@hounasahara: قبيلة أيت لحسن تحتفي ببراءة ابنها البار المستشار محمد اباحنيني

هنا الصحراء
هنا الصحراء
Open In TikTok:
Region: MA
Wednesday 28 October 2026 18:36:21 GMT
6745
134
5
63

Music

Download

Comments

sahra.royale
شموخ صحراوية :
حمد الله 👍
2026-10-28 20:50:27
0
ploryter
ploryter :
2026-10-28 20:10:43
0
user63523753971074
اغلى لريام :
✌️✌️✌️🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭✌️✌️✌️✌️🇪🇭🇪🇭
2026-10-28 19:44:12
3
abdelo214
Lm3adal :
[Hilare][Hilare][Hilare]
2026-10-28 21:21:26
0
To see more videos from user @hounasahara, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنَّ كلام السيد الشهيد وكلمات علمائنا الأعلام تدور في محورٍ عظيمٍ طالما أكّد عليه الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحون وهو محور البصيرة. فالبصيرة ليست أمراً ثانوياً في حياة الإنسان بل هي من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده لأنَّ بصيرة القلب أهم من بصر العين. فالإنسان قد يكون مبصراً بعينيه يرى الأشياء من حوله ولكنه يعيش في ظلمات الجهل والغفلة بينما قد يمتلك آخر نوراً في قلبه يجعله يرى الحقائق كما هي وإن خفيت على أكثر الناس. وصدقني إنَّ بصر القلب مرتبط بالروح ارتباطاً لا يمكن أن يحيط به كتاب ولا سلسلة من الكتب لأنَّ الأمر متعلق بطهارة الروح وغفلتها وسكونها واضطرابها وقوتها وضعفها وقربها من الله سبحانه وتعالى أو بعدها عنه. وكلما ازدادت الروح صفاءً ازداد القلب بصيرةً وكلما تراكمت عليها ظلمات الذنوب والغفلة انطفأ نور البصيرة شيئاً فشيئاً. وإن لم تكن مبصر القلب فإنَّ الدنيا ستأخذك وراء كل وهم وخيال وستقودك إلى سرابٍ تظنه ماءً حتى تُنزلك في كوابيس مميتة لا مخرج منها إلا بالموت. ولكن ما الفائدة إذا جاء الموت والإنسان أعمى القلب؟ فإنَّ أعظم المصائب ليست موت الجسد بل موت البصيرة لأنَّ من مات وهو لا يعرف الحق ولا يميّز بين الهدى والضلال فقد عرّض نفسه لخسارةٍ لا تعوض. واليوم انظروا إلى العالم كيف انقسم الناس فيه. فقد ترى أنت الظلم والطغيان الواقع على الضعفاء واضحاً كوضوح الشمس بينما غيرك لا يراه أصلاً. وقد يأتي إنسان في بقعةٍ أخرى من الأرض فيرى الباطل حقاً والحق باطلاً فيدافع عنه ويقاتل لأجله. وهذا ليس لأنَّ الحقائق تغيّرت بل لأنَّ الناس يختلفون في مقدار بصيرتهم. فأنت قد تميز بعض الأمور وترى بعض الحقائق لأن لديك شيئاً من البصيرة ولكن ليس بالقدر الكافي فهناك من عباد الله من منحه الله بصراً نافذاً للأحداث والوقائع. ولهذا نجد أن بعض علمائنا الكبار ومنهم السيد الشهيد وبعض علمائنا الأشراف يمتلكون بصراً ثاقباً في فهم الأحداث فيتصرفون قبل وقوع المشكلات بسنوات ويرون الحق حقاً والباطل باطلاً بينما قد يظن غيرهم أنَّ هذه الأمور مجرد أوهام أو مبالغات أو أمور لا تستحق الاهتمام لأنها تبدو صعبة على فهمه المحدود. ومن أوضح الأمثلة على أهمية البصيرة ما ورد في الروايات الشريفة حول أحداث الظهور المبارك. فقد أشارت الروايات إلى نداءٍ عظيمٍ في السماء واضحٍ كوضوح الشمس ينادي به جبرائيل عليه السلام مبشراً بظهور الإمام المهدي (عليه السلام)وهي الصيحة الموعودة. فالمبصر والمتعلم والذي عرف إمامه يفرح بذلك النداء ويتهيأ لنصرته ويزداد يقيناً لأنه بنى نفسه على المعرفة والبصيرة قبل وقوع الفتنة. ولكن المؤسف أنَّ غير المبصرين وليس فقط أعداء أهل البيت (عليهم السلام) بل حتى بعض من ينتسب إلى محبتهم ممن غرّتهم الدنيا وخدعتهم مصالحها قد لا يصدقون ذلك النداء لأنهم ينتظرون أمراً يوافق أهواءهم ويحفظ مصالحهم ويبقيهم في دائرة راحتهم وأموالهم وعلاقاتهم فيجعلون ذلك حجة للتخلف عن نصرة إمامهم. ثم تحدث الصيحة الأخرى في اليوم الآخر وفي نفس الساعة التي حدثت بها الأولى وهي صيحة الشيطان فتتشابه على غير المبصرين مع صيحة جبرائيل. فينادي الشيطان للذهاب مع أعداء الإمام ويزعم أن الحق مع بني أمية. وهذه الصيحة ستجذب عدداً أكبر من الناس لأنها لا تخالف أهواء النفوس بل تغذي المصالح والرغبات وتحافظ على الأموال والمكاسب الدنيوية. حتى إن بعضهم يصل به الحال أن يقولها بملء صوته اذهب يا ابن فاطمة فلا حاجة لنا بك. وهكذا يتضح أنَّ فقدان البصيرة ليس أمراً يقتصر على أحداث آخر الزمان بل هو خطر يرافق الإنسان في كل يوم من حياته. فكم من قرارٍ مصيري يخص دينه أو نفسه أو عائلته يحتاج فيه إلى نور البصيرة حتى يختار الطريق الصحيح. وكم من إنسان أضاع عمره لأنه رأى الباطل نافعاً والحق ثقيلاً فاختار ما يهواه لا ما ينفعه. ولهذا أفاضت الروايات والكتب الأخلاقية في بيان الطرق التي تنمّي بصيرة القلب وتقويها. فمنها المحافظة على الصلوات اليومية ولا سيما صلاة الفجر ومنها المداومة على تلاوة القرآن الكريم كل يوم ومنها زيارة عاشوراء ومنها صلاة الليل ومنها زيارة الأئمة (عليهم السلام )ومنها مجاهدة النفس ومخالفة الهوى ومنها كثرة الذكر والتفكر ومحاسبة النفس. فكلما أجهد الإنسان نفسه في هذا الطريق ازداد نصيبه من نور البصيرة حتى يبلغ مراتب عالية يرى بها الأمور على حقيقتها. فالبصيرة هي نور يقذفه الله سبحانه وتعالى في القلب بعد صدق المجاهدة والطاعة. وكلما ازداد هذا النور ازداد الإنسان قدرةً على تمييز الحق من الباطل والهدى من الضلال حتى يصبح نافذ البصيرة وهذه من أعظم صفات المؤمن الحقيقي الفذ. إذن فهي هبة من الله سبحانه وتعالى وجزاءٌ على التزامك وطاعتك ومجاهدتك لنفسك. فكلما صدقت مع الله أكثر فتح الله لك من أبواب البصيرة ما لا يفتحه لغيرك. #البصيرة
إنَّ كلام السيد الشهيد وكلمات علمائنا الأعلام تدور في محورٍ عظيمٍ طالما أكّد عليه الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحون وهو محور البصيرة. فالبصيرة ليست أمراً ثانوياً في حياة الإنسان بل هي من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده لأنَّ بصيرة القلب أهم من بصر العين. فالإنسان قد يكون مبصراً بعينيه يرى الأشياء من حوله ولكنه يعيش في ظلمات الجهل والغفلة بينما قد يمتلك آخر نوراً في قلبه يجعله يرى الحقائق كما هي وإن خفيت على أكثر الناس. وصدقني إنَّ بصر القلب مرتبط بالروح ارتباطاً لا يمكن أن يحيط به كتاب ولا سلسلة من الكتب لأنَّ الأمر متعلق بطهارة الروح وغفلتها وسكونها واضطرابها وقوتها وضعفها وقربها من الله سبحانه وتعالى أو بعدها عنه. وكلما ازدادت الروح صفاءً ازداد القلب بصيرةً وكلما تراكمت عليها ظلمات الذنوب والغفلة انطفأ نور البصيرة شيئاً فشيئاً. وإن لم تكن مبصر القلب فإنَّ الدنيا ستأخذك وراء كل وهم وخيال وستقودك إلى سرابٍ تظنه ماءً حتى تُنزلك في كوابيس مميتة لا مخرج منها إلا بالموت. ولكن ما الفائدة إذا جاء الموت والإنسان أعمى القلب؟ فإنَّ أعظم المصائب ليست موت الجسد بل موت البصيرة لأنَّ من مات وهو لا يعرف الحق ولا يميّز بين الهدى والضلال فقد عرّض نفسه لخسارةٍ لا تعوض. واليوم انظروا إلى العالم كيف انقسم الناس فيه. فقد ترى أنت الظلم والطغيان الواقع على الضعفاء واضحاً كوضوح الشمس بينما غيرك لا يراه أصلاً. وقد يأتي إنسان في بقعةٍ أخرى من الأرض فيرى الباطل حقاً والحق باطلاً فيدافع عنه ويقاتل لأجله. وهذا ليس لأنَّ الحقائق تغيّرت بل لأنَّ الناس يختلفون في مقدار بصيرتهم. فأنت قد تميز بعض الأمور وترى بعض الحقائق لأن لديك شيئاً من البصيرة ولكن ليس بالقدر الكافي فهناك من عباد الله من منحه الله بصراً نافذاً للأحداث والوقائع. ولهذا نجد أن بعض علمائنا الكبار ومنهم السيد الشهيد وبعض علمائنا الأشراف يمتلكون بصراً ثاقباً في فهم الأحداث فيتصرفون قبل وقوع المشكلات بسنوات ويرون الحق حقاً والباطل باطلاً بينما قد يظن غيرهم أنَّ هذه الأمور مجرد أوهام أو مبالغات أو أمور لا تستحق الاهتمام لأنها تبدو صعبة على فهمه المحدود. ومن أوضح الأمثلة على أهمية البصيرة ما ورد في الروايات الشريفة حول أحداث الظهور المبارك. فقد أشارت الروايات إلى نداءٍ عظيمٍ في السماء واضحٍ كوضوح الشمس ينادي به جبرائيل عليه السلام مبشراً بظهور الإمام المهدي (عليه السلام)وهي الصيحة الموعودة. فالمبصر والمتعلم والذي عرف إمامه يفرح بذلك النداء ويتهيأ لنصرته ويزداد يقيناً لأنه بنى نفسه على المعرفة والبصيرة قبل وقوع الفتنة. ولكن المؤسف أنَّ غير المبصرين وليس فقط أعداء أهل البيت (عليهم السلام) بل حتى بعض من ينتسب إلى محبتهم ممن غرّتهم الدنيا وخدعتهم مصالحها قد لا يصدقون ذلك النداء لأنهم ينتظرون أمراً يوافق أهواءهم ويحفظ مصالحهم ويبقيهم في دائرة راحتهم وأموالهم وعلاقاتهم فيجعلون ذلك حجة للتخلف عن نصرة إمامهم. ثم تحدث الصيحة الأخرى في اليوم الآخر وفي نفس الساعة التي حدثت بها الأولى وهي صيحة الشيطان فتتشابه على غير المبصرين مع صيحة جبرائيل. فينادي الشيطان للذهاب مع أعداء الإمام ويزعم أن الحق مع بني أمية. وهذه الصيحة ستجذب عدداً أكبر من الناس لأنها لا تخالف أهواء النفوس بل تغذي المصالح والرغبات وتحافظ على الأموال والمكاسب الدنيوية. حتى إن بعضهم يصل به الحال أن يقولها بملء صوته اذهب يا ابن فاطمة فلا حاجة لنا بك. وهكذا يتضح أنَّ فقدان البصيرة ليس أمراً يقتصر على أحداث آخر الزمان بل هو خطر يرافق الإنسان في كل يوم من حياته. فكم من قرارٍ مصيري يخص دينه أو نفسه أو عائلته يحتاج فيه إلى نور البصيرة حتى يختار الطريق الصحيح. وكم من إنسان أضاع عمره لأنه رأى الباطل نافعاً والحق ثقيلاً فاختار ما يهواه لا ما ينفعه. ولهذا أفاضت الروايات والكتب الأخلاقية في بيان الطرق التي تنمّي بصيرة القلب وتقويها. فمنها المحافظة على الصلوات اليومية ولا سيما صلاة الفجر ومنها المداومة على تلاوة القرآن الكريم كل يوم ومنها زيارة عاشوراء ومنها صلاة الليل ومنها زيارة الأئمة (عليهم السلام )ومنها مجاهدة النفس ومخالفة الهوى ومنها كثرة الذكر والتفكر ومحاسبة النفس. فكلما أجهد الإنسان نفسه في هذا الطريق ازداد نصيبه من نور البصيرة حتى يبلغ مراتب عالية يرى بها الأمور على حقيقتها. فالبصيرة هي نور يقذفه الله سبحانه وتعالى في القلب بعد صدق المجاهدة والطاعة. وكلما ازداد هذا النور ازداد الإنسان قدرةً على تمييز الحق من الباطل والهدى من الضلال حتى يصبح نافذ البصيرة وهذه من أعظم صفات المؤمن الحقيقي الفذ. إذن فهي هبة من الله سبحانه وتعالى وجزاءٌ على التزامك وطاعتك ومجاهدتك لنفسك. فكلما صدقت مع الله أكثر فتح الله لك من أبواب البصيرة ما لا يفتحه لغيرك. #البصيرة

About