حين تنطق الروح بجمال الأسلوب ونقاء المعشر. تتفتح لعينها مغاليق القلوب وتستقر في النفوس بلا استئذان. فما القول العذب إلا مرآة لصفاء السريرة. وما اللطف إلا وسام يخلد وقار صاحبه في الذاكرة. بينما تقبر القسوة كل حسن وتطفئ بريق الحضور. ليبقي الإنسان رهين أثره الطيب أو جرح كلماته.