@efosa450: #CapCut

Ë𝖋ø𝖘𝖆 Čä$𝖍 ✓⃝
Ë𝖋ø𝖘𝖆 Čä$𝖍 ✓⃝
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 28 October 2026 18:56:12 GMT
4220
960
12
38

Music

Download

Comments

roneu86
𝓡𝓸𝓷𝓮𝔂 𝓑𝓵𝓪𝔃𝓮 🦋 :
Point of correction my babe is not an animal 🤦🖤👿💔
2026-10-28 19:06:29
6
l0pez236
user90598372167 :
You no Dey run again
2026-10-28 19:46:16
0
therealzerolife001
ZERO LIFE NATION OF ODC 001 :
ajeh 🥶 brr
2026-10-28 19:08:56
0
big_whizzy11
Big Whizzy👌👌 :
Ajeh seh
2026-10-29 13:09:52
0
stayreal519
⚠️ :
Aje boss 😂😂😂
2026-10-28 18:59:11
0
olamilekan789020
OLAMILEKAN 🦈💸💰🌴🧌 :
No be lie brr 😂😂
2026-10-28 20:39:11
1
precious4l1
PRECIOUS💝 :
🥰🥰🥰
2026-10-28 18:58:59
0
bhad.boi.law
bhad boi law 👍♨️✅ :
😂😂😂
2026-10-28 18:58:49
0
morgana4316
MORGANA DC :
🥸
2026-10-28 21:08:36
0
To see more videos from user @efosa450, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الولاية التاريخية الأولى: اللحظات الأخيرة و الحاسمة لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة في الأوراس  البطل الرمز القائد عباس لغرور يعود من ولاية باتنة إلى ولاية خنشلة و يشرع في إعداد آخر اللمسات لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة في الأوراس _ولاية خنشلة _:  Soufian 🖊 بعد حضوره إجتماع دار برغوث على بالمدينة تحت إشراف القائد مصطفى بن بولعيد  و الذي تم فيه تحديد الأماكن المناسبة للاجتماع ليلة تفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة  ليلة 1نوفمبر 1954 🇩🇿✨🔥 و هما:  1_ دشرة أولاد موسى قرب مدينة أريس 2_دار بولقواس قرب مدينة أريس  _ عاد البطل الرمز القائد عباس لغرور و على عجل إلى ولاية خنشلة  يحمل سلاحه الحربي من نوع خماسي  حتى يكون على موعد مع التاريخ المحدد لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة  و وصل إلى ولاية خنشلة يوم 29 أكتوبر 1954  و عقد اجتماعا لأعضاء اللجنة  بدار المجاهد أبو بكر سالم على الساعة 21:00 ليلا  استهله عباس بافتتاح الجلسة  ثم فوض المجاهد أبو بكر سالم ليقرأ أمام أعضاء اللجنة نصين بالفرنسية  كان الأول يتألف من ورقة واحدة مطبوعة على ساحبة و هو عبارة عن منشور صادر عن جيش التحرير الوطني قصير _بسيط ينبغي ان يوزع على أوسع نطاق في وسط الشعب  أما عن الثاني فيتكون من ورقتين و هو عبارة عن بين لجبهة التحرير الوطني يحدد بوضوح المنطلقات السياسية لجبهة التحرير الوطني ✨🔥🇩🇿 المنشوران الإثنان يعلو كلا منها رايتان صغيرتان  بالأخضر و الأبيض  متقاطعان عليهما هلال و نجمة حمراء 🇩🇿 بعد قراءة المنشورين اندهش الجميع لما تم الاستماع إليه فاستغرق البطل عباس في تفكير عميق لم ينطق بنت شفقة  وظهرت الدموع في عيني وقاد لخميسي   بينما كان بن عباس يردد دون توقف:  «الله أكبر، جاء اليوم الأكبر» لقد كان مشهداً ربانياً، سيقابل أولئك المجاهدين، ومن حولهم الشعب الجزائري بكامله، من مرحلة إلى أخرى، لن يكن من السهل معرفة ما ستؤول إليه الأمور أما البطل الرمز عباس لغرور فصوت مماثل أعلن رسمياً بأن اليوم قد حدد ليلة الأحد 31 أكتوبر 1954 إلى يوم الاثنين 01 نوفمبر 1954 على الساعة الواحدة صباحاً 🇩🇿🫡🔥 وأن المجموعات ستنطلق معاً في كامل الجزائر 🇩🇿في نفس الوقت وكلمات السر لعمليات ليلة 01نوفمبر1954 ستكون خالد وعقبة أوصى عباس  الحاضرين بالاحتفاظ بالتاريخ والساعة  وعدم إعلامها إلى المقاومين إلا يوم الأحد بعد ذلك قام عباس و رفاقه أعضاء اللجنة الثلاثة   بتوزيع المهام التي كانت كالتالي: – البطل الرمز القائد عباس لغرور:  منسق عام للأعمال والاتصالات مع مصطفى بن بولعيد من أجل نقل الأسلحة وتلقي آخر التعليمات – الشهيد وقاد لخميسي:  مكلف بتجميع وتنظيم الأفواج بجبل الأوراس عين السيلان على بعد حوالي 5 كلم من مركز خنشلة ابتداء من يوم السبت مساء أي 30 أكتوبر 1954 إلى 31 أكتوبر 1954 –الشهيد بن عباس الغزالي:  مراقبة عامة واتصال بالمناصلين الواجب إعلامهم فرادى كل واحد ينتقل سرياً بوسائله الخاصة، إلى مكان اللقاء. –المجاهد  أبو بكر سالم: نقل ما تبقى من مجموع الأسلحة التي ستستخدم في الهجوم، وكانت مخزنة لديه، وهي: أسلحة، ذخيرة، خليط مولوتوف، قنابل حارقة، أدوية، مؤونة، ملابس... بعد أن تم تحديد مهام كل عضو في اللجنة، انتقل أعضاء اللجنة برئاسة القائد عباس لغرور إلى تعيين الأهداف التي سيهاجم بالأفواج وهي: 1_ محافظة الشرطة _مقر البوليس:  الشهيد بن عباس غزالي قائد الفوج رفقة:  وقاد لخميسي _بن كوت عبد الكريم_ لغرور شعبان _لرقط الهاشمي_حميم رشيد_ عقابة حمودي 2_دار الحاكم _ البلدية المختلطة_:  الشهيد القائد عباس لغرور  قائد الفوج رفقة:  شامي محمد_ بورمادة قدور_ سامر محمد_بورمادة عبد القادر بوعطيل إبراهيم _بوعزيز أحمد اللموشي  3_مقر الجندرمة _ثكنة الدرك_: الشهيد كشرود علي قائد الفوج رفقة:  غرياني علي_لعور الربيعي_شاكر محمد_ حمام عمار_ مخلوفي كمال_حفطاري علي 4_الثكنة العسكرية:  الشهيد سعدي معمر قائد الفوج رفقة:  مساعد ناصر السوفي _زروالي عبد الحميد_ مرير حسن_ عجال عريف_ عريف حسين_ زايدي عمر_ زايدي سليمان_   بن زايد رمضان_ نواصرية عبد الرحمن_ بوهلالة محمد_حفطاري صالح_ زايدي أحمد 5_ المولد الكهربائي وفصل التوصيلات الهاتفية:  الشهيد عثماني إبراهيم المدعو التيجاني يساعده لرقط الكيلاني تمت معاينة الأهداف عدة مرات من طرف كل فوج، وفي نفس الوقت التعرف على مناطق الدخول  وكانت المواقع الأكثر تفحصا هي: موقع محافظة الشرطة و دار الحاكم لسهولة دخولهما من قبل بعض المناضلين الذين درسوهما العديد المرات قبل الهجوم وهذه خطوة خص بها المهاجمون بخنشلة ولم تتوفر لدى الأفواج الأخرى في العديد من المناطق التي شهدت هوجمات 01 نوفمبر 1954 في الأوراس
الولاية التاريخية الأولى: اللحظات الأخيرة و الحاسمة لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة في الأوراس البطل الرمز القائد عباس لغرور يعود من ولاية باتنة إلى ولاية خنشلة و يشرع في إعداد آخر اللمسات لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة في الأوراس _ولاية خنشلة _: Soufian 🖊 بعد حضوره إجتماع دار برغوث على بالمدينة تحت إشراف القائد مصطفى بن بولعيد و الذي تم فيه تحديد الأماكن المناسبة للاجتماع ليلة تفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة ليلة 1نوفمبر 1954 🇩🇿✨🔥 و هما: 1_ دشرة أولاد موسى قرب مدينة أريس 2_دار بولقواس قرب مدينة أريس _ عاد البطل الرمز القائد عباس لغرور و على عجل إلى ولاية خنشلة يحمل سلاحه الحربي من نوع خماسي حتى يكون على موعد مع التاريخ المحدد لتفجير الثورة التحريرية الكبرى الجزائرية المجيدة و وصل إلى ولاية خنشلة يوم 29 أكتوبر 1954 و عقد اجتماعا لأعضاء اللجنة بدار المجاهد أبو بكر سالم على الساعة 21:00 ليلا استهله عباس بافتتاح الجلسة ثم فوض المجاهد أبو بكر سالم ليقرأ أمام أعضاء اللجنة نصين بالفرنسية كان الأول يتألف من ورقة واحدة مطبوعة على ساحبة و هو عبارة عن منشور صادر عن جيش التحرير الوطني قصير _بسيط ينبغي ان يوزع على أوسع نطاق في وسط الشعب أما عن الثاني فيتكون من ورقتين و هو عبارة عن بين لجبهة التحرير الوطني يحدد بوضوح المنطلقات السياسية لجبهة التحرير الوطني ✨🔥🇩🇿 المنشوران الإثنان يعلو كلا منها رايتان صغيرتان بالأخضر و الأبيض متقاطعان عليهما هلال و نجمة حمراء 🇩🇿 بعد قراءة المنشورين اندهش الجميع لما تم الاستماع إليه فاستغرق البطل عباس في تفكير عميق لم ينطق بنت شفقة وظهرت الدموع في عيني وقاد لخميسي بينما كان بن عباس يردد دون توقف: «الله أكبر، جاء اليوم الأكبر» لقد كان مشهداً ربانياً، سيقابل أولئك المجاهدين، ومن حولهم الشعب الجزائري بكامله، من مرحلة إلى أخرى، لن يكن من السهل معرفة ما ستؤول إليه الأمور أما البطل الرمز عباس لغرور فصوت مماثل أعلن رسمياً بأن اليوم قد حدد ليلة الأحد 31 أكتوبر 1954 إلى يوم الاثنين 01 نوفمبر 1954 على الساعة الواحدة صباحاً 🇩🇿🫡🔥 وأن المجموعات ستنطلق معاً في كامل الجزائر 🇩🇿في نفس الوقت وكلمات السر لعمليات ليلة 01نوفمبر1954 ستكون خالد وعقبة أوصى عباس الحاضرين بالاحتفاظ بالتاريخ والساعة وعدم إعلامها إلى المقاومين إلا يوم الأحد بعد ذلك قام عباس و رفاقه أعضاء اللجنة الثلاثة بتوزيع المهام التي كانت كالتالي: – البطل الرمز القائد عباس لغرور: منسق عام للأعمال والاتصالات مع مصطفى بن بولعيد من أجل نقل الأسلحة وتلقي آخر التعليمات – الشهيد وقاد لخميسي: مكلف بتجميع وتنظيم الأفواج بجبل الأوراس عين السيلان على بعد حوالي 5 كلم من مركز خنشلة ابتداء من يوم السبت مساء أي 30 أكتوبر 1954 إلى 31 أكتوبر 1954 –الشهيد بن عباس الغزالي: مراقبة عامة واتصال بالمناصلين الواجب إعلامهم فرادى كل واحد ينتقل سرياً بوسائله الخاصة، إلى مكان اللقاء. –المجاهد أبو بكر سالم: نقل ما تبقى من مجموع الأسلحة التي ستستخدم في الهجوم، وكانت مخزنة لديه، وهي: أسلحة، ذخيرة، خليط مولوتوف، قنابل حارقة، أدوية، مؤونة، ملابس... بعد أن تم تحديد مهام كل عضو في اللجنة، انتقل أعضاء اللجنة برئاسة القائد عباس لغرور إلى تعيين الأهداف التي سيهاجم بالأفواج وهي: 1_ محافظة الشرطة _مقر البوليس: الشهيد بن عباس غزالي قائد الفوج رفقة: وقاد لخميسي _بن كوت عبد الكريم_ لغرور شعبان _لرقط الهاشمي_حميم رشيد_ عقابة حمودي 2_دار الحاكم _ البلدية المختلطة_: الشهيد القائد عباس لغرور قائد الفوج رفقة: شامي محمد_ بورمادة قدور_ سامر محمد_بورمادة عبد القادر بوعطيل إبراهيم _بوعزيز أحمد اللموشي 3_مقر الجندرمة _ثكنة الدرك_: الشهيد كشرود علي قائد الفوج رفقة: غرياني علي_لعور الربيعي_شاكر محمد_ حمام عمار_ مخلوفي كمال_حفطاري علي 4_الثكنة العسكرية: الشهيد سعدي معمر قائد الفوج رفقة: مساعد ناصر السوفي _زروالي عبد الحميد_ مرير حسن_ عجال عريف_ عريف حسين_ زايدي عمر_ زايدي سليمان_ بن زايد رمضان_ نواصرية عبد الرحمن_ بوهلالة محمد_حفطاري صالح_ زايدي أحمد 5_ المولد الكهربائي وفصل التوصيلات الهاتفية: الشهيد عثماني إبراهيم المدعو التيجاني يساعده لرقط الكيلاني تمت معاينة الأهداف عدة مرات من طرف كل فوج، وفي نفس الوقت التعرف على مناطق الدخول وكانت المواقع الأكثر تفحصا هي: موقع محافظة الشرطة و دار الحاكم لسهولة دخولهما من قبل بعض المناضلين الذين درسوهما العديد المرات قبل الهجوم وهذه خطوة خص بها المهاجمون بخنشلة ولم تتوفر لدى الأفواج الأخرى في العديد من المناطق التي شهدت هوجمات 01 نوفمبر 1954 في الأوراس

About