@user3487080442744: مازلت اطرح نفس السؤال في كل ليلة الف مرة علي يوم بكره كيف حيكون هل ستكون نهايتي سعيدة ياترى في هذه الحياة؟.. مضى بي العمر وانا انتظر انصافها.. لكنها لم تنصفني ابداً..؟ قد استهلكتني هذه الحياة وكسرتني بكل قوتها ويحدثوني عن العوض عن ماذا ستعوضني هذه الحياة عن السنين التي تمر عن الاجزاء التي تتناثر مني ولم يلتفت لها احد لقد افسدتني هذه الحياة بطريقة هادئة.. هادئة جداً.. كانت في كل مرة تقودني الى ما لا اريد.. الى ما لا ارغب.. توهمني انه الطريق المؤدي للنجاة.. لكنها تكسرني بعمق اكثر في كل مرة، تتركني أمشي على حطام روحي، أرمم بالصبر ما عجز الوقت عن شفائه، وأردد بصوت يملؤه الإنهاك كم من العمر بقي لأتحمل أكثر لم تجعلني اكرهها فحسب، بل جعلتني عاجزاً عن تصديق اي لحظة سعادة تمر علي. أقف أمامها مذهولاً كغريب لا يملك حق الانتماء، أراها تلوح لي من بعيد فلا أجرؤ على مد يدي تامرو إليها، فكل ما تمنيت تطلعت ولم احصل عليها. صحيح شقي ومجنون ...ابقو عافيه