@.3zljj: في إحدى ليالي الشتاء، اختفى شاص بيج كان معروفًا في القرية. كان صاحبه يوقفه كل ليلة أمام بيته، لكن في ليلة غريبة، اختفى الشاص دون أن يترك أي أثر. بحثوا عنه في كل مكان، وسألوا أهل القرى المجاورة، لكن لم يجده أحد. مرت ثلاث سنوات كاملة، حتى جاء يوم سمع فيه أحد الشباب صوت مكينة شاص عند الساعة الثالثة فجرًا. طالع من النافذة، وشاف شاصًا بيج واقفًا عند باب البيت. استغرب، لأن الشاص اختفى من ثلاث سنوات، لكن الغريب أن لوحته كانت مختلفة، وحتى تفاصيل السيارة بدت وكأنها جديدة تمامًا. لكن الشيء الذي جمّد الدم في عروقه هو أن رقم الهيكل المكتوب على الزجاج كان نفس رقم الشاص المفقود! نزل أبوه وهو يرتجف، واقترب من السيارة. كانت الأنوار مطفأة، والزجاج أسود بالكامل. فجأة، اشتغلت الأنوار العالية. وظهر على الشاشة داخل السيارة كلام غريب: «تم تغيير الهوية بنجاح.» رجع الأب إلى الخلف وهو يردد: «مستحيل... مستحيل!» وفجأة، انفتح باب السائق ببطء. لم يكن هناك أحد في الداخل. لكن صوتًا خرج من سماعات السيارة، بصوت صاحب الشاص المفقود نفسه: «ثلاث سنوات وأنا أنتظركم... ليه خليتوني هناك؟» صرخ الأب ودخل البيت، وأغلق الأبواب. أما الشاص، فانطلق بسرعة مخيفة، دون أن يصدر صوتًا من مكينته. في الصباح، ذهبوا إلى المكان الذي اختفى فيه الشاص أول مرة، وهناك وجدوا آثار كفرات تنتهي فجأة عند شجرة يابسة وسط البر. وتحت الشجرة، وجدوا لوحة السيارة القديمة، محفورًا خلفها: «الهوية الأولى انتهت... والدور عليكم.» ومنذ تلك الليلة، صار أهل القرية يسمعون صوت شاص يمر من أمام بيوتهم كل ليلة عند الساعة الثالثة. والأغرب؟ كل من يراه، يلاحظ أن لوحة السيارة تحمل اسمه هو. لكن بعد أسبوع، وصل للأب مقطع من كاميرا مراقبة البيت. فتح المقطع، وشاهد الشاص البيج واقفًا أمام الباب. هذه المرة، كان باب الراكب مفتوحًا. وعلى المقعد، كان يجلس شخص يطالع مباشرة نحو الكاميرا. قرّب الأب الصورة... كان هو نفسه، لكن بملابس قديمة، ووجه شاحب، وكأنه لم يتقدم في العمر يومًا واحدًا. ثم ظهرت رسالة على الشاشة: «لا تدورون الشاص مرة ثانية... لأن الشاص اللي رجع لكم، مو هو الشاص اللي اختفى.» وتحت الرسالة ظهر توقيت التسجيل: بعد يومين من الآن . #شاص #عز_3z #اكسبلور #القريات #قصص