@userv82d3etafk: #سورةالاخلاص🤍 #راحه_نفسيه🖤🎧 #اكتب_شيء_تؤجر_عليه🌿🕊

قران ||quran
قران ||quran
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 28 October 2026 13:03:21 GMT
1503
571
8
4

Music

Download

Comments

hayahusseinh
ماليش غيرك يااااارب :
صدق الله العظيم
2026-10-28 14:25:20
1
aminamina12666
Amina Amina :
الله الله
2026-10-28 15:51:20
0
manalmony11
Manal Mony :
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
2026-10-28 14:31:38
0
user743545082
وصية الرسول🥹🤎 :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎
2026-10-28 16:26:14
0
zizi.ndb2
zizi ndb 💞💙💞🤍💯 :
صدق الله العظيم
2026-10-28 13:12:02
1
user6616198188023
noha :
صدق الله العظيم
2026-10-28 16:50:49
0
user4818177601657
مرام علي :
ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء والله ماتكلمت الا من الجوع ولفقر وضيق الحال حسبنا الله ونعم الوكيل من اوصلنا بهذا الحال صار لنا ثلاثه ايام بدون اكل وكل ساعه يدق علينا صاحب البيت يطلب الايجار ويهددنا بالطرد إلى الشارع إذ ما دفعنا الايجار
2026-10-28 16:19:46
0
fareedmohamed31
fareedmohamed31 :
لا إله إلا الله محمد رسول الله
2026-10-28 17:16:20
0
To see more videos from user @userv82d3etafk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	#الإمارات |  . الاثنين (26 أكتوبر 2026)  . في صباحٍ بدا كغيره من الأيام المعتادة، ودّعت أم طفليها الشقيقين عند باب الروضة، أحدهما في سنته الأولى والآخر في الثانية، وطبعت على جبين كل منهما قبلة الصباح قبل أن تتجه مسرعةً نحو مقر عملها في إمارة أخرى.  . مضت ساعات الدوام المدرسي بلعب وبراءة، ودق جرس النهاية ليتسابق الصغار نحو أحضان أمهاتهم، بينما جلس الشقيقان يترقبان خطى أمهما التي تأخرت عن موعدها المعتاد.   لم يكن الطفلان يعلمان أن تلك القبلة الصباحية كانت الوداع الأخير؛ فالقدر كان أسرع، وحادث مروري مفجع على الطريق غيّب الأم إلى الأبد.  . وقع الخبر كالصاعقة على إدارة المدرسة، ووقف الكادر التعليمي في حيرة بالغة وألم يعتصر القلوب: كيف يُخبر طفلان بريئان ينتظران بلهفة أن أمهما لن تأتي أبداً؟   هنا تجلّت الروح التربوية الحقيقية؛ سارعت معلمتهما بحكمة الأمومة لاحتواء الصدمة، وقالت لهما بابتسامة حانية تُخفي خلفها دمعة حبستها بصعوبة: «لكونكما كنتما رائعين اليوم وسلوككما مميز، فمكافأتكما هي أن تذهبا معي للمنزل». لم ينتهِ دور المعلمة بجرس الحصة، بل امتد ليكون حضناً دافئاً وجدار حماية يحمي براءة الطفلين من هول الفاجعة في لحظاتها الأولى.   مرت الأيام وجاء يوم حفل التخرج، المشهد الأكثر دفئاً وقسوة في آن واحد؛ قاعة تمتلئ بالأمهات اللاتي جئن لمشاركة أطفالهن فرحة التخرج، بينما جلس الصغيران بمفردهما في مقاعد اليتم. وف⁩
⁨ #الإمارات | . الاثنين (26 أكتوبر 2026) . في صباحٍ بدا كغيره من الأيام المعتادة، ودّعت أم طفليها الشقيقين عند باب الروضة، أحدهما في سنته الأولى والآخر في الثانية، وطبعت على جبين كل منهما قبلة الصباح قبل أن تتجه مسرعةً نحو مقر عملها في إمارة أخرى. . مضت ساعات الدوام المدرسي بلعب وبراءة، ودق جرس النهاية ليتسابق الصغار نحو أحضان أمهاتهم، بينما جلس الشقيقان يترقبان خطى أمهما التي تأخرت عن موعدها المعتاد.  لم يكن الطفلان يعلمان أن تلك القبلة الصباحية كانت الوداع الأخير؛ فالقدر كان أسرع، وحادث مروري مفجع على الطريق غيّب الأم إلى الأبد. . وقع الخبر كالصاعقة على إدارة المدرسة، ووقف الكادر التعليمي في حيرة بالغة وألم يعتصر القلوب: كيف يُخبر طفلان بريئان ينتظران بلهفة أن أمهما لن تأتي أبداً؟  هنا تجلّت الروح التربوية الحقيقية؛ سارعت معلمتهما بحكمة الأمومة لاحتواء الصدمة، وقالت لهما بابتسامة حانية تُخفي خلفها دمعة حبستها بصعوبة: «لكونكما كنتما رائعين اليوم وسلوككما مميز، فمكافأتكما هي أن تذهبا معي للمنزل». لم ينتهِ دور المعلمة بجرس الحصة، بل امتد ليكون حضناً دافئاً وجدار حماية يحمي براءة الطفلين من هول الفاجعة في لحظاتها الأولى.  مرت الأيام وجاء يوم حفل التخرج، المشهد الأكثر دفئاً وقسوة في آن واحد؛ قاعة تمتلئ بالأمهات اللاتي جئن لمشاركة أطفالهن فرحة التخرج، بينما جلس الصغيران بمفردهما في مقاعد اليتم. وف⁩

About