@d3q.6: 🌿 الصحبة الصالحة.. نعمة من الله لا تُقدَّر بثمن من أجمل النعم التي قد يرزقك الله بها في هذه الحياة أن يضع في طريقك أشخاصًا يُقرّبونك منه، ويُذكّرونك به إذا غفلت، ويشدّون على يدك إذا ضعفت، ويفرحون بخيرك كما يفرحون بخير أنفسهم. فليست الصحبة الصالحة مجرد أشخاص تقضي معهم أوقاتك، بل هي أرواح تعينك على طاعة الله، وقلوب تتمنى لك الخير، وأيدٍ تأخذ بك نحو الطريق الصحيح. الصاحب الصالح نعمة عظيمة؛ لأنه يؤثر في قلبك وأخلاقك وقراراتك، وقد يكون سببًا في هدايتك بعد غفلة، وثباتك بعد ضعف، وتوبتك بعد تقصير. فكم من إنسان تغيّرت حياته بسبب صديق صالح ذكّره بالصلاة، أو نصحه بكلمة صادقة، أو أعانه على ترك ذنب، أو دعاه إلى باب من أبواب الخير لم يكن يعرفه! وقد قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، وهو تذكير عظيم بأن الإنسان يتأثر بمن يصاحب، حتى وإن لم يشعر بذلك. فاختر من إذا رأيته ذكّرك بالله، وإذا أخطأت نصحك برفق، وإذا نجحت لم يحسدك، وإذا حزنت واساك، وإذا ابتعدت عن طريق الخير أعادك إليه بمحبة وصدق. والصحبة الصالحة ليست أن تجد أشخاصًا لا يخطئون، فكلنا أصحاب ذنوب وتقصير، وإنما أن تجد من إذا أخطأت أعانك على التوبة، وإذا ضعفت ذكّرك بالقوة، وإذا نسيت الآخرة ذكّرك بأن الدنيا زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى. هم الذين لا يتركونك تتمادى في الخطأ بحجة المحبة، بل ينصحونك لأنهم يريدون لك النجاة. وتذكّر دائمًا: لا تبحث عن كثرة الأصدقاء، بل ابحث عن الصديق الذي يأخذ بيدك إلى الجنة، فبعض الصحبة رزق، وبعضها نجاة، وأجملها تلك التي تبدأ بالمحبة في الله وتنتهي بالاجتماع في جنته. 🌿 الصحبة الصالحة.. نعمة من الله لا تُقدَّر بثمن من أجمل النعم التي قد يرزقك الله بها في هذه الحياة أن يضع في طريقك أشخاصًا يُقرّبونك منه، ويُذكّرونك به إذا غفلت، ويشدّون على يدك إذا ضعفت، ويفرحون بخيرك كما يفرحون بخير أنفسهم. فليست الصحبة الصالحة مجرد أشخاص تقضي معهم أوقاتك، بل هي أرواح تعينك على طاعة الله، وقلوب تتمنى لك الخير، وأيدٍ تأخذ بك نحو الطريق الصحيح. الصاحب الصالح نعمة عظيمة؛ لأنه يؤثر في قلبك وأخلاقك وقراراتك، وقد يكون سببًا في هدايتك بعد غفلة، وثباتك بعد ضعف، وتوبتك بعد تقصير. فكم من إنسان تغيّرت حياته بسبب صديق صالح ذكّره بالصلاة، أو نصحه بكلمة صادقة، أو أعانه على ترك ذنب، أو دعاه إلى باب من أبواب الخير لم يكن يعرفه! وقد قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، وهو تذكير عظيم بأن الإنسان يتأثر بمن يصاحب، حتى وإن لم يشعر بذلك. فاختر من إذا رأيته ذكّرك بالله، وإذا أخطأت نصحك برفق، وإذا نجحت لم يحسدك، وإذا حزنت واساك، وإذا ابتعدت عن طريق الخير أعادك إليه بمحبة وصدق. والصحبة الصالحة ليست أن تجد أشخاصًا لا يخطئون، فكلنا أصحاب ذنوب وتقصير، وإنما أن تجد من إذا أخطأت أعانك على التوبة، وإذا ضعفت ذكّرك بالقوة، وإذا نسيت الآخرة ذكّرك بأن الدنيا زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى. هم الذين لا يتركونك تتمادى في الخطأ بحجة المحبة، بل ينصحونك لأنهم يريدون لك النجاة. ومن أعظم صور المحبة أن يحبك إنسان في الله، فيدعو لك في غيابك، ويستر عيبك، ويحفظ سرك، ويفرح بتوبتك، ويتمنى أن يراك في أعلى مراتب الخير. فهذه محبة لا تقوم على مصلحة عابرة، ولا تنتهي بانتهاء منفعة، بل تقوم على الإيمان والوفاء والنية الطيبة. فإذا رزقك الله صاحبًا صالحًا، فاحمده على هذه النعمة، وتمسّك به، وكن له كما تحب أن يكون لك. لا تكن صاحبًا وقت الفرح فقط، بل كن سندًا وقت الشدة، ولا تكتفِ بأن ينصحك، بل انصحه، ولا تنتظر منه الدعاء لك، بل ادعُ له بظهر الغيب. وتذكّر أن من أجمل الأرزاق بعد الهداية أن يرزقك الله رفقة تعينك على الوصول إليه، وأن يجمعك بأشخاص تكون صحبتهم في الدنيا سببًا للخير، ويكون لقاؤهم في الآخرة من أعظم الأمنيات. قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ الزخرف: 67. فيا رب، ارزقنا صحبةً صالحةً تُذكّرنا بك، وتدلّنا عليك، وتعيننا على طاعتك، واجعلنا أصحابًا صالحين لمن حولنا، واجمعنا بمن نحب في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن ولا نهاية للقاء. اللهم أبعد عنا رفقاء السوء، وقرّب إلينا أهل الخير، واجعل لنا من عبادك من إذا نسينا ذكّرنا، وإذا ضعفنا قوّانا، وإذا أخطأنا نصحنا، وإذا ضاقت بنا الدنيا واسانا، واجعل صحبتنا في الدنيا عونًا لنا على طاعتك، وسببًا لاجتماعنا في الفردوس الأعلى. آمين يا رب العالمين. 🤍 وتذكّر دائمًا: لا تبحث عن كثرة الأصدقاء، بل ابحث عن الصديق الذي يأخذ بيدك إلى الجنة، فبعض الصحبة رزق، وبعضها نجاة، وأجملها تلك التي تبدأ بالمحبة في الله وتنتهي بالاجتماع في جنته.

d3q.6
d3q.6
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 28 October 2026 19:04:45 GMT
943
71
4
35

Music

Download

Comments

d3q.6
d3q.6 :
🌿 الصحبة الصالحة.. نعمة من الله لا تُقدّر بثمن من أجمل النعم التي قد يرزقك الله بها في هذه الحياة أن يضع في طريقك أشخاصًا يُقرّبونك منه، ويُذكّرونك به إذا غفلت، ويشدّون على يدك إذا ضعفت، ويفرحون بخيرك كما يفرحون بخير أنفسهم. فليست الصحبة الصالحة مجرد أشخاص تقضي معهم أوقاتك، بل هي أرواح تعينك على طاعة الله، وقلوب تتمنى لك الخير، وأيدٍ تأخذ بك نحو الطريق الصحيح. الصاحب الصالح نعمة عظيمة؛ لأنه يؤثر في قلبك وأخلاقك وقراراتك، وقد يكون سببًا في هدايتك بعد غفلة، وثباتك بعد ضعف، وتوبتك بعد تقصير. فكم من إنسان تغيّرت حياته بسبب صديق صالح ذكّره بالصلاة، أو نصحه بكلمة صادقة، أو أعانه على ترك ذنب، أو دعاه إلى باب من أبواب الخير لم يكن يعرفه! وقد قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، وهو تذكير عظيم بأن الإنسان يتأثر بمن يصاحب، حتى وإن لم يشعر بذلك. فاختر من إذا رأيته ذكّرك بالله، وإذا أخطأت نصحك برفق، وإذا نجحت لم يحسدك، وإذا حزنت واساك، وإذا ابتعدت عن طريق الخير أعادك إليه بمحبة وصدق. والصحبة الصالحة ليست أن تجد أشخاصًا لا يخطئون، فكلنا أصحاب ذنوب وتقصير، وإنما أن تجد من إذا أخطأت أعانك على التوبة، وإذا ضعفت ذكّرك بالقوة، وإذا نسيت الآخرة ذكّرك بأن الدنيا زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى. هم الذين لا يتركونك تتمادى في الخطأ بحجة المحبة، بل ينصحونك لأنهم يريدون لك النجاة. ومن أعظم صور المحبة أن يحبك إنسان في الله، فيدعو لك في غيابك، ويستر عيبك، ويحفظ سرك، ويفرح بتوبتك، ويتمنى أن يراك في أعلى مراتب الخير. فهذه محبة لا تقوم على مصلحة عابرة، ولا تنتهي بانتهاء منفعة، بل تقوم على الإيمان والوفاء والنية الطيبة. فإذا رزقك الله صاحبًا صالحًا، فاحمده على هذه النعمة، وتمسّك به، وكن له كما تحب أن يكون لك. لا تكن صاحبًا وقت الفرح فقط، بل كن سندًا وقت الشدة، ولا تكتفِ بأن ينصحك، بل انصحه، ولا تنتظر منه الدعاء لك، بل ادعُله بظهر الغيب. وتذكّر أن من أجمل الأرزاق بعد الهداية أن يرزقك الله رفقة تعينك على الوصول إليه، وأن يجمعك بأشخاص تكون صحبتهم في الدنيا سببًا للخير، ويكون لقاؤهم في الآخرة من أعظم الأمنيات. قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلّاءُيَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْلِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلّا الْمُتّقِينَ﴾ الزخرف: 67. فيا رب، ارزقنا صحبةً صالحةً تُذكّرنا بك، وتدلّنا عليك، وتعيننا على طاعتك، واجعلنا أصحابًا صالحين لمن حولنا، واجمعنا بمن نحب في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن ولا نهاية للقاء. اللهم أبعد عنا رفقاء السوء، وقرّب إلينا أهل الخير، واجعل لنا من عبادك
2026-10-28 19:05:52
0
user1092969051900
سونك قيمر :
🥰🥰🥰
2026-10-28 19:21:13
0
d3q.5
A :
🌿 الصحبة الصالحة.. نعمة من الله لا تُقدّر بثمن من أجمل النعم التي قد يرزقك الله بها في هذه الحياة أن يضع في طريقك أشخاصًا يُقرّبونك منه، ويُذكّرونك به إذا غفلت، ويشدّون على يدك إذا ضعفت، ويفرحون بخيرك كما يفرحون بخير أنفسهم. فليست الصحبة الصالحة مجرد أشخاص تقضي معهم أوقاتك، بل هي أرواح تعينك على طاعة الله، وقلوب تتمنى لك الخير، وأيدٍ تأخذ بك نحو الطريق الصحيح. الصاحب الصالح نعمة عظيمة؛ لأنه يؤثر في قلبك وأخلاقك وقراراتك، وقد يكون سببًا في هدايتك بعد غفلة، وثباتك بعد ضعف، وتوبتك بعد تقصير. فكم من إنسان تغيّرت حياته بسبب صديق صالح ذكّره بالصلاة، أو نصحه بكلمة صادقة، أو أعانه على ترك ذنب، أو دعاه إلى باب من أبواب الخير لم يكن يعرفه! وقد قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، وهو تذكير عظيم بأن الإنسان يتأثر بمن يصاحب، حتى وإن لم يشعر بذلك. فاختر من إذا رأيته ذكّرك بالله، وإذا أخطأت نصحك برفق، وإذا نجحت لم يحسدك، وإذا حزنت واساك، وإذا ابتعدت عن طريق الخير أعادك إليه بمحبة وصدق. والصحبة الصالحة ليست أن تجد أشخاصًا لا يخطئون، فكلنا أصحاب ذنوب وتقصير، وإنما أن تجد من إذا أخطأت أعانك على التوبة، وإذا ضعفت ذكّرك بالقوة، وإذا نسيت الآخرة ذكّرك بأن الدنيا زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى. هم الذين لا يتركونك تتمادى في الخطأ بحجة المحبة، بل ينصحونك لأنهم يريدون لك النجاة. ومن أعظم صور المحبة أن يحبك إنسان في الله، فيدعو لك في غيابك، ويستر عيبك، ويحفظ سرك، ويفرح بتوبتك، ويتمنى أن يراك في أعلى مراتب الخير. فهذه محبة لا تقوم على مصلحة عابرة، ولا تنتهي بانتهاء منفعة، بل تقوم على الإيمان والوفاء والنية الطيبة. فإذا رزقك الله صاحبًا صالحًا، فاحمده على هذه النعمة، وتمسّك به، وكن له كما تحب أن يكون لك. لا تكن صاحبًا وقت الفرح فقط، بل كن سندًا وقت الشدة، ولا تكتفِ بأن ينصحك، بل انصحه، ولا تنتظر منه الدعاء لك، بل ادعُله بظهر الغيب. وتذكّر أن من أجمل الأرزاق بعد الهداية أن يرزقك الله رفقة تعينك على الوصول إليه، وأن يجمعك بأشخاص تكون صحبتهم في الدنيا سببًا للخير، ويكون لقاؤهم في الآخرة من أعظم الأمنيات. قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلّاءُيَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْلِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلّا الْمُتّقِينَ﴾ الزخرف: 67. فيا رب، ارزقنا صحبةً صالحةً تُذكّرنا بك، وتدلّنا عليك، وتعيننا على طاعتك، واجعلنا أصحابًا صالحين لمن حولنا، واجمعنا بمن نحب في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن ولا نهاية للقاء.
2026-10-28 19:06:50
0
d3q.5
A :
🌿 الصحبة الصالحة.. نعمة من الله لا تُقدّر بثمن من أجمل النعم التي قد يرزقك الله بها في هذه الحياة أن يضع في طريقك أشخاصًا يُقرّبونك منه، ويُذكّرونك به إذا غفلت، ويشدّون على يدك إذا ضعفت، ويفرحون بخيرك كما يفرحون بخير أنفسهم. فليست الصحبة الصالحة مجرد أشخاص تقضي معهم أوقاتك، بل هي أرواح تعينك على طاعة الله، وقلوب تتمنى لك الخير، وأيدٍ تأخذ بك نحو الطريق الصحيح. الصاحب الصالح نعمة عظيمة؛ لأنه يؤثر في قلبك وأخلاقك وقراراتك، وقد يكون سببًا في هدايتك بعد غفلة، وثباتك بعد ضعف، وتوبتك بعد تقصير. فكم من إنسان تغيّرت حياته بسبب صديق صالح ذكّره بالصلاة، أو نصحه بكلمة صادقة، أو أعانه على ترك ذنب، أو دعاه إلى باب من أبواب الخير لم يكن يعرفه! وقد قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، وهو تذكير عظيم بأن الإنسان يتأثر بمن يصاحب، حتى وإن لم يشعر بذلك. فاختر من إذا رأيته ذكّرك بالله، وإذا أخطأت نصحك برفق، وإذا نجحت لم يحسدك، وإذا حزنت واساك، وإذا ابتعدت عن طريق الخير أعادك إليه بمحبة وصدق. والصحبة الصالحة ليست أن تجد أشخاصًا لا يخطئون، فكلنا أصحاب ذنوب وتقصير، وإنما أن تجد من إذا أخطأت أعانك على التوبة، وإذا ضعفت ذكّرك بالقوة، وإذا نسيت الآخرة ذكّرك بأن الدنيا زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى. هم الذين لا يتركونك تتمادى في الخطأ بحجة المحبة، بل ينصحونك لأنهم يريدون لك النجاة. ومن أعظم صور المحبة أن يحبك إنسان في الله، فيدعو لك في غيابك، ويستر عيبك، ويحفظ سرك، ويفرح بتوبتك، ويتمنى أن يراك في أعلى مراتب الخير. فهذه محبة لا تقوم على مصلحة عابرة، ولا تنتهي بانتهاء منفعة، بل تقوم على الإيمان والوفاء والنية الطيبة. فإذا رزقك الله صاحبًا صالحًا، فاحمده على هذه النعمة، وتمسّك به، وكن له كما تحب أن يكون لك. لا تكن صاحبًا وقت الفرح فقط، بل كن سندًا وقت الشدة، ولا تكتفِ بأن ينصحك، بل انصحه، ولا تنتظر منه الدعاء لك، بل ادعُله بظهر الغيب. وتذكّر أن من أجمل الأرزاق بعد الهداية أن يرزقك الله رفقة تعينك على الوصول إليه، وأن يجمعك بأشخاص تكون صحبتهم في الدنيا سببًا للخير، ويكون لقاؤهم في الآخرة من أعظم الأمنيات. قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلّاءُيَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْلِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلّا الْمُتّقِينَ﴾ الزخرف: 67. فيا رب، ارزقنا صحبةً صالحةً تُذكّرنا بك، وتدلّنا عليك، وتعيننا على طاعتك، واجعلنا أصحابًا صالحين لمن حولنا، واجمعنا بمن نحب في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن
2026-10-28 19:07:16
0
To see more videos from user @d3q.6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About