قدراته، لكن الاستمرارية هي العملة التي تفرق بين لاعب موهوب ولاعب يعتمد عليه. لا يكفي أن تلمع مرة ثم تختفي طويلًا، ولا يكفي أن تقدم لقطة جميلة ثم تقضي بقية المباراة بعيدًا عن التأثير. الفريق لا يحتاج إلى مقطع قصير يصلح للإعادة، بل يحتاج إلى لاعب يحضر في تفاصيل المباراة كلها: يضغط، ويتحرك، ويساند زميله، ويختار التمريرة المناسبة، ويعود عندما يفقد الكرة. أما أن يكون حضوره متقطعًا، فذلك يجعل موهبته تبدو كأنها وعد مؤجل لا يصل موعده. وفي مانشستر يونايتد تحديدًا، لا تكفي السمعة ولا قصة الصعود من الأكاديمية ولا عدد المواسم التي قضاها اللاعب بقميص النادي. القميص الأحمر له تاريخ ثقيل، وجمهوره لا يصفق للاسم وحده؛ يريد أداءً يليق بالشعار. عندما يهبط مستوى اللاعب، لا يمكن مطالبة الجماهير بأن تعيش على ذكريات أفضل مواسمه. الماضي قد يشرح لماذا أحبوه، لكنه لا يسجل هدفًا في المباراة المقبلة ولا يركض بدلًا عنه في المرتدات. من يرتدي هذا القميص عليه أن يثبت كل أسبوع أنه يستحقه، لا أن يطلب رصيدًا مفتوحًا من الصبر. أكثر ما يثير الإحباط أن راشفورد ليس لاعبًا محدود الأدوات. لديه سرعة تسمح له بتجاوز المدافع، ويمكنه التسديد بقوة، ويستطيع التحرك في المساحات. ولهذا تحديدًا يصبح التراجع مزعجًا؛ لأنك لا تنتقد لاعبًا لا يملك شيئًا، بل لاعبًا يملك أدوات ثم لا يستعملها بالقدر المطلوب. ترى المساحة أمامه، وترى زميلًا في موقع أفضل، وترى الدفاع مرتبكًا، ثم تأتي اللمسة التي تعيد كل شيء إلى نقطة الصفر. أحيانًا يبدو كأنه يريد أن يصنع اللقطة بنفسه مهما كان الحل الجماعي واضحًا، وكأن التمريرة الحاسمة تنقص من قيمة الهدف الذي يتخيله. والجناح الذي لا يهدد باستمرار يمنح الظهير راحة لا يستحقها. إذا عرف المدافع أن خصمه سيكرر الحركة نفسها، فسوف يقرأها قبل أن تبدأ. وإذا تردد اللاعب في المواجهة الفردية، ضاعت أفضلية السرعة. وإذا لم يتحرك من دون كرة، صار سهل المراقبة، وإذا لم يضغط بعد فقدانها، حمّل زملاءه عملًا إضافيًا. هذه ليست تفاصيل ثانوية؛ إنها أساسيات تجعل اللاعب مفيدًا حتى في يوم لا يسجل فيه. لكن حين تغيب هذه الأشياء، يصبح تقييمه معلقًا على هدف أو تمريرة واحدة، وهذا لا يكفي للاعب يُفترض أن يكون عنصرًا هجوميًا مهمًا. ثم تأتي مسألة الحسم. اللاعب الكبير لا ينتظر أن تسير المباراة على مزاجه؛ هو الذي يجد طريقة للتأثير حين تكون المساحات ضيقة والخصم منظمًا والضغط عاليًا. أما إذا كان الأداء يتراجع بمجرد أن تتعقد الظروف، فكيف سيعتمد عليه الفريق في أصعب اللحظات؟ لا يريد الجمهور معجزة في كل مباراة، بل يريد جهدًا واضحًا وقرارات ناضجة. قد تُهدر فرصة، لكن يجب أن يشعر المشجع أن اللاعب تعلّم منها وحاول تعويضها. أما تكرار المشهد نفسه، فيحوّل التفاؤل إلى ترقب متوتر، ثم إلى ملل من الأعذار. ولا تعني هذه الانتقادات أن كل ما قدمه راشفورد بلا قيمة، أو أنه لم يعرف فترات جيدة؛ فذلك سيكون إنكارًا للواقع. لكنه نقد للاعب تُقاس قيمته بما يقدمه الآن، لا بما يمكن أن يقدمه لو اجتمعت الظروف المثالية. كلمة «الإمكانات» لا يمكن أن تكون جوابًا دائمًا، لأنها تصف المستقبل لا الأداء الذي شاهده الناس. كل موسم يمر من دون تطور واضح يجعل الحديث عن الإمكانات أقل إقناعًا، ويجعل المقارنة بين ما يستطيع فعله وما يفعله فعلًا أكثر قسوة. المشجّع لا يطلب الكمال، بل أداءً ثابتًّا وقرارات ذكية وجهدًا. على راشفورد أن يثبت قيمته داخل الملعب، لا أن يعيش على ذكريات مواسم مضت، فالموهبة بلا استمرارية مجرد وعد مؤجل، والاسم وحده لا يصنع الفارق. وحتى يتغير ذلك، سيبق

About