حين تسأل طفلاً: «من تحب أكثر، أمك أم أباك؟» فأنت لا تختبر مقدار حبه، بل تختبر فهمه لسؤالٍ يضعه أمام خيارٍ لا يقبله قلبه؛ لأن حب أحدهما لا يلغي حب الآخر.
وهكذا الوطن والعقيدة؛ لماذا نُخيّر بينهما وكأن حب أحدهما خيانة للآخر؟
الوطن أرض الانتماء، والعقيدة مبدأ الإيمان والهوية، والعقيدة الحقة لا تكون سبباً في هدم الوطن، بل دافعاً لحمايته وصونه.
هناك من يفهم جوهر القضية، فيدرك أن التكامل لا يحتاج إلى مفاضلة، وهناك من يقع في فخ السؤال، فيختار أحدهما وكأنه مضطر إلى التخلي عن الآخر.
ليست الحكمة أن تختار بين عينيك، بل أن تدرك أنك بهما معاً ترى الصورة كاملة. وكذلك الوطن والعقيدة؛ فلا تضعوهما في مواجهة، فالسؤال من أساسه هو الخطأ
2026-10-28 05:02:46
2
watar :
والله ياالاء تستحقين الاوسكار علا اجابتج هايه
2026-10-28 05:02:04
0
الله ثقتي ورجائي :
عاش السانج
2026-10-28 04:54:54
0
🇩🦋 :
2026-10-28 05:16:27
0
اميــــــــره 💞 :
2026-10-28 04:52:07
0
🇩🦋 :
2026-10-28 05:16:17
0
🇩🦋 :
2026-10-28 05:16:10
0
ولد شايب :
2026-10-28 04:54:51
0
محمد ابو فضل533 :
🥰🥰🥰
2026-10-28 05:05:19
0
To see more videos from user @asdfgjkkmbgfseyytutr, please go to the Tikwm
homepage.