@nada23001: القصة الابيات💕 تعود قصة "إن ذبحتيني يا ذبحة" إلى موروث البادية في شمال الجزيرة العربية، وترتبط مباشرة "بالدحة" الشهيرة عند قبيلة عنزة. وبطل هذه القصة هو الشاعر مشعان بن زبدان الصقري العنزي. كان الشاعر مشعان متواجداً عند قبيلة أخرى وكان غريباً بينهم. ونظراً لكونه شاعراً موهوباً وفارساً، غار منه بعض شباب القبيلة، فأرادوا التخلص منه. في رقصة "الدحة" التراثية، تخرج فتاة تُدعى "الحاشي" وتلعب بالسيف أمام صفوف الرجال. قام الشباب بتحريض الفتاة التي كانت تلعب دور الحاشي على قتله أو ضربه بالسيف أثناء اللعب تعزيراً له. عندما اقتربت الفتاة "ذبحة" من مشعان والسيف بيدها، أحس الشاعر بالخطر وبأن نهايته قد اقتربت. ولكونه يمتلك سرعة البديهة والذكاء، ارتدى عباءة الشعر واستعطفها بأبيات مرتجلة هزت مشاعرها ومشاعر الحضور، قال فيها إن ذبحتيني يا ذبحة.. غريب ولا حدٍ باكيني وإن خليتيني يا ذبحة.. أمي عجوزٍ وترجيني نهاية القصة: عندما سمعت الفتاة "ذبحة" هذه الأبيات المؤثرة التي يذكر فيها غربته ووالدته العجوز التي تنتظره، غلبتها العاطفة والشهامة، فرمت السيف من يدها وعفت عنه. ولم تكتفِ بذلك، بل قامت بتقديره أمام الصفوف لتعلن حمايتها وإعجابها بذكائه وموقفه، وهو ما جعل الشباب يتراجعون عن كيدهم./إن ذبحتيني يا ذبحه غريب ولا أحد ناعيني وإن خليتيني يا ذبحه أمي عجوز وترجيني لا شافَت زولٍ بعيدي تقول وليدي يجيني وإن غبت عنها يا ذبحه تجلس على الباب تنعيني#قوالب_ندى_الورد #شيلات #اكسبلور #تصميمي #CapCut