@p1xelld: cupsize-люби меня, алина#cupsize#капсайз#background

димон кастрюля🫤
димон кастрюля🫤
Open In TikTok:
Region: KZ
Wednesday 28 October 2026 05:13:16 GMT
30631
8383
15
414

Music

Download

Comments

myxqwz
Ake_TexGer :
мой папа
2026-10-28 08:55:45
87
ahayoscka
7мицвет :
2026-10-28 09:48:02
10
ahayoscka
7мицвет :
шикарно
2026-10-28 09:46:55
11
fantik8385
Fantik :
2026-10-28 11:50:21
5
nanamikio3
Nanamikio) :
2026-10-29 20:40:27
0
familyoffreaks2
family of freaks:3 :
2026-10-29 12:46:46
1
krostsz
тгк:пью кровь krostsz :
люблю капсайз
2026-10-29 11:09:03
1
feral.berry6752
лилька 67 :
2026-10-28 08:21:24
3
dangeershark_t.t
леша лифонов :
2026-10-28 19:05:29
1
dotherlifonovix
꧁ дочь лифоновых ꧂ :
кто слушает капсайз, лайкните мою видео, пожалуйста, очень хочу делать видео, но у меня теневой бан и тик ток вообще не продвигает мои видео
2026-10-28 20:08:52
1
sanekk_
саня це boshmak :
2026-10-28 10:06:45
3
fexxikk1xd
remchik :
2026-10-28 11:29:14
2
freng_reizag_skliem
ᴀʟᴏɴᴇ☘︎ #11L :
🥰
2026-10-28 22:47:29
0
To see more videos from user @p1xelld, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم
وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم

About