@curvetrendz: The secret to those creepy, realistic-looking scars? 😱🩸 Mehron Rigid Collodion! It actually pulls the skin together to create an indented scar effect, and it took my Freddy-inspired Halloween makeup to a whole new level! 🔥🎃 Perfect for anyone who loves going ALL OUT with special effects makeup! @Mehron Makeup #TikTokShopBlackFriday #TikTokShopCyberMonday #MehronMakeup #RigidCollodion #SFXMakeup

curvetrendz
curvetrendz
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 29 October 2026 02:22:00 GMT
652
4
1
0

Music

Download

Comments

crankycarrot218
🙀Crankycarrot :
request for @CREATORS AID
2026-10-29 09:09:31
0
To see more videos from user @curvetrendz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نسخة اللاعب الذي جمع بين مهارة الجناح وغريزة الهدّاف. في موسم 2007–2008، لم يكن كريستيانو رونالدو مجرد جناح يستعرض مهاراته على الأطراف؛ كان لاعبًا يتحول تدريجيًا إلى آلة هجومية متكاملة. بقميص مانشستر يونايتد، جمع بين السرعة والانفجار البدني والمراوغة والقدرة على التسجيل من مختلف المواقع، ليقدّم أحد أعظم المواسم الفردية في تاريخ الدوري الإنجليزي. فنيًا، كانت قوته في قدرته على تجاوز المدافع في المواجهات الفردية، سواء بالانطلاق المباشر أو بتغيير الإيقاع والحركة بالكرة. امتلك تسديدات قوية من خارج المنطقة، وضربات رأس استثنائية بالنسبة إلى لاعب يبدأ كثيرًا من تحركاته على الطرف، كما أتقن استغلال المساحات خلف الدفاع بفضل سرعته وتوقيت انطلاقاته. تكتيكيًا، بدأ رونالدو من الجهة اليمنى أو اليسرى، لكنه لم يبقَ أسير الخط. كان يدخل إلى العمق، ويهاجم منطقة الجزاء، ويتبادل المراكز مع زملائه، ليصبح تهديدًا مستمرًا من اللعب المفتوح والكرات العرضية والهجمات المرتدة. هذا التنوع جعل مراقبته أصعب؛ فالمدافع لم يكن يعرف إن كان رونالدو سيواجهه بالمراوغة، أم يتجاوزه بالسرعة، أم ينهي الهجمة بتسديدة. ذهنيًا، امتلك رغبة استثنائية في الحسم. لم يعد يكتفي بصناعة الفرص أو إمتاع الجماهير، بل أصبح يبحث عن الهدف باستمرار، ويتحمل مسؤولية إنهاء الهجمات. ظهر ذلك في تسجيله 42 هدفًا في جميع المسابقات خلال الموسم، منها 31 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليقود مانشستر يونايتد إلى لقب الدوري ودوري أبطال أوروبا، ويحصد الكرة الذهبية في نهاية العام. لكن ما الذي جعل هذه النسخة مختلفة؟ أن رونالدو لم يفقد خطورته عندما ابتعد عن منطقة الجزاء، ولم يفقد تأثيره عندما اقترب منها. كان قادرًا على بدء الهجمة من الطرف، وصناعة التفوق الفردي، ثم الوصول إلى المنطقة لإنهائها بنفسه. لقد جمع في موسم واحد بين شخصية الجناح الاستعراضي وفعالية المهاجم الحاسم. #نبض_pulse #كرة_قدم #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
نسخة اللاعب الذي جمع بين مهارة الجناح وغريزة الهدّاف. في موسم 2007–2008، لم يكن كريستيانو رونالدو مجرد جناح يستعرض مهاراته على الأطراف؛ كان لاعبًا يتحول تدريجيًا إلى آلة هجومية متكاملة. بقميص مانشستر يونايتد، جمع بين السرعة والانفجار البدني والمراوغة والقدرة على التسجيل من مختلف المواقع، ليقدّم أحد أعظم المواسم الفردية في تاريخ الدوري الإنجليزي. فنيًا، كانت قوته في قدرته على تجاوز المدافع في المواجهات الفردية، سواء بالانطلاق المباشر أو بتغيير الإيقاع والحركة بالكرة. امتلك تسديدات قوية من خارج المنطقة، وضربات رأس استثنائية بالنسبة إلى لاعب يبدأ كثيرًا من تحركاته على الطرف، كما أتقن استغلال المساحات خلف الدفاع بفضل سرعته وتوقيت انطلاقاته. تكتيكيًا، بدأ رونالدو من الجهة اليمنى أو اليسرى، لكنه لم يبقَ أسير الخط. كان يدخل إلى العمق، ويهاجم منطقة الجزاء، ويتبادل المراكز مع زملائه، ليصبح تهديدًا مستمرًا من اللعب المفتوح والكرات العرضية والهجمات المرتدة. هذا التنوع جعل مراقبته أصعب؛ فالمدافع لم يكن يعرف إن كان رونالدو سيواجهه بالمراوغة، أم يتجاوزه بالسرعة، أم ينهي الهجمة بتسديدة. ذهنيًا، امتلك رغبة استثنائية في الحسم. لم يعد يكتفي بصناعة الفرص أو إمتاع الجماهير، بل أصبح يبحث عن الهدف باستمرار، ويتحمل مسؤولية إنهاء الهجمات. ظهر ذلك في تسجيله 42 هدفًا في جميع المسابقات خلال الموسم، منها 31 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليقود مانشستر يونايتد إلى لقب الدوري ودوري أبطال أوروبا، ويحصد الكرة الذهبية في نهاية العام. لكن ما الذي جعل هذه النسخة مختلفة؟ أن رونالدو لم يفقد خطورته عندما ابتعد عن منطقة الجزاء، ولم يفقد تأثيره عندما اقترب منها. كان قادرًا على بدء الهجمة من الطرف، وصناعة التفوق الفردي، ثم الوصول إلى المنطقة لإنهائها بنفسه. لقد جمع في موسم واحد بين شخصية الجناح الاستعراضي وفعالية المهاجم الحاسم. #نبض_pulse #كرة_قدم #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About